الدكتور أحمد العموري أخصائي جراحة العظام والمفاصل والمنظار تقنية META Minimal Invasive Technique هــي جراحة التداخل المحدود لتصحيح انحراف إبهام القدم (Hallux Valgus)، تتم عبرثقوب جراحية صغيرة (حوالي 2 ملم) باســتخدام جهاز دقيق (Micro Burr ). تتيح هذه التقنيــة الحديثة تصحيح العظام بدقة عالية دون تــرك ندوب كبيرة، مع تقليل الألم،وتسريع فترة النقاهة، وتمكين المريضمن المشي مباشرة بعد العمليةمميزات تقنية META لعالج انحراف اإلبهام:تداخل محدود: لا تتطلب جروحا، بل ثقوبا صغيرة لتصحيح العظام.دقة عالية: تستخدم أجهزة متطورة (Micro Burr )لتصحيح وإعادة محاذاة العظام.استشفاء أسرع: فترة نقاهة قصيرة وألم شبه معدوم مقارنة بالجراحات التقليدية.نتائج تجميلية ووظيفية: لا تترك ندوبا واضحة وتصحح التشوه بشكل كامل.المشي المباشر: تتيح للمريض المشي مباشرة بعد العملية أو خلال فترة قصيرة إجراءات العملية:تتضمن العملية تصحيحا عظميا لعظم مشــط القدم الأول، وإزاحة العظام إلى مكانهاالطبيعي، ثــم المحافظة على التصحيح بواســطة براغي خاصة عبــر ثقوب صغيرة.يمكن أيضا معالجة إصبع المطرقة المرافق خلال نفس الإجراء
الدكتور مازن سماحة – علاج مرض الباركنسون بعملية التردد الحراري والكي
الدكتور مازن سماحة استشاري جراحة الدماغ والأعصاب علاج مرض الباركنسون ” الشلل الرعاشي ” بعملية التردد الحراري و الكي يُعَدّ مرض باركنسون من الأمراض العصبية التقدمية التي تؤثر على حركة الجسم وتسبب رجفة وتصلب في العضلات وبطء في الحركة. تقدم عيادة د.سماحة علاجاً فعّالاً لهذا المرض باستخدام التردد الحراري و الكي للعقدة الشاحبة (Pallidotomy) ، مما يساعد المرضى على تحسين نوعية حياتهم. ما هو مرض باركنسون؟ مرض باركنسون هو اضطراب تنكسي عصبي (neurodegenerative disorder) يؤثر بشكل رئيسي على الحركة. يتميز بالرجفة، وتصلب العضلات، وبطء الحركة. تتخصص عيادة سماحة في تشخيص وعلاج مرض باركنسون باستخدام أحدث التطورات الطبية. أسباب مرض باركنسون؟ الأسباب الدقيقة لمرض باركنسون غير معروفة، ولكنها تتعلق بفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين (dopamine) في الدماغ. قد تساهم العوامل الوراثية والبيئية. يتمتع فريق عيادة سماحة بالخبرة في إدارة هذه العوامل لتقديم رعاية شاملة. أعراض مرض باركنسون: تشمل الأعراض الشائعة الرجفة، وتصلب العضلات، وبطء الحركة، وعدم الاستقرار الوضعي. التشخيص المبكر والعلاج ضروريان لإدارة هذه الأعراض بشكل فعال. متى تصبح الحاجة للعلاج ضرورية؟ يصبح العلاج ضرورياً عندما تؤثر الأعراض بشكل كبير على الأنشطة اليومية ونوعية الحياة. يمكن أن يساعد التدخل المبكر في عيادة د. سماحة في إدارة الأعراض وإبطاء تقدم المرض. أنواع العلاجات المتاحة لمرض باركنسون: الأدوية: للسيطرة الأولية على الأعراض وتحسين نوعية الحياة.الجراحة: مثل جراحة الباليدوتومي باستخدام الترددات الراديوية للحالات المتقدمة و زراعة المحفزات الكهربائية الدماغية(DBS) Deep Brain Stimulation – العلاج الطبيعي: لتحسين الحركة وتقليل التصلب.الدراسات والإحصائيات: تدعم العديد من الدراسات المنشورة في مجلات مثل The Lancet Neurology وJournal of Neurosurgery فعالية جراحة الباليدوتومي باستخدام الترددات الراديوية في علاج مرض باركنسون. ما هو علاج مرض باركنسون بعملية التردد الحراري للعقدة الشاحبة Globus Internus Pallidotomy ؟ هي إجراء جراحي بالتداخل المحدود (minimally invasive) يهدف إلى تخفيف أعراض مرض باركنسون. يعتمد العلاج على استهداف جزء صغير من العقدة الشاحبة (globus pallidus) في الدماغ، وهي منطقة مسؤولة عن التحكم في الحركة، باستخدام تقنية التردد الحراري . تستخدم عيادة سماحة تقنيات متقدمة لضمان تحقيق أعلى مستوى من الكفاءة والأمان للمرضى. كيف يتم علاج مرض باركنسون بتقنية التردد الحراري؟ تبدأ العملية بتحديد الهدف الدقيق في الدماغ باستخدام التصوير الدقيق مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) و باستعمال جهاز الجراحة المصوبة يتم تحديد الهدف بدقة باستعمال تقنية ثلاثية الأبعاد مما يوكد الوصل للهدف دون احداث أي ضرر على أي جزء أو مركز حيوي مهم بالدماغ . و تحت التخدير الموضعي و المريض بكامل وعيه (كما بالفيديو)، يتم إدخال مسبار رفيع عبر شق صغير في الجمجمة وتوجيهه إلى العقدة الشاحبة. ثم تُستخدم طاقة الترددات الراديوية لإحداث تغيرات حرارية في الأنسجة المستهدفة، مما يساعد في السيطرة على التصلب و الرجفة بنسبة تصل إلى أكثر من 90%. و يعتبر هذه الاجراء آمن لتفاعل المريض أثناء الاجراء و بالتالي قراءة النتائج أول بأول أثناء الاجراء. و تكون نتائج التحسن فورية و المريض على طاولة العمليات . يضمن الجراحون المتمرسون في عيادة د.سماحة تحقيق أفضل النتائج، بدعم من قصص نجاح المرضى. فوائد ومميزات جراحة الباليدوتومي باستخدام الترددات الراديوية: تخفيف الأعراض: تقليل كبير في الرجفة والتصلب وبطء الحركة.قصر فترة التعافي: وقت تعافي قصير مقارنة بالجراحة التقليدية.أمان: ملف أمان عالي مع انخفاض خطر المضاعفات.فعالية: فعالية مثبتة في إدارة أعراض باركنسون المتقدمة.هل جراحة الباليدوتومي باستخدام الترددات الراديوية آمنة؟ نعم، تعتبر جراحة الباليدوتومي باستخدام الترددات الراديوية آمنة، حيث أظهرت التجارب السريرية (clinical trials) معدلات نجاح عالية وآثار جانبية قليلة. تضمن عيادة د. سماحة سلامة المرضى من خلال التقييمات المسبقة واستخدام تقنيات جراحية متقدمة. ما هي الحالات التي يناسبها هذا العلاج؟ تناسب جراحة الباليدوتومي باستخدام الترددات الراديوية المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون المتقدم ولا يستجيبون جيداً للأدوية. هي مفيدة بشكل خاص لأولئك الذين يعانون من أعراض حركية شديدة تؤثر على حياتهم اليومية. عالجت عيادة د.سماحة بنجاح العديد من المرضى الذين يعانون من درجات متفاوتة من شدة الأعراض. تجارب المرضى: أفاد العديد من مرضى عيادة سماحة بتحسن كبير في نوعية حياتهم بعد العلاج. على سبيل المثال، شهد السيد أحمد، وهو مريض في عيادة د. سماحة، انخفاضاً كبيراً في الرجفة واستعاد الكثير من وظائفه الحركية، مما مكنه من استئناف أنشطته اليومية بسهولة.
الدكتور قيس البلبيسي – لماذا اصبحت جلطات القلب تصيب الشباب؟
الدكتور قيس البلبيسي استشاري أمراض القلب والشرايين والقسطرة التداخلية لماذا اصبحت جلطات القلب تصيب الشباب؟ في السنوات الأخيرة، لم تعد أمراض القلب تقتصر على كبار السن، بل أصبحنا نلاحظ زيادة ملحوظة في حالات الجلطات القلبية لدى فئة الشباب، وهو أمر يثير القلق ويستدعي التوعية الجادة. هذه الظاهرة لم تأتِ من فراغ، بل هي نتيجة تغيّر واضح في نمط الحياة اليومي. من أبرز الأسباب التي ساهمت في انتشار هذه الحالات هو التدخين، سواء السجائر التقليدية أو الإلكترونية، حيث تؤدي هذه العادة إلى تلف بطانة الشرايين وتزيد من احتمالية حدوث التجلطات. كما أن التوتر والضغط النفسي المستمر يلعبان دورًا كبيرًا في التأثير على صحة القلب، إذ يؤديان إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة إفراز هرمونات قد تضر بالأوعية الدموية. إضافة إلى ذلك، فإن قلة النشاط البدني أصبحت سمة شائعة، حيث يقضي الكثير من الشباب ساعات طويلة أمام الشاشات دون حركة، مما يؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم. كما أن الاعتماد على الوجبات السريعة الغنية بالدهون والسكريات يساهم بشكل مباشر في تسريع تصلب الشرايين. ومن العوامل الحديثة التي تستدعي الانتباه، الإفراط في تناول مشروبات الطاقة والكافيين، خاصة مع قلة النوم، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في نبضات القلب وزيادة الضغط على عضلة القلب. أما بالنسبة للأعراض، فهي لا تقتصر دائمًا على الألم الشديد في الصدر، بل قد تظهر على شكل ضيق في التنفس، تعب غير مبرر، أو ألم يمتد إلى الذراع أو الفك. للأسف، كثير من الشباب يتجاهلون هذه العلامات، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص وزيادة خطورة الحالة. الوقاية من أمراض القلب تبدأ بخطوات بسيطة ولكنها أساسية، مثل الإقلاع عن التدخين، ممارسة الرياضة بانتظام، تقليل التوتر، الحصول على قسط كافٍ من النوم، واتباع نظام غذائي صحي. كما يُنصح بإجراء فحوصات دورية، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب. في النهاية، صحة القلب مسؤولية يومية لا يجب إهمالها، والاهتمام بنمط الحياة الصحي هو الخطوة الأولى نحو الوقاية من مضاعفات قد تكون خطيرة في المستقبل.
الدكتور نايف يونس – علاج جذور الأسنان…أكثر من مجرد سحب عصب
الدكتور نايف يونس اختصاصي ورئيس الجمعية الأردنية للمعالجة اللبية عالج جذور الأسنان… “أكثر من مجرد سحب عصب” يعتقد كثير من الناس أن علاج عصب الأسنان هو مجرد إجراء مؤلم يهدف للتخلص من الألم بشكل مؤقت، بينما الحقيقة أن تخصص علاج جذور الأسنان يُعد من أهم تخصصات طب الأسنان الحديثة، لأنه يساهم في إنقاذ الأسنان الطبيعية والمحافظة عليها لسنوات طويلة، مما ينعكس بشكل مباشر على صحة الفم والجسم وجودة الحياة بشكل عام. يعرف تخصص علاج جذور الأسنان ( Endodontics ) او المعالجة اللبية بأنه التخصص الذي يهتم بتشخيص وعلاج أمراض لب الأسنان والأعصاب والالتهابات المحيطة بجذور الأسنان. وغالبًا ما يلجأ المريض إلى اختصاصي علاج الجذور عندما يصل التسوس أو الالتهاب إلى عصب السن، أو عند وجود خراجات والتهابات مزمنة، أو بعد تعرض الأسنان للكسور والإصابات. ورغم أن كثيرًا من المرضى يخشون عبارة “سحب العصب”، إلا أن التطور الكبير في الأجهزة والتقنيات الحديثة جعل العلاج اليوم أكثر دقة وراحة وأقل ألمًا بكثير مما كان عليه في السابق. بل إن معظم المرضى يفاجؤون بأن الألم الحقيقي كان بسبب الالتهاب نفسه، وليس بسبب العلاج. تكمن أهمية علاج جذور الأسنان في المحافظة على السن الطبيعي بدلًا من خلعه. فالسن الطبيعي يبقى دائمًا أفضل من أي تعويض صناعي مهما تطورت التقنيات. وعندما يتم خلع السن، قد تبدأ مشاكل أخرى مثل تحرك الأسنان المجاورة، وضعف المضغ، ومشاكل المفصل الفكي، والحاجة لاحقًا إلى زراعة أو جسور سنية بتكاليف أعلى وإجراءات أكثر تعقيدًا. ولا تقتصر أهمية علاج التهابات الأسنان على صحة الفم فقط، فالدراسات الحديثة تشير إلى وجود علاقة بين الالتهابات المزمنة في الفم وبعض المشاكل الصحية العامة، مثل أمراض القلب والسكري وضعف المناعة. لذلك فإن علاج الالتهابات السنية بشكل صحيح لا يحافظ فقط على الأسنان، بل يساعد أيضًا في تحسين الصحة العامة وتقليل انتشار البكتيريا والالتهابات داخل الجسم. من هنا تأتي أهمية مراجعة اختصاصي علاج جذور الأسنان في الحالات المعقدة أو المتقدمة. فاختصاصي علاج الجذور يتلقى تدريبًا إضافيًا دقيقًا بعد دراسة طب الأسنان العام، يركز على التعامل مع القنوات الجذرية المعقدة والحالات الصعبة وإعادة علاج الأسنان التي فشل علاجها سابقًا. وقد شهد الأردن خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في هذا المجال، مع توفر تقنيات عالمية متقدمة ساهمت في رفع نسب نجاح العلاج بشكل كبير. ومن أبرز هذه التقنيات استخدام الميكروسكوبات الطبية الخاصة بعلاج الجذور، والتي تسمح للطبيب برؤية التفاصيل الدقيقة جدًا داخل قنوات الأسنان، ما يساعد على اكتشاف القنوات المخفية والشقوق الدقيقة وتنظيف القنوات بشكل أكثر دقة وكفاءة. كما أصبح التصوير ثلاثي الأبعاد CBCT جزءًا أساسيًا من تشخيص كثير من الحالات المعقدة، حيث يمنح صورة دقيقة للأسنان والعظم والالتهابات المحيطة بالجذور، ويساعد على وضع خطة علاجية أكثر دقة وأمانًا مقارنة بالصور التقليدية ثنائية الأبعاد. وفي هذا الإطار، نفخر في مركز د. نايف يونس لعلاج جذور الأسنان بكونه أول مركز متخصص وحصري في الأردن بعلاج جذور الأسنان، حيث يضم فريقًا من اختصاصيي علاج الجذور، إضافة إلى توفر ميكروسكوبات طبية متخصصة وجهاز تصوير ثلاثي الأبعاد CBCT، بهدف تقديم علاج دقيق وحديث وفق أعلى المعايير العالمية، مع التركيز على راحة المريض والمحافظة على الأسنان الطبيعية قدر الإمكان. ويبقى الأهم دائمًا هو عدم إهمال أي ألم أو تورم أو حساسية مستمرة في الأسنان، لأن التشخيص المبكر والعلاج الصحيح قد ينقذان السن ويمنعان تطور المشكلة إلى مضاعفات أكبر. كما أن المتابعة الدورية والعناية الجيدة بصحة الفم والأسنان تبقى حجر الأساس للحفاظ على ابتسامة صحية وحياة أكثر راحة
الدكتورة رسمية السعد – تساقط الشعر
الدكتورة رسمية السعد أخصائية الأمراض الجلدية والتناسلية والتجميل الطبي والعلاج بالليزر تساقط الشعر: من التحديات التشخيصية في العيادة إلى أحدث الاستراتيجيات العلاجية يُعد تساقط الشعر من أكثر الأسباب شيوعاً لمراجعة عيادات الجلدية، لكنه في الوقت ذاته من أكثر الحالات التي تحمل تحديات تشخيصية وعلاجية يومية. لا تكمن الصعوبة في تشخيص المرض فقط، بل في التمييز بين الحالات المتداخلة، وضبط توقعات المرضى، وتحقيق نتائج واقعية ومستدامة. تشير الإحصائيات إلى أن ما يقارب 50% من الرجال و40% من النساء يعانون من درجات متفاوتة من تساقط الشعر خلال حياتهم، مع ازدياد ملحوظ في نسب المراجعات بين النساء في السنوات الأخيرة، خاصة في الفئة العمرية الشابة. ⸻ الفهم البيولوجي: أساس القرار العلاجي تعتمد كثافة الشعر على دورة حياة البصيلة، التي تشمل:•طور النمو (Anagen)•طور التراجع (Catagen)•طور الراحة (Telogen) أي اضطراب في هذه الدورة، سواء بسبب عوامل هرمونية، مناعية، أو بيئية، يؤدي إلى تساقط الشعر. في الممارسة العملية، نادراً ما يكون السبب واحداً فقط، بل غالباً ما يكون مزيجاً من عدة عوامل. ⸻ ما لا تقوله الكتب: الواقع في العيادة 1. المريض لا يأتي مبكراً… بل متأخراً من أكثر التحديات شيوعاً أن المريض يراجع بعد شهور من بدء المشكلة، خاصة في حالات الصلع الوراثي، حيث يكون قد حدث بالفعل تصغير واضح في البصيلات. 📌 وفقاً لدراسة في Journal of the American Academy of Dermatology، فإن التدخل المبكر في الصلع الوراثي يُحسن النتائج بشكل ملحوظ مقارنة بالحالات المتقدمة. ⸻ 2. تداخل الأسباب (Mixed Etiology) في الواقع السريري، من النادر أن نجد:•صلع وراثي فقطأو•تساقط كربي فقط بل غالباً ما نواجه حالات مثل:•صلع وراثي + نقص حديد•تساقط كربي بعد ولادة + بداية صلع وراثي•ثعلبة على أرضية ضغط نفسي شديد وهذا التداخل يُربك الخطة العلاجية إذا لم يتم التعامل معه بشكل شامل. ⸻ 3. “تحاليل طبيعية” لكن التساقط مستمر كثير من المرضى يصلون بنتائج مخبرية “ضمن الطبيعي”، لكنهم يعانون من تساقط واضح. 📌 هنا تظهر أهمية التفاصيل:•Ferritin ضمن الطبيعي لكن منخفض نسبياً (<40 ng/ml)•Vitamin D في الحد الأدنى•TSH طبيعي لكن على الحدود دراسة في International Journal of Trichology أظهرت أن انخفاض مخزون الحديد حتى ضمن الحدود الدنيا قد يرتبط بتفاقم التساقط، خاصة عند النساء. ⸻ 4. التوقعات غير الواقعية من أكثر التحديات اليومية:•مريض يتوقع توقف التساقط خلال أسبوع•أو كثافة شعر مثل السابق خلال شهر 📌 بينما تُظهر الدراسات أن:•Minoxidil يحتاج 4–6 أشهر لنتائج أولية•PRP يتطلب عدة جلسات مع متابعة•الصلع الوراثي لا “يُشفى” بل يُدار (managed) ⸻ 5. التساقط بعد العلاج… هل هو فشل؟ من أكثر النقاط التي تسبب قلقاً للمريض:•زيادة التساقط بعد بدء العلاج 📌 في كثير من الحالات (خصوصاً مع Minoxidil)، يكون هذا “shedding phase” نتيجة دخول الشعر في دورة نمو جديدة، وليس فشلاً علاجياً. ⸻ التصنيف السريري: لكن بعيون عملية 1. الصلع الوراثي (Androgenetic Alopecia) الأكثر شيوعاً، ويظهر تدريجياً.في العيادة نلاحظ:•تفاوت أقطار الشعرة•شعر زغبي (vellus hair)•تراجع كثافة في المنطقة المركزية عند النساء 📌 التحدي: إقناع المريض بأن العلاج طويل الأمد. ⸻ 2. التساقط الكربي (Telogen Effluvium) يُعتبر الأكثر إثارة للقلق لدى المرضى بسبب شدته المفاجئة. في العيادة نلاحظ:•شكوى من “تساقط بكميات مخيفة”•اختبار شد الشعر إيجابي 📌 وفق مراجعة في The Lancet، غالباً ما يكون عكوساً خلال أشهر، لكن القلق النفسي قد يفاقم الإحساس بالمشكلة. ⸻ 3. الثعلبة البقعية (Alopecia Areata) مرض مناعي ذو مسار غير متوقع. في العيادة:•بقع محددة•أحياناً ارتداد تلقائي•أحياناً تطور سريع 📌 التطورات الحديثة تشير إلى فعالية مثبطات JAK في الحالات الشديدة. ⸻ 4. التساقط التندّبي الأخطر سريرياً. 📌 التحدي الحقيقي:•المريض يأتي متأخراً•الفقدان غير قابل للعكس دراسة في British Journal of Dermatology تؤكد أن التأخير في التشخيص يؤدي إلى نتائج دائمة. ⸻ التقييم السريري: ما بين العلم والخبرة يعتمد التشخيص على:•القصة المرضية•الفحص السريري•الترايكوسكوبي لكن في الواقع، الخبرة السريرية تلعب دوراً أساسياً في ربط المعطيات ببعضها. ⸻ الاستراتيجيات العلاجية: ما يعمل فعلاً في العيادة 1. العلاج المركب (Combination Therapy) أثبتت الدراسات أن الجمع بين أكثر من وسيلة يعطي نتائج أفضل. ⸻ 2. Minoxidil: حجر الأساس رغم قدمه، لا يزال العلاج الأكثر ثباتاً علمياً. ⸻ 3. PRP: من النظرية إلى التطبيق أظهرت مراجعة منهجية في Aesthetic Surgery Journal تحسناً في الكثافة والسماكة، لكن:📌 النتائج تعتمد على:•بروتوكول الجلسات•اختيار المريض ⸻ 4. الميزوثيرابي: دور داعم يُستخدم كثيراً في العيادة، خاصة في الحالات المختلطة. ⸻ 5. LLLT خيار إضافي آمن، خصوصاً للمرضى الذين يفضلون العلاجات غير الدوائية. ⸻ ما الذي يصنع الفرق فعلاً؟ من الخبرة السريرية، النجاح لا يعتمد فقط على العلاج، بل على: ✔ التشخيص المبكر ✔ شرح الحالة للمريض بوضوح ✔ وضع توقعات واقعية ✔ المتابعة المستمرة ⸻ الخلاصة تساقط الشعر ليس مجرد حالة طبية، بل تجربة نفسية واجتماعية للمريض.وفي العيادة، التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في اختيار العلاج، بل في فهم تعقيد الحالة، والتعامل مع تداخل الأسباب، وإدارة توقعات المريض. مع التقدم في العلاجات الحديثة، أصبح بالإمكان تحقيق نتائج ملموسة، لكن يبقى النجاح مرتبطاً بمقاربة شاملة تجمع بين العلم والخبرة السريرية.
الدكتور خالد المعايطة – نحت الجسم
الدكتور خالد المعايطة استشاري جراحة التجميل والترميم نحت الجسم لا يزال مفهوم نحت الجسم من المواضيع التي تشهد تطورا مستمرا السنوات الأخيرة في جراحة التجميل، و ه. يعتمد على تقنيات أكثر دقة وأقل تدخلاً جراحيًا. نحت الجسم في جراحة التجميل هو إجراء يهدف إلى تحسين شكل الجسم وإبراز معالمه الدقيقة ، معتمدا على تحديد بعض المعالم التشريحية في الجسم من خلال إزالة الدهون الزائدة أو شد الجلد او تعبئة بعض المناطف التي تفتقر الى الامتلاء الطبيعي. و هذا يتكلب القيام بعدة اجراءات قد تكون متفردة او مجتمعة ، مثل شفط الدهون، شد البطن الجراحي، ونحت العضلات بالليزر أو الفيزر أو تقنية ال جي بلازما لشد الجلد الخفيف او ازالة الترهلات الجلدية جراحيا. ويُستخدم للحصول على قوام متناسق ومشدود. و قد تطورت بعض الفاهيم و الاسس في هذا المجال مؤخرا لتشمل:تقنيات نحت الجسم المتقدمة عالي الدقة (HD Lipo): حيث تركز على إبراز العضلات الطبيعية للجسم من خلال إزالة الدهون بدقة عالية، مما يمنح مظهرًا تشريحيت رياضيًا ومتناسقًا.نحت الجسم بالليزر: تستخدم هذه التقنية أشعة الليزر لإذابة الدهون المستهدفة وتحفيز إنتاج الكولاجين، مما يساعد في شد الجلد وتحسين مظهره.نحت الجسم بالفيزر: تعتمد هذه التقنية على استخدام موجات فوق صوتية عالية التردد لتفتيت الدهون غير المرغوب فيها، مما يساعد على تحسين ملامح و التخلص من اكبر قدر من الدهون غير المرغوبة استخدام تقنية ال جي بلازما : تقنية J-Plasma لنحت الجسم تعتمد على الطاقة الباردة لبلازما الهيليوم مع ترددات الراديو لشد الجلد وتحفيز الكولاجين. تُستخدم بعد شفط الدهون لشد الترهلات بدون جراحة، وتُعطي نتائج طبيعية مع تعافٍ أسرع مقارنة بالعمليات التقليدية. و هنا يجب التركيز على تشخبص الحالة بدقة ، و تحديد نوع الاحراء المتاسب لكل حالة ، حيث ان الحالات تختلف من شخص لآخر، فالتشخيص الصححي و التحليل العلمي الجراحي للجسم يعطي احسن الفرص للحصول على النتائج المرضية. هناك ايضا بعض الإجراءات غير الجراحية التي تساعد الى حد ما في تحسين مظهر الجسم و الجلد ، و لكنها اقل كفاءة من الاجراءات الجراحية الا انها تشكل وسيلة مقبولة عند بعض الاشخاص الغير راغبين في الخضوع لإجراءات جراحية ، مثل:تجميد الدهون (CoolSculpting): تعتمد هذه التقنية على تجميد الخلايا الدهنية وتكسيرها، ثم يقوم الجسم بالتخلص منها بشكل طبيعي. الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): تستخدم هذه التقنية الموجات فوق الصوتية لكسر الخلايا الدهنية وتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يساعد على شد الجلد وتحسين مظهره. الترددات الراديوية (Radiofrequency): تستخدم هذه التقنية الترددات الراديوية لتسخين طبقات الجلد العميقة الى درجة حرارة معينة ، مما يحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين ويحسن مظهر الجلد المترهل والسيلوليت. لا تخلو عمليات التجميل او الإجراءات الجراحية او غير الحراحية من بعض المضاعفات التي قد تكون نسبتها ضئيلة، و هذا يتم شرحه و توضيحه وقت الاستشارة من قبل جراحوالتجميل ، و بالتالي يجب على المريض/ة ان يكون على وعي تام و ادراك بأن النتائج قد تكون اقل من المتوقع في بعض الاحيان و بالتالي يجب ان يكون سقف التوقعات لديهم منطقي. نتطلع انويحمل عام ٢٠٢٦ أفكارا جديدة و ان يكون هناك تطور في مفهوم النحت عالي التحديد، و ان يشهد نقلة جديدة تؤدي الى تحسين طرق اختيار الاجراء الامثل لكل مريض و رفع مستوى الرضا عن النتائج المرجوة.
الدكتور أحمد المصري – الصحة النفسية بعد الحروب والأزمات
الدكتور أحمد المصري اختصاصي الطب النفسي وعلاج الإدمان الصحة النفسية بعد الحروب والأزمات تترك الحروب آثاراً نفسية تمتد أطول بكثير من انتهاء القتال. فالأزمة لا تنتهي عند لحظة الصدمة، بل تستمر في تفاصيل الحياة اليومية، وتظهر على شكل تغيّرات في طريقة تفكير الإنسان، مشاعره، نظرته للأمان، وقدرته على مواصلة حياته بشكل طبيعي. وفي مجتمعاتنا التي تعيش أزمات متكررة، يصبح الحديث عن الصحة النفسية ضرورة وليس ترفاً. تُظهر الدراسات أن الدماغ يدخل حالة تأهّب مستمرة عند التعرّض للعنف أو المشاهد الصادمة، حيث يبقى الجهاز العصبي في وضع “الطوارئ”. هنا تبدأ الأعراض: اضطرابات النوم، فرط اليقظة، صعوبات التركيز، شعور دائم بالخطر، وحتى أعراض جسدية مثل الصداع والتوتر العضلي. ومع استمرار الضغوط، قد تتطور هذه الاستجابات إلى اضطراب الكرب ما بعد الصدمة أو حالات قلق واكتئاب بدرجات مختلفة. لكن المعاناة في سياق الحروب ليست فردية فقط، بل جمعية أيضاً. تأثير “الصدمة الجماعية” يُضاعف الحمل النفسي: الإنسان يحمل ألمه وألم الآخرين، يشعر بعدم اليقين، ويعيش فقدان السيطرة في محيط كامل مضطرب. هنا يبرز دور المجتمع، لأن الدعم الاجتماعي يصبح عاملاً حقيقياً في إعادة التوازن؛ مساحة تساعد الفرد على التعبير، المشاركة، واستعادة إحساسه الطبيعي بذاته. العلاج في مثل هذه الظروف لا يقتصر على الجلسات التقليدية. بل يبدأ بثلاثة عناصر أساسية:إعادة الإحساس بالأمان ولو بشكل نسبي. 1تثبيت الوظائف اليومية مثل النوم، الغذاء، وتنظيم الروتين .23.استعادة الشعور بالسيطرة على جوانب بسيطة من الحياة، كخطوات أولى نحو التعافي ويُعد تدريب الكوادر الصحية والعاملين في الميدان أمراً محورياً، فهم يتعاملون يومياً مع قصص الألم، مما يعرضهم لصدمات ثانوية قد لا ينتبهون لها. هؤلاء يحتاجون إلى دعم نفسي منظم يساعدهم على الاستمرار دون استنزاف. ومع كل هذا الثقل، يظل شيء لافت في التجربة الإنسانية: القدرة على الصمود. ليس الصمود بمعنى القوة الصامتة أو تجاهل الألم، بل القدرة على الاستمرار رغم الثقل. كثيرون يعيدون بناء أنفسهم، يعثرون على معنى جديد، ويكتشفون قوة داخلية لم يكونوا يعرفونها. وهنا يظهر الدور العلاجي الحقيقي: أن نساعد الإنسان على رؤية الجزء السليم فيه، لا الجزء المكسور فقط. ختاماً، تبقى مسؤوليتنا اليوم – كمتخصصين ومجتمع – أن نوفر لغة آمنة للحديث عن الألم، وأن نتعامل مع تجارب الصدمة بجدية واحترام، دون تهويل أو تقليل. الحرب تترك ندوباً، لكن الدعم العلاجي والاجتماعي قادر على تحويل هذه الندوب إلى بداية جديدة… بداية أكثر نضجاً، وأكثر وعياً، وأكثر إنسانية.
الدكتور ناجح العمري – حصى الجهاز البولي عند الأطفال
الدكتور ناجح العمري مستشار أول جراحة الأطفال وجراحة المسالك البولية أطفال حصى الجهاز البولي عند الأطفال على الرغم من ان حصى الجهاز البولي لدى الاطفال مشكلة غير شائعة، لكنها تشكل تحدي احياناً في مرحلة التشخيص و العلاج من جهة و في مرحلة المتابعة و الوقاية من جهة اخرى تكمن الصعوبة في تشخيص حصى الجهاز البولي لدى الاطفال انها قد لا تسبب الأعراض التي تظهر عند الكبار، فهي قد يتم كشفها صدفتاً أثناء عملية تشخيص لأعراض شائعة مثل ارتفاع الحرارة، التهابات المسالك البولية المتكررة، آلام البطن، او توسع حوض الكلية. و العامل الأكبر الذي يعيق تشخيص حصى الجهاز البولي لدى الأطفال هو التخوف من تعريض أطفالنا لمخاطر الاشعة تحت اجهزة التصوير الطبقي، الذي يعتبر هو الخيار الأمثل لتشخيص حصى الجهاز البولي، و الاعتماد على الاشعة السينية و تصوير الموجات فوق صوتية (السونار)، حيث هناك صعوبة في رؤية و تشخيص حصى الحالب و صعوبة قياس و تقدير حجم حصى الكلى. لذلك، تقييم و تشخيص مشاكل الجهاز البولي لدى الاطفال يجب ان يكون تحت إشراف طبيب المسالك البولية اطفال و طبيب كلى اطفال، حيث يجب بعد اخذ السيرة المرضية و الفحص السريري، و عمل الفحوصات و الصور الملائمة، مناقشة حالات المرضى الغير واضحة و اللتي قد تشخص في نهاية المطاف أثناء عملية التنظير و التصوير الملون العكسي للحالب و الكلية. و مع تطور و تقدم العلم و الخبرة، يمكننا الآن التعامل مع جميع حصى الجهاز البولي و تفتيتها بشكل كامل بإستعمال المنظار المرن و الليزر، مهما كان نوعها او حجمها او مكانها دون الحاجة إلى أي جروح كما كان سابقاً في الجراحة التقليدية. و لا تقتصر رحلة الطفل بعد تفتيت و ازالة الحصى فحسب، بل تستكمل رحلة العلاج عند طبيب الكلى أطفال، بإجراء تحاليل مخبرية لمعرفة نوع الحصى، و فحوصات كيمياء الدم و البول لكشف أسباب تكون الحصى عند الطفل، اللتي قد تكون بسبب اختلالات كيميائية او إنزيمية، او قد تكون لأسباب غذائية او حتى وراثية في بعض الحالات، و من ثم اتخاذ اجراءات الوقاية لمنع تكرر تكون الحصى و المتابعة المنتظمة عند الطبيب.
مستودع أدوية الفارابي
الصيدلانية حلا الجمل مستودع أدوية الفارابي Jamieson Cold Fighter Chewable تعتبر الأنفلونزا ونزلات البرد من أمراض الجهاز التنفسي وأسبابها فيروسات مختلفة تدخل وتهاجم جسم الانسان. نظرًا لأن نزلات البرد والإنفلونزا تشتركان في العديد من الأعراض ، فقد يكون من الصعب التمييز بينهما بناءً على الأعراض وحدها. بشكل عام ، تكون الأنفلونزا أسوأ من نزلات البرد، وتكون الأعراض أكثر حدة يمكن أن تشمل أعراض الأنفلونزا الحمى والقشعريرة والسعال والتهاب الحلق وسيلان أو انسداد الأنف وآلام العضلات أو الجسم ، والصداع والتعب. عادة ما تكون أعراض البرد أخف من أعراض الأنفلونزا. الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا بكثرة هم الأطفال الصغار والبالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكبر والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معينة مثل الربو والسكري وأمراض القلب. يستمر متوسط نزلات البرد من سبعة إلى عشرة أيام. اعتمادًا على صحتك العامة ، قد تعاني من الأعراض لفترة أطول أو أقل. على سبيل المثال ، قد يعاني الأشخاص الذين يدخنون أو يعانون من الربو من الأعراض لفترة أطول.ما هو ال-Cold Fighter و كيف يعمل؟مكمل صمم لمحاربة العلامات المبكرة لأعراض الرشح والانفلونزا على شكل حبوب مضغ بطعم العسل والليمون والذي يحتوي على خلاصة عشبة الإكيناسيا، خلاصة الزنجبيل مع الزنك وفيتامين ج . يعمل Cold Fighter على تقليل مدة الرشح وأيضاً يدعم الجهاز المناعي. تستخدم الاكيناسيا في طب الاعشاب لمحاربة الالتهابات خاصة التهاب الجهاز التنفسي العلوي. وأيضا تستخدم لتخفيف أعراض الرشح والانفلونزا. تحافظ على صحة الجهازالمناعي وتعمل ايضا كمضاد للاكسدة. تستخدم عشبة الاكيناسيا كمثبط للسعال وطاردة للبلغم مما يخفف التهابات الشعب الهوائية والسعال والرشح.كما يحتوي Cold Fighter على الزنك الذي بدوره يدعم خلايا جهاز المناعة ويعمل على تقليل مدة نزلات البرد. يحتوي ايضا على فيتامين ج الذي يقوي جهاز المناعة ويرفع من مستويات النشاط.يحتوي Cold Fighter أيضا على مستخلص جذور الزنجبيل والذي له دور مهم في تقليل من اضرابات الجهاز الهضمي، فقد اثبتت الدراسات ان الزنجيل يساعد على انخفاض كبير بأعراض الغثيان والقيء.ما يميز منتج Fighter Coldمن جاميسون• مكون من 30 قرص مضغ بطعم العسل والليمون.• يحتوي على خلاصة عشبة الاكيناسيا بتركيز 125mg ما يعادل 2,500ملغ من العشبة. • منتج مناسب للنباتيين.• خالي من الغلوتين، الألوان الاصطناعية والنكهات والمواد الحافظة. من يحتاج الى منتج Cold Fighter؟البالغون عند الشعور بأول أعراض الرشح والانفلونزا و الأشخاص المصابون بالزكام. ينصح مضغ قرص واحد يوميًا بعد الوجبة مباشرة. تناوله عند الشعور بأول أعراض الرشح أو الإنفلونزا، وبعد أو قبل ساعتين من تناول أدوية أخرى. يجب استشارة أخصائي للاستخدام لمدة أطول من شهرين.
الدكتور شادي الخطيب – التدخل المبكر في تقويم الأسنان: لماذا ننتظر حتى تتفاقم المشكلة؟
الدكتور شادي الخطيب استشاري تقويم الأسنان التدخل المبكر في تقويم الأسنان: لماذا ننتظر حتى تتفاقم المشكلة؟ يعتقد كثير من الناس أن تقويم الأسنان يمكن تأجيله إلى مرحلة المراهقة أو حتى البلوغ، وكأن مشاكل الإطباق والأسنان ستبقى“معلّقة” بانتظار القرار.الحقيقة الصادمة؟الفك والأسنان لا تنتظر… بل تسو ء بصمت .التدخل المبكر في تقويم الأسنان ليس خيارًا تجميليًا، بل قرار علاجي ذكي يُتخذ في الوقت الذي يكون فيه النمو حليفنا لا عدوّنا. ففيعمر السادسة أو السابعة، يكون بإمكان طبيب التقويم توجيه نمو الفكين وتصحيح المسار قبل أن يتحول الخطأ الصغير إلى مشكلة كبيرة يصعب علاجها لاحقًا .المشكلة الحقيقية ليست في الأسنان… بل في تجاهل السببالتدخل التقويمي المبكر يسمح ب :•تصحيح النمو غير الطبيعي للفكين قبل اكتماله•معالجة العضة المفتوحة أو المعكوسة في مراحلها الأولى•توفير المساحة الكافية للأسنان الدائمة بدل انتظار تزاحمها ثم خلعهالماذا نصل إلى مرحلة خلع الأسنان أو الجراحة، بينما كان بالإمكان تفادي ذلك مبكرًا؟التأخير قد يكلّف أكثر مما تتوقععندما نوجّه نمو الفك بشكل صحيح في عمر مبكر، فإننا :•نقلّل الحاجة للعلاج المعقّد لاحقًا•نحدّ من اللجوء للجراحة التقويمية•نقلّل مدة وكلفة العلاج في المستقبلبعبارة أخرى:التدخل المبكر يمنع “العلاج القاسي” لاحقًا .الأمر لا يتعلّق بالابتسامة فقطنعم، الشكل مهم… لكن الأهم هو الوظيفة.التدخل المبكر ينعكس بشكل مباشر على :•النطق السليم•كفاءة المضغ•التنفس الطبيعي (والحد من التنفس الفموي )•ثقة الطفل بنفسه وصحته العامةطفل يتنفس جيدًا، يمض غ جيدًا، ويتكلم بثقة… هو طفل يتمتع بنوعية حياة أفضل .رسالة تحذير للآباءعلامات مثل :•التنفس عبر الفم•مص الإبهام بعد سن مبكرة•تزاحم الأسنان•بروز الفك العلوي أو السفليليست “مرحلة وتعدّي”…بل جرس إنذار يستحق التقييم عند طبيب تقويم مختص .الخلاصة التي لا يحبّ البعض سماعهاالتدخل المبكر في تقويم الأسنان ليس رفاهية ،وليس “تسرّعًا”،وليس إجراءً تجميليًا بسيطً ا .إنه استثمار طويل الأمد في صحة الفم، والفكين، والوجه بالكامل .السؤال الحقيقي ليس: هل يحتاج الطفل تقويمًا الآن؟بل: هل نريد حلّ المشكلة وهي صغيرة… أم ننتظرها حتى تصبح معقّدة ؟