الدكتور كايد حلايقة مدير عام مستشفى الحياة العام
عند اندماج الخبرة الطبية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.. مستشفى الحياة العام يقود مستقبل القسطرة التداخلية في الأردن
فهم النرجسية في العلاقات: الاكتشاف المبكر والتعامل الصحي
الدكتورة سهى أبو غوش الأخصائية النفسية والإستشارية الزوجية فهم النرجسية في العلاقات: الاكتشاف المبكر والتعامل الصحي تبدأ الكثير من العلاقات العاطفية بصورة مثالية مليئة بالاهتمام والانجذاب، لكن مع مرور الوقت قد تظهر أنماط سلوكية مرهقة نفسياً، خصوصاً عند الارتباط بشخصية نرجسية. تكمن خطورة هذه العلاقات في أنها لا تُكتشف بسهولة في البداية، بل تتطور تدريجياً لتؤثر على الثقة بالنفس والصحة النفسية بشكل عميق. لذلك من المهم فهم هذه الشخصية من البداية، والتعرف على إشاراتها المبكرة، إضافة إلى تعلم طرق التعامل معها بطريقة صحية ومتوازنة تحميك نفسياً كيف تكتشفين الرجل النرجسي من البداية؟ هناك مؤشرات مبكرة تساعدك على اكتشاف الشخصية النرجسية قبل التعلق العاطفي العميق، ومن أهمها ١- التعلق السريع والمبالغ فيه يتحدث عن الحب بسرعة كبيرة ويعطي وعوداً مبكرة غير واقعية. ٢- التركيز على نفسه بشكل دائم يدور الحديث دائماً حول إنجازاته وقصصه دون اهتمام حقيقي بكِ ٣- عدم تقبل النقد أي ملاحظة بسيطة تتحول إلى دفاع أو هجوم ٤- التقليل من الآخرين يرفع نفسه عبر التقليل من قيمة الآخرين. ٥- التذبذب في الاهتمام مرة يهتم بشكل كبير ومرة يختفي فجأة من هو الزوج النرجسي؟ الزوج النرجسي هو شخص يتمحور حول ذاته، يحتاج إلى الإعجاب المستمر، ويعاني من ضعف في التعاطف مع شريكته. يظهر بصورة مثالية أمام الآخرين، لكنه داخل العلاقة يميل إلى السيطرة والنقد والتقليل من الطرف الآخر تأثير العلاقة النرجسية على الصحة النفسية العلاقة مع الزوج النرجسي قد تؤدي إلى عدة آثار نفسية، منها ١- انخفاض الثقة بالنفس. ٢- الشعور المستمر بالذنب. ٣- القلق والتوتر. ٤- الإرهاق النفسي. ٥- فقدان الإحساس بالقيمة الذاتية. كيف تتعاملين مع الزوج النرجسي لصحة نفسية أفضل؟ التعامل مع هذه الشخصية يحتاج إلى وعي وحدود واضحة، ومن أهم الخطوات ١- عدم أخذ الأمور بشكل شخصي. سلوكه نابع من شخصيته وليس انعكاساً لقيمتك ٢- وضع حدود واضحة. حددي ما هو مقبول وما هو مرفوض والتزمي بذلك ٣- تجنب الجدالات الطويلة. النرجسي لا يبحث عن حل بل عن السيطرة ٤- الحفاظ على الاستقلال النفسي. اهتمي بنفسك وبحياتك خارج العلاقة ٥- الوعي بالتلاعب النفسي. انتبهي لمحاولات تشكيكك بنفسك أو قلب الحقائق ٦- الاهتمام بالصحة النفسية. مارسي أنشطة تساعدك على التوازن واطلبي الدعم عند الحاجة كيف يؤثر الزوج النرجسي على قراراتك وحياتك اليومية؟ مع الوقت، لا يقتصر تأثير الزوج النرجسي على المشاعر فقط، بل يمتد ليؤثر على طريقة تفكيرك وقراراتك اليومية. فقد تجدين نفسك تبدأين بالتردد قبل التعبير عن رأيك، أو تحاولين تعديل تصرفاتك لتجنب ردود فعله، مما يؤدي إلى فقدان العفوية والشعور بالراحة داخل العلاقة. وقد يصل الأمر إلى مرحلة تشعرين فيها أنك تعيشين وفق “مزاجه” وليس وفق احتياجاتك أنتِ، فتتراجع أولوياتك الشخصية وتصبحين أكثر تركيزاً على إرضائه أو تجنب إزعاجه. هذا النمط مع الوقت قد يخلق حالة من الإرهاق النفسي المستمر، ويجعلك تشعرين أنك غير قادرة على اتخاذ قراراتك بثقة واستقلالية لماذا يصعب الخروج من العلاقة النرجسية؟ الكثير من النساء يدركن أن العلاقة مرهقة، لكن يجدن صعوبة في الابتعاد. والسبب لا يكون ضعفاً، بل نتيجة تأثير نفسي تدريجي يُعرف بـ “التعلق المؤلم”، حيث تختلط مشاعر الحب بالأذى، ويصبح الانفصال قراراً معقداً. فالزوج النرجسي غالباً لا يكون سيئاً طوال الوقت، بل يتنقل بين الاهتمام والتجاهل، بين اللطف والانتقاد، مما يخلق أملاً زائفاً بأن الأمور ستتحسن. وهذا التذبذب يجعل العقل يتمسك باللحظات الجيدة ويتجاهل الأذى. لذلك، من المهم أن تدركي أن صعوبة الخروج من العلاقة لا تعني أنك ضعيفة، بل تعني أنك بحاجة إلى وعي ودعم نفسي يساعدك على رؤية الصورة بشكل أوضح واتخاذ القرار المناسب لكِ رسالة أخيرة العلاقات الصحية تقوم على الاحترام والتوازن، وليس على السيطرة أو الاستنزاف النفسي. وعيك المبكر وقدرتك على وضع حدودك هو المفتاح لحماية نفسك وبناء علاقة صحية
الحفاظ على الخصوبة قبل علاج السرطان: كيف تحمي المرأة فرصها في الإنجاب؟
الدكتور منقذ الرواشدة استشاري عقم وأطفال أنابيب والجراحة النسائية التنظيرية الحفاظ على الخصوبة قبل علاج السرطان: كيف تحمي المرأة فرصها في الإنجاب؟ في لحظة تشخيص مرض خطير، كالأورام السرطانية أو بعض الأمراض المناعية، لا تكون المخاوف مقتصرة على العلاج فقط، بل تمتد إلى ما بعده: هل ستبقى فرصة الإنجاب ممكنة؟ أصبح هذا السؤال اليوم جزءًا أساسيًا من الرعاية الطبية الحديثة، بعد أن أكدت إرشادات الجمعية الأوروبية للتناسل البشري وعلم الأجنة أن الحفاظ على الخصوبة لم يعد خيارًا ثانويًا، بل حقًا يجب مناقشته مبكرًا مع كل مريضة. خلال السنوات الأخيرة، تطورت تقنيات طبية قادرة على “تجميد الزمن” بيولوجيًا، مانحةً النساء فرصة حقيقية للأمومة حتى بعد الانتهاء من علاجات قد تؤثر في المبيض. ومن أبرز هذه التقنيات: تجميد البويضات وتجميد أنسجة المبيض. تجميد البويضات… الخيار الأكثر شيوعًا تبدأ القصة هنا مع تقنية أصبحت اليوم ركيزة أساسية في طب الخصوبة. تعتمد فكرة تجميد البويضات على تحفيز المبيض لإنتاج عدد من البويضات الناضجة خلال فترة قصيرة نسبيًا، ثم سحبها وتجميدها باستخدام تقنية التزجيج (Vitrification)، وهي طريقة سريعة تمنع تكوّن البلورات داخل الخلايا وتحافظ على جودتها. تُفضَّل هذه الطريقة عادةً للنساء اللواتي لديهن وقت كافٍ قبل بدء العلاج، إذ يتطلب التحفيز الهرموني ما يقارب أسبوعين. وتشير التوصيات الأوروبية إلى أنه يمكن بدء هذا التحفيز في أي وقت من الدورة الشهرية لتوفير الوقت، وهي نقطة أحدثت فرقًا كبيرًا في الحالات الطارئة. ورغم أن التقنية فعالة، فإن نجاحها لا يعتمد على الإجراء فقط، بل يرتبط بشكل مباشر بعمر المرأة عند التجميد؛ فكلما كان العمر أصغر، زادت فرص النجاح لاحقًا. تجميد أنسجة المبيض… حل عندما لا يسمح الوقت بالانتظار في بعض الحالات، لا يكون هناك متسع من الوقت للانتظار أسبوعين، أو قد لا يكون استخدام الهرمونات ممكنًا طبيًا. هنا تظهر أهمية تقنية أخرى أكثر مرونة، وهي تجميد أنسجة المبيض. بدلًا من التعامل مع بويضات ناضجة، يتم استئصال جزء صغير من نسيج المبيض الغني بآلاف البويضات غير الناضجة وتجميده مباشرة. وبعد انتهاء العلاج، يمكن إعادة زرع هذا النسيج في الجسم، مما يسمح بعودة الوظيفة الهرمونية، وفي بعض الحالات، حدوث حمل طبيعي. تُعد هذه التقنية الخيار الوحيد للفتيات قبل سن البلوغ، كما أنها تمثل طوق نجاة للنساء اللواتي يحتجن إلى بدء العلاج فورًا. ورغم أنها أقل شيوعًا من تجميد البويضات، فإنها شهدت تقدمًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مع تسجيل حالات حمل ناجحة بعد إعادة الزرع. ليست فقط لمرضى السرطان قد يعتقد البعض أن هذه التقنيات مخصصة فقط لمرضى الأورام، لكن الواقع أوسع من ذلك. تشمل دواعي الحفاظ على الخصوبة حالات متعددة، مثل أمراض الدم التي تتطلب زراعة نخاع العظم، أو أمراض المناعة الذاتية التي تستدعي علاجات قوية، وحتى بعض الجراحات النسائية التي قد تؤثر في مخزون المبيض. في جميع هذه الحالات، يصبح القرار الطبي أكثر تعقيدًا، ويتطلب تنسيقًا دقيقًا بين أطباء الأورام وأخصائيي الخصوبة. القرار يعتمد على الوقت والعمر رغم تنوع الخيارات، يبقى عاملان أساسيان يحكمان القرار: الوقت المتاح قبل بدء العلاج، وعمر المريضة. إذا كان هناك متسع من الوقت، غالبًا ما يكون تجميد البويضات هو الخيار الأول. أما في الحالات العاجلة أو الخاصة، فقد يكون تجميد أنسجة المبيض هو الحل الأنسب. وفي بعض المراكز المتقدمة، يتم الجمع بين الطريقتين لزيادة فرص النجاح، في محاولة لاستثمار كل فرصة ممكنة قبل بدء العلاج. أكثر من إجراء طبي… قرار حياة الحفاظ على الخصوبة ليس مجرد تقنية طبية، بل هو قرار يمس جودة الحياة بعد التعافي. لذلك، تشدد التوصيات الأوروبية على ضرورة اتخاذ هذا القرار مبكرًا، وبمشاركة كاملة من المريضة، بعد شرح واضح لجميع الخيارات المتاحة. في النهاية، لم يعد العلاج يعني التضحية بالمستقبل كما كان في السابق. ومع التقدم المستمر في هذا المجال، أصبحت الفرصة قائمة ليس فقط للشفاء، بل أيضًا للحياة التي كانت المرأة تخطط لها.
تقرير مستشفى الكندي
مستشفى الكندي تأسس مستشفى الكندي برؤية واضحة لتقديم خدمات طبية عالية الجودة تعتمد على أحدث التقنيات وافضل الممارسات العالمية من خلال رسالته التي يلتزم بها بتوفير بيئة علاجية شاملة تلبي احتياجات المرضى وتحقق رضى الجميع، حيث يبرز كواحة للشفاء والرعاية المتقدمة في قلب العاصمة عمان ككيان ينبض بالحياة والعمل الدؤوب لكوادره الطبية الادارية، التي تعمل كخلية نحل، حيث يتضافر الجميع فيه بمختلف مسمياتهم الوظيفية وعملهم لتحقيق هدف واحد وهو تقديم افضل رعاية صحية للمرضى. أسس المستشفى الدكتور محمد أحمد عبد الهادي خريس، الجراح المتميز الذي أكمل الزمالة من الكلية الملكية للجراحين (FRCS) غلاسكو في المملكة المتحدة وعضو في الكلية الملكية للجراحين، والجمعية الطبية البريطانية لجراحة المناظير، والإتحاد الدولي لجراحة السمنة وإضطرابات التمثيل الغذائي (IFSO). وتبلغ المساحة الإجمالية للبناء (46.648) متر مربع، ومساحة الأرض المقام عليها مبنى المستشفى (6283) متر مربع، ويتكون من 12 طابقاً، ويتوفر مساحة خارجية مخصصة لمواقف السيارات سعتها (450) موقف، ويتميز المستشفى بتصميم عصري ووجود عدة أنماط للحداثة والرقي في تكوينه، وعدد الأسرة (150) سريراً موزعة على 91 غرفة مريض واجنحة ملكية وعادية. روعي عند تصميم مستشفى الكندي بإشراف مكتب هندسي متخصص بالإضافة الى شركة أمريكية متخصصة بالتصاميم وتجهيز المستشفيات UHS أن يواكب التصاميم والمزايا المعمارية الحديثة جداً، ومما يصاحب العراقة والفن في التصميم ان جميع غرف المرضى في المستشفى هي غرف بانوراما تطل من خلالها على عراقة العاصمة الحبيبة عمان بحيث تستطيع ان تشاهد وترى جمالية عمان من كافة الاتجاهات بالإضافة الى وجود Skylight الذي يوفر الإضاءة المتواصلة الداخلية لكافة الغرف إضافة الى وجود أماكن خاصة بالاستراحات الرائعة والجميلة في جميع طوابق المستشفى. مستشفى الكندي هو مستشفى خاص يضم جميع الاختصاصات الطبية حيث يقدم خدمات طبية متكاملة للمرضى. هذا بالإضافة الى وجود مراكز طبية متخصصة وعلى اعلى المستويات ومنها: مركز متخصص بجراحة التجميل وشفط الدهون وتذويب الدهنيات الفانيرز وأحدث جهاز (J-Plazma) (جي بلازما) والذي يعتبر الجهاز الاول رسمياً في المستشفيات الأردنية لشد الجلد والتغلب على مشكلة التجاعيد والتخلص من الترهلات في منطقة الذراعين والبطن والأجناب والصدر والثدي والأرداف والأفخاذ، بإشراف نخبة من أطباء التجميل المتخصصين بأحدث الأجهزة الطبية الحديثة. مركز عالمي متخصص بجراحة السمنة للمرضى من داخل الأردن وخارجه باعتماد من الاتحاد الدولي بجراحة السمنة تم تجهيزه بجميع الأجهزة والمعدات المتخصصة لعمليات السمنة العادية والعمليات الجراحية المعقدة للسمنة التي تأتي من خارج الأردن. مركز الإخصاب وأطفال الأنابيب (IVF) وهو مركز متخصص في علاج حالات العقم وتأخر الانجاب لدي السيدات بإشراف خبراء متخصصين في هذا المجال إضافة الى أطباء النسائية والتوليد وخدمات أمراض النسائية والتوليد وجراحتها. خدمات تفتيت الحصى بأحدث أنواع الأجهزة وخبرات طبية وفنية متميزة. خدمات الاشعة التداخلية بأحدث الأجهزة وبأيدي طبية وفنية ماهرة. خدمات الاشعة التشخيصية بأحدث جهاز رنين مغناطيسي MRI والتصوير المقطعي المحوسب وأجهزة الماموغرام والتصوير التلفزيوني. المختبرات الطبية بأحدث الأجهزة والمعدات التقنية والمخبرية وعلى مدار 24 ساعة. الكشف عن السرطانات (سرطان الثدي) بأحدث التقنيات. عمليات زراعة الأعضاء كعمليات زراعة الكلى وعمليات زراعة القوقعة. وحدة امراض وجراحة القلب واجراء عمليات القلب المفتوح وعمليات القسطرة القلبية التشخيصية والعلاجية. وحدة تنظير الجهاز الهضمي والقنوات المرارية بأحدث الأجهزة الطبية وبإشراف كادر طبي وفني متخصص. عيادة الأسنان : لعلاج حالات الأسنان الطارئة لكافة الفئات العمرية بما يتلاءم ومعايير الجودة العملية والتعقيم الحديث. تم تصميم وتشغيل قسم الطوارئ على أحدث المستويات حيث يضم وحدات متخصصة ومستقلة لاستقبال الإصابات واصابات العظام والكسور وحالات السقوط والحالات الجراحية الطارئة وحوادث السير وحالات المغص الكلوي وحالات الباطني بأنواعها وطوارئ النسائية وطوارئ الأطفال وعلى مدار الساعة مزود بأحدث الأجهزة والمعدات وسيارات اسعاف حديثة جداً وبأشراف كادر طبي وفني مدرب ومؤهل وبمدخل خاص ومستقل. ويحتوي مستشفى الكندي أثنتا عشرة غرفة للعمليات الكبرى تم تجهيزها كاملة بأحدث الوسائل والأجهزة الطبية المتخصصة بحيث يمكن اجراء كافة فروع العمليات للاختصاص الواحد في غرفة عمليات متخصصة وبكادر مدرب ومؤهل. إضافة لذلك فهنالك غرف متخصصة بجراحة العظام والعمود الفقري وهنالك غرف لزراعة الأعضاء وهنالك غرف لعمليات القلب المفتوح وغيرها لعمليات السمنة العادية والمعقدة أضافة الى غرفة تنظير الجيوب الانفية وزراعة القوقعة وكذلك هنالك غرف لعمليات التجميل والحقن بكل أنواعها وشفط الدهون والتذويب بجهاز الفاينزر، وغرفة عمليات خاصة بعمليات الاسنان للكبار والصغار، وايضاً هنالك غرفة عينات لعمليات حقن الاخصاب (IVF) وكذلك غرفة عمليات متكاملة لجميع الحالات الطارئة لجراحة الحوادث بقسم الطوارئ. وقد روعي في تصميم هذه الغرف ارتباطها بالواقع ومستمدة من أماكن حقيقية وطبيعية لبعض العواصم العربية والأوروبية منها غرفة الدوحة، وغرفة الكويت، وغرفة دبي، وغرفة الرياض، وغرفة لندن البريطانية، وغرفة هامبورغ الألمانية إضافة الى الجمال في غرفة البتراء الأردنية، وسحر الطبيعة في غرفة وادي رم الأردنية، والمنطقة الأثرية جرش، بحيث يعطي هذا التصميم الراحة النفسية للعاملين بغرف العمليات هذه وكذلك المرضى وهم يرون عواصمهم وبلادهم امامهم مما يترك اثراً نفسياً طيباً لديهم قبل العمليات إضافة الى انه يعتبر تسويقاً سياحياً لهذه المدن بما فيها الأردن الحبيب. يتوفر في المستشفى نظام جديد يعتبر الأول في الأردن Dispensary من قبل شركة عالمية في المانيا تضمن من خلاله صحة صرف الدواء ووصوله الى المريض بطرق مبتكره، وهذا يضمن سلامة الادوية والتحكم بالجرعات ومعرفة الاعراض قبل الاستخدام. ويحرص مستشفى الكندي كل الحرص للعمل على اثراء الجانب التعليمي والاهتمام به، فقد تم توفير نظام Integration مما يوفر الأفضلية في بث العمليات والأنشطة العلمية بنفس الوقت لأي مؤتمر طبي او ندوة او دورة عمل طبية في أي مكان داخل وخارج المملكة وذلك لإتاحة المجال امام الجميع للمشاركة والاستفادة من جميع الأنشطة العلمية الداخلية والخارجية إضافة الى توفر مركز مؤتمرات متكامل داخل المستشفى بحيث يستطيع أي مشارك طبي في العالم من ابداء الرأي والمشاركة الطبية بأي نشاط طبي في المستشفى والعكس كذلك بالإضافة الى نظام Telepresence Surgery. الاعتمادات والانجازات: حيث حصل المستشفى على العديد من الإعتمادات والشهادات ومنها: المستشفى حاصل على اعتماد المجلس الطبي الاردني كمستشفى تعليمي عام. المستشفى حاصل على اعتماد المجلس الطبي الاردني كمستشفى تعليمي لبرامج الاقامة للحصول شهادة البورد الاردني في التخصصات الجراحة العامة، النسائية والتوليد، التخدير والإنعاش والعناية المركزة. المستشفى حاصل على إعتمادية الجودة HCAC وحدة تصوير الثديMammogram حاصل على إعتمادية HCAC. المستشفى بدء بأجراءات التأهل للحصول على إعتمادية JCI المستشفى حاصل على شهادة ISO الخاصة بقسم المطبخ. المستشفى معتمد من الاتحاد الدولي لجراحة السمنة وهو الوحيد في الاردن IFSO BARIATRIC CENTER OF EXCELLENCE المستشفى يحتوي على دائرة شؤون المرضى العرب والاجانب وذلك لتنظيم وتسهيل حركة وسفر المرضى. المستشفى معتمد لحوالي 1500 طبيب واستشاري واحتصاصي من كافة الاختصاصات الطبية يتم ادخال مرضاهم لاستفادة من الخدمات الطبية التي يقدمها المستشفى. المستشفى معتمد اعتماد حصري من قبل بعض كبرى الشركات والمؤسسات الاقليمية والدولية التي
اختتام أعمال المؤتمر الدولي الـ20 لجمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية
اختتام أعمال المؤتمر الدولي الـ20 لجمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية عمّان – الأردن اختتام أعمال المؤتمر الدولي الـ20 لجمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية انطلقت في عمان ، أعمال المؤتمر الدولي الـ20 لجمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية، برعاية رئيس الجامعة الأردنيّة نذير عبيدات. ويهدف المؤتمر الذي تعقده الجمعية بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية “أدنبرة”، في إطار شراكتهما المستمرة منذ عام 2006، إلى تعزيز التعليم الطبي المستمر، وإطلاع الطبيب الأردني على آخر المستجدات في تشخيص الأمراض وعلاجها، وتبادل الخبرات من نظرائهم في هذا المجال من مختلف الدول المشاركة، بما فيها القطاع الطبي العام والخاص. ويناقش اختصاصيون في المؤتمر من عدة دول على مدار ثلاثة أيام، أوراق عمل في الأمراض الداخلية وتخصصاتها المتنوعة، وتشمل الجهاز الهضمي، والقلب، والكلى، والأعصاب، والجهاز التنفسي، والغدد الصماء، والسكري، والروماتيزم، والمفاصل، والدم والأورام، والأشعة، والأشعة التشخيصية، والأمراض المعدية.واكد نقيب الأطباء الأردنيين عيسى الخشاشنة أن نقابة الأطباء تعمل بروحٍ تشاركية وتكاملية مع المؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها الجامعة الأردنية، بما يعزز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والمهني، ويسهم في تطوير مخرجات التعليم الطبي، والارتقاء ببرامج التدريب والتأهيل، وبناء كوادر طبية مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات العلمية وخدمة القطاع الصحي بكفاءة واقتدار”. وأضاف الخشاشنة “إن هذا المؤتمر، بما يشهده من مشاركة فاعلة لنخبة من اختصاصيي الأمراض الداخلية، يعكس المكانة العلمية المرموقة لهذا التخصص، والدور الكبير الذي يقوم به أطباؤه بكل كفاءة واقتدار، في مختلف مواقع العمل في وطننا العزيز، بكل إخلاص وتفانٍ في أداء رسالتهم الإنسانية”. وأكد أنّ الطب الباطني لذي يشكل مظلة لعدد كبير من التخصصات الفرعية الدقيقة يعد الركيزة الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية المتكاملة، لما له من دور محوري في تشخيص الأمراض المزمنة والمعقدة وعلاجها وفق نهج علمي دقيق وشامل. ويأتي هذا التخصص في مقدمة التخصصات الطبية الأكثر طلبا، نظرا لأهميته في التعامل مع الحالات المرضية المتعددة والمتداخلة، بما يضمن تقديم رعاية طبية متكاملة . وذكر أن نقابة الأطباء تؤمن بالتطوير المستمر، وهو ما ينسجم مع حرصها على دعم كافة الأنشطة العلمية للجمعيات الطبية، وتعزيز برامج التعليم الطبي المستمر، باعتبارها حجر الأساس في رفع كفاءة الطبيب، وضمان استمرارية التميز الذي وصل إليه القطاع الصحي في الأردن. وقال رئيس المؤتمر، نايف العبداللات، إن جمعية الأمراض الداخلية تعتز بما حققته للمهنة الطبية والقطاع الصحي الأردني، بفضل جهود الرواد والمبدعين الذين ساهموا في إحداث نقلات نوعية في القطاع الطبي الأردني، وتحويل الأردن إلى مركز إقليمي في مجال الخدمة الصحية والسياحة العلاجية. وبين أنّ المؤتمر منح الأطباء الأردنيين الفرصة لتقديم محاضرات واظهار التقدم الطبي الحاصل في المملكة من خلال 60 محاضرة، مشيراً إلى أنّ المؤتمر يعقد بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية. ولفت إلى أنّ المؤتمر يهدف إلى ترسيخ وتعزيز مفهوم التعليم الطبي المستمر لاطلاع الطبيب الأردني على آخر ما توصل آلية العلم في تشخيص الأمراض وعلاجها. وبين العبداللات جهود جلالة الملك عبد الله الثاني واهتمامه بالقطاع الطبي في الأردن، حتى غدت المملكة تتبوأ موقعاً متقدماً على صعيد السياحة العلاجيّة، ومقصداً للأشقاء العرب الذين يبحثون عن أفضل خدمات الرعاية الصحيّة والطبيّة. وأشار إلى العلاقة التي تجمع الجمعية مع الكلية والتي تعود إلى أعوام كثيرة، فقد بدأ هذا التعاون في المؤتمر الثامن للأمراض الداخلية في أيار عام 2006 واستمر هذا التعاون إلى يومنا هذا، وأصبح الأطباء الأردنيون بيوتاً للخبرة التخصصية الرفيعة حتى أصبح الأردن محط أنظار الجميع للاستشفاء والسياحة العلاجية من كافة الدول العربية والصديقة. وبين أن جمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية تعتز بما حققته للمهنة الطبية والقطاع الصحي الأردني، بفضل جهود الرواد والمبدعين الذين ساهموا في إحداث نقلات نوعية في القطاع الطبي الأردني، وتحويل الأردن إلى مركز إقليمي في مجال الخدمة الصحية والسياحة العلاجية، ما جعله في مقدمة الدول التي تتصدّر السياحة العلاجية على الصعيد العالمي. وأضاف أنّ القطاع الصحي الأردني يبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على ما حققه من إنجازات في مختلف المجالات، والسعي المستمر لاكتساب الخبرات، ورفد كوادره بالعلوم والمعارف المتجددة في المجال الطبي، بما يحسن الخدمات الصحيّة المقدمة للمرضى، ويعزز تنافسيّة الأردن في هذا المجال. وأشار العبداللات إلى أنّ “مؤتمرنا هذا يهدف إلى ترسيخ وتعزيز مفهوم التعليم الطبي المستمر لاطلاع الطبيب الأردني على آخر ما توصل آلية العلم في تشخيص الأمراض وعلاجها، خصوصاً في تخصصات الباطنية، وتبادل الخبرات والمعرفة على المستويين الإقليمي والدولي في قطاع الصحة، والذي يعتبر من أهم القطاعات الحيوية في مختلف دول العالم، في وقت يحقُ لنا أن نفتخر بأنّ قطاع الرعايّة الصحيّة في الأردن يعد من القطاعات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ويتميز بتنافسيته العالية من حيث جودة الخدمات والكفاءة العالية للكوادر الطبية العاملة فيه بالقطاعين العام والخاص”. وأضاف “ويعد الأردن يعد من أبرز الوجهات للسياحة العلاجية في المنطقة، لاسيما وأنّ نظام الرعاية الصحية في المملكة يلبي المعايير الدولية فيما يتعلق بالاعتماد. كما أنّ الصناعة الدوائيّة الأردنيّة، تعد من الصناعات الرائدة، ومن أهم القطاعات التصديرية”. لافتا إلى دور الجمعية في تعزيز قدرات الأطباء في الأمراض الباطنية وتخصصاتها الفرعية، والذي انعكس إيجاباً على جودة ونوعية الخدمات التي نقدمها لمرضانا. وبين رئيس الجمعية العربية لاختصاصيي الأمراض الداخلية، محمد غنيمات، أهمية هذا الحدث الطبي السنوي لما يوفره من منصّة للأطباء المشاركين لتبادل الخبرات، والتعرف على كل ما هو جديد في مجال الأمراض الداخلية ومعالجتها. وأكد أهمية افتتاح أعمال المؤتمر العشرين للجمعية الأردنية لاختصاصيي الأمراض الداخلية، والذي ينعقد هذا العام في إطار شراكة علمية راسخة مع الكلية الملكية البريطانية في إدنبرة، لافتا إلى هذه الشراكة التي امتدت لعقود وأسهمت بفاعلية في تعزيز مستوى الممارسة الطبية وتطوير الكفاءات، وترسيخ جسور التعاون العلمي بين الأردن والمملكة المتحدة. وقال غنيمات إن هذا المؤتمر يأتي في وقت تتسارع فيه التحديات الطبية وتتطلب أعلى درجات التكامل والتعاون، ليشكل منصة علمية متقدمة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث المستجدات، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة الأنظمة الطبية في مجتمعاتنا.
الدكتور آدم محيسن – البحر الميت: كنز علاجي وطني وتجربة علمية رائدة
الدكتور آدم محيسن أخصائي أول الأمراض الجلدية وجراحة الجلد والليزر البحر الميت: كنز علاجي وطني وتجربة علمية رائدة يُعدّ البحر الميت واحدًا من أهم المواقع العلاجية الطبيعية في العالم، لما يتمتع به من خصائص بيئية وجغرافية فريدة جعلته محط اهتمام الباحثين والأطباء منذ عقود طويلة. فقد أثبتت الدراسات العلمية أن هذا الموقع الاستثنائي يشكّل بيئة علاجية متكاملة، يمكن توظيفها طبيًا وفق أسس علمية دقيقة ضمن ما يُعرف بـ العلاج المناخي (Climate Therapy). ومن خلال تجربتي العلمية والعملية الممتدة في هذا المجال، تبيّن أن البحر الميت ليس مجرد وجهة سياحية، بل مركز علاجي طبيعي متكامل قادر على إحداث تحسن حقيقي وملموس في العديد من الأمراض المزمنة، وعلى رأسها الأمراض الجلدية. تجربة علاجية طويلة ونتائج مثبتة علميًا يعتمد العلاج في البحر الميت على بروتوكول علمي مدروس تم تطويره وتقييمه على مدار أكثر من 45 عامًا، من خلال دراسات علمية متعددة أُجريت في دول مختلفة، من بينها الصين، روسيا، الولايات المتحدة الأمريكية، والكيان الصهيوني. وقد أثبتت هذه الدراسات أن التعرض المدروس لأشعة الشمس، بالتوازي مع الخصائص الكيميائية الفريدة لمياه وهواء البحر الميت، يحقق نسب تحسن عالية لدى المرضى، خاصة دون الحاجة إلى الاستخدام طويل الأمد للأدوية المثبطة للمناعة. وقد شملت النتائج الإيجابية تحسنًا ملحوظًا لدى مرضى قادمين من داخل الأردن وخارجه ممن يعانون من:– الصدفية بمختلف درجاتها– البهاق– الإكزيما المزمنة– بعض أنواع سرطان الجلد اللمفاوي (Cutaneous T-Cell Lymphoma) فوائد علاجية تمتد إلى المفاصل والعيون والرئة ولا تقتصر الفوائد العلاجية للبحر الميت على الأمراض الجلدية فقط، بل تمتد لتشمل أجهزة أخرى في الجسم. أمراض والتهابات المفاصل:يساعد الطفو العالي لمياه البحر الميت على تقليل الضغط الواقع على المفاصل، كما تسهم الحرارة الطبيعية والمعادن الغنية في تخفيف الالتهابات وتحسين الحركة لدى مرضى الروماتيزم والتهابات المفاصل المزمنة. التهابات العيون المزمنة:يساهم هواء البحر الميت النقي، منخفض الملوثات والمثيرات التحسسية، في تحسين بعض حالات التهابات العيون مثل التحسس العيني وجفاف العين. أمراض الرئة المزمنة والربو القصبي:تتميز منطقة البحر الميت بارتفاع الضغط الجوي وزيادة تركيز الأكسجين، إضافة إلى انخفاض نسبة المواد المهيّجة في الهواء. اعتراف دولي واعتماد صحي رسمي العلاج المناخي في البحر الميت أسلوب علاجي معترف به دوليًا، ومُدرج ضمن أنظمة التأمين الصحي في دول مثل ألمانيا، النمسا، سويسرا، روسيا، ودول اسكندنافيا. تحديات محلية وفرص غير مستغلة ورغم هذه المكانة العالمية، لا يزال الاستغلال الطبي للبحر الميت في الأردن دون المستوى المطلوب. انسجام مع الرؤية الملكية للسياحة العلاجية تنطلق هذه الجهود من انسجام كامل مع الرؤية الملكية السامية لتطوير السياحة العلاجية. تكلفة أقل وضرر أقل على المدى الطويل العلاج في البحر الميت أقل عبئًا ماديًا وصحيًا مقارنة بالعلاجات البيولوجية الحديثة. البحر الميت… كنز وطني يجب التعامل معه باحترافية “إن البحر الميت يمثل العلاج والاستشفاء كمفهوم متكامل، وهو كنز وطني يجب التعامل معه باحترافية لا باستغلالية.” خاتمة يمثل البحر الميت كنزًا علاجيًا فريدًا بانتظار توظيفه علميًا ووطنيًا بالشكل الأمثل
الدكتور أحمد العموري – تقنية META
الدكتور أحمد العموري أخصائي جراحة العظام والمفاصل والمنظار تقنية META Minimal Invasive Technique هــي جراحة التداخل المحدود لتصحيح انحراف إبهام القدم (Hallux Valgus)، تتم عبرثقوب جراحية صغيرة (حوالي 2 ملم) باســتخدام جهاز دقيق (Micro Burr ). تتيح هذه التقنيــة الحديثة تصحيح العظام بدقة عالية دون تــرك ندوب كبيرة، مع تقليل الألم،وتسريع فترة النقاهة، وتمكين المريضمن المشي مباشرة بعد العمليةمميزات تقنية META لعالج انحراف اإلبهام:تداخل محدود: لا تتطلب جروحا، بل ثقوبا صغيرة لتصحيح العظام.دقة عالية: تستخدم أجهزة متطورة (Micro Burr )لتصحيح وإعادة محاذاة العظام.استشفاء أسرع: فترة نقاهة قصيرة وألم شبه معدوم مقارنة بالجراحات التقليدية.نتائج تجميلية ووظيفية: لا تترك ندوبا واضحة وتصحح التشوه بشكل كامل.المشي المباشر: تتيح للمريض المشي مباشرة بعد العملية أو خلال فترة قصيرة إجراءات العملية:تتضمن العملية تصحيحا عظميا لعظم مشــط القدم الأول، وإزاحة العظام إلى مكانهاالطبيعي، ثــم المحافظة على التصحيح بواســطة براغي خاصة عبــر ثقوب صغيرة.يمكن أيضا معالجة إصبع المطرقة المرافق خلال نفس الإجراء
الدكتور نايف يونس – علاج جذور الأسنان…أكثر من مجرد سحب عصب
الدكتور نايف يونس اختصاصي ورئيس الجمعية الأردنية للمعالجة اللبية عالج جذور الأسنان… “أكثر من مجرد سحب عصب” يعتقد كثير من الناس أن علاج عصب الأسنان هو مجرد إجراء مؤلم يهدف للتخلص من الألم بشكل مؤقت، بينما الحقيقة أن تخصص علاج جذور الأسنان يُعد من أهم تخصصات طب الأسنان الحديثة، لأنه يساهم في إنقاذ الأسنان الطبيعية والمحافظة عليها لسنوات طويلة، مما ينعكس بشكل مباشر على صحة الفم والجسم وجودة الحياة بشكل عام. يعرف تخصص علاج جذور الأسنان ( Endodontics ) او المعالجة اللبية بأنه التخصص الذي يهتم بتشخيص وعلاج أمراض لب الأسنان والأعصاب والالتهابات المحيطة بجذور الأسنان. وغالبًا ما يلجأ المريض إلى اختصاصي علاج الجذور عندما يصل التسوس أو الالتهاب إلى عصب السن، أو عند وجود خراجات والتهابات مزمنة، أو بعد تعرض الأسنان للكسور والإصابات. ورغم أن كثيرًا من المرضى يخشون عبارة “سحب العصب”، إلا أن التطور الكبير في الأجهزة والتقنيات الحديثة جعل العلاج اليوم أكثر دقة وراحة وأقل ألمًا بكثير مما كان عليه في السابق. بل إن معظم المرضى يفاجؤون بأن الألم الحقيقي كان بسبب الالتهاب نفسه، وليس بسبب العلاج. تكمن أهمية علاج جذور الأسنان في المحافظة على السن الطبيعي بدلًا من خلعه. فالسن الطبيعي يبقى دائمًا أفضل من أي تعويض صناعي مهما تطورت التقنيات. وعندما يتم خلع السن، قد تبدأ مشاكل أخرى مثل تحرك الأسنان المجاورة، وضعف المضغ، ومشاكل المفصل الفكي، والحاجة لاحقًا إلى زراعة أو جسور سنية بتكاليف أعلى وإجراءات أكثر تعقيدًا. ولا تقتصر أهمية علاج التهابات الأسنان على صحة الفم فقط، فالدراسات الحديثة تشير إلى وجود علاقة بين الالتهابات المزمنة في الفم وبعض المشاكل الصحية العامة، مثل أمراض القلب والسكري وضعف المناعة. لذلك فإن علاج الالتهابات السنية بشكل صحيح لا يحافظ فقط على الأسنان، بل يساعد أيضًا في تحسين الصحة العامة وتقليل انتشار البكتيريا والالتهابات داخل الجسم. من هنا تأتي أهمية مراجعة اختصاصي علاج جذور الأسنان في الحالات المعقدة أو المتقدمة. فاختصاصي علاج الجذور يتلقى تدريبًا إضافيًا دقيقًا بعد دراسة طب الأسنان العام، يركز على التعامل مع القنوات الجذرية المعقدة والحالات الصعبة وإعادة علاج الأسنان التي فشل علاجها سابقًا. وقد شهد الأردن خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في هذا المجال، مع توفر تقنيات عالمية متقدمة ساهمت في رفع نسب نجاح العلاج بشكل كبير. ومن أبرز هذه التقنيات استخدام الميكروسكوبات الطبية الخاصة بعلاج الجذور، والتي تسمح للطبيب برؤية التفاصيل الدقيقة جدًا داخل قنوات الأسنان، ما يساعد على اكتشاف القنوات المخفية والشقوق الدقيقة وتنظيف القنوات بشكل أكثر دقة وكفاءة. كما أصبح التصوير ثلاثي الأبعاد CBCT جزءًا أساسيًا من تشخيص كثير من الحالات المعقدة، حيث يمنح صورة دقيقة للأسنان والعظم والالتهابات المحيطة بالجذور، ويساعد على وضع خطة علاجية أكثر دقة وأمانًا مقارنة بالصور التقليدية ثنائية الأبعاد. وفي هذا الإطار، نفخر في مركز د. نايف يونس لعلاج جذور الأسنان بكونه أول مركز متخصص وحصري في الأردن بعلاج جذور الأسنان، حيث يضم فريقًا من اختصاصيي علاج الجذور، إضافة إلى توفر ميكروسكوبات طبية متخصصة وجهاز تصوير ثلاثي الأبعاد CBCT، بهدف تقديم علاج دقيق وحديث وفق أعلى المعايير العالمية، مع التركيز على راحة المريض والمحافظة على الأسنان الطبيعية قدر الإمكان. ويبقى الأهم دائمًا هو عدم إهمال أي ألم أو تورم أو حساسية مستمرة في الأسنان، لأن التشخيص المبكر والعلاج الصحيح قد ينقذان السن ويمنعان تطور المشكلة إلى مضاعفات أكبر. كما أن المتابعة الدورية والعناية الجيدة بصحة الفم والأسنان تبقى حجر الأساس للحفاظ على ابتسامة صحية وحياة أكثر راحة
الدكتورة رسمية السعد – تساقط الشعر
الدكتورة رسمية السعد أخصائية الأمراض الجلدية والتناسلية والتجميل الطبي والعلاج بالليزر تساقط الشعر: من التحديات التشخيصية في العيادة إلى أحدث الاستراتيجيات العلاجية يُعد تساقط الشعر من أكثر الأسباب شيوعاً لمراجعة عيادات الجلدية، لكنه في الوقت ذاته من أكثر الحالات التي تحمل تحديات تشخيصية وعلاجية يومية. لا تكمن الصعوبة في تشخيص المرض فقط، بل في التمييز بين الحالات المتداخلة، وضبط توقعات المرضى، وتحقيق نتائج واقعية ومستدامة. تشير الإحصائيات إلى أن ما يقارب 50% من الرجال و40% من النساء يعانون من درجات متفاوتة من تساقط الشعر خلال حياتهم، مع ازدياد ملحوظ في نسب المراجعات بين النساء في السنوات الأخيرة، خاصة في الفئة العمرية الشابة. ⸻ الفهم البيولوجي: أساس القرار العلاجي تعتمد كثافة الشعر على دورة حياة البصيلة، التي تشمل:•طور النمو (Anagen)•طور التراجع (Catagen)•طور الراحة (Telogen) أي اضطراب في هذه الدورة، سواء بسبب عوامل هرمونية، مناعية، أو بيئية، يؤدي إلى تساقط الشعر. في الممارسة العملية، نادراً ما يكون السبب واحداً فقط، بل غالباً ما يكون مزيجاً من عدة عوامل. ⸻ ما لا تقوله الكتب: الواقع في العيادة 1. المريض لا يأتي مبكراً… بل متأخراً من أكثر التحديات شيوعاً أن المريض يراجع بعد شهور من بدء المشكلة، خاصة في حالات الصلع الوراثي، حيث يكون قد حدث بالفعل تصغير واضح في البصيلات. 📌 وفقاً لدراسة في Journal of the American Academy of Dermatology، فإن التدخل المبكر في الصلع الوراثي يُحسن النتائج بشكل ملحوظ مقارنة بالحالات المتقدمة. ⸻ 2. تداخل الأسباب (Mixed Etiology) في الواقع السريري، من النادر أن نجد:•صلع وراثي فقطأو•تساقط كربي فقط بل غالباً ما نواجه حالات مثل:•صلع وراثي + نقص حديد•تساقط كربي بعد ولادة + بداية صلع وراثي•ثعلبة على أرضية ضغط نفسي شديد وهذا التداخل يُربك الخطة العلاجية إذا لم يتم التعامل معه بشكل شامل. ⸻ 3. “تحاليل طبيعية” لكن التساقط مستمر كثير من المرضى يصلون بنتائج مخبرية “ضمن الطبيعي”، لكنهم يعانون من تساقط واضح. 📌 هنا تظهر أهمية التفاصيل:•Ferritin ضمن الطبيعي لكن منخفض نسبياً (<40 ng/ml)•Vitamin D في الحد الأدنى•TSH طبيعي لكن على الحدود دراسة في International Journal of Trichology أظهرت أن انخفاض مخزون الحديد حتى ضمن الحدود الدنيا قد يرتبط بتفاقم التساقط، خاصة عند النساء. ⸻ 4. التوقعات غير الواقعية من أكثر التحديات اليومية:•مريض يتوقع توقف التساقط خلال أسبوع•أو كثافة شعر مثل السابق خلال شهر 📌 بينما تُظهر الدراسات أن:•Minoxidil يحتاج 4–6 أشهر لنتائج أولية•PRP يتطلب عدة جلسات مع متابعة•الصلع الوراثي لا “يُشفى” بل يُدار (managed) ⸻ 5. التساقط بعد العلاج… هل هو فشل؟ من أكثر النقاط التي تسبب قلقاً للمريض:•زيادة التساقط بعد بدء العلاج 📌 في كثير من الحالات (خصوصاً مع Minoxidil)، يكون هذا “shedding phase” نتيجة دخول الشعر في دورة نمو جديدة، وليس فشلاً علاجياً. ⸻ التصنيف السريري: لكن بعيون عملية 1. الصلع الوراثي (Androgenetic Alopecia) الأكثر شيوعاً، ويظهر تدريجياً.في العيادة نلاحظ:•تفاوت أقطار الشعرة•شعر زغبي (vellus hair)•تراجع كثافة في المنطقة المركزية عند النساء 📌 التحدي: إقناع المريض بأن العلاج طويل الأمد. ⸻ 2. التساقط الكربي (Telogen Effluvium) يُعتبر الأكثر إثارة للقلق لدى المرضى بسبب شدته المفاجئة. في العيادة نلاحظ:•شكوى من “تساقط بكميات مخيفة”•اختبار شد الشعر إيجابي 📌 وفق مراجعة في The Lancet، غالباً ما يكون عكوساً خلال أشهر، لكن القلق النفسي قد يفاقم الإحساس بالمشكلة. ⸻ 3. الثعلبة البقعية (Alopecia Areata) مرض مناعي ذو مسار غير متوقع. في العيادة:•بقع محددة•أحياناً ارتداد تلقائي•أحياناً تطور سريع 📌 التطورات الحديثة تشير إلى فعالية مثبطات JAK في الحالات الشديدة. ⸻ 4. التساقط التندّبي الأخطر سريرياً. 📌 التحدي الحقيقي:•المريض يأتي متأخراً•الفقدان غير قابل للعكس دراسة في British Journal of Dermatology تؤكد أن التأخير في التشخيص يؤدي إلى نتائج دائمة. ⸻ التقييم السريري: ما بين العلم والخبرة يعتمد التشخيص على:•القصة المرضية•الفحص السريري•الترايكوسكوبي لكن في الواقع، الخبرة السريرية تلعب دوراً أساسياً في ربط المعطيات ببعضها. ⸻ الاستراتيجيات العلاجية: ما يعمل فعلاً في العيادة 1. العلاج المركب (Combination Therapy) أثبتت الدراسات أن الجمع بين أكثر من وسيلة يعطي نتائج أفضل. ⸻ 2. Minoxidil: حجر الأساس رغم قدمه، لا يزال العلاج الأكثر ثباتاً علمياً. ⸻ 3. PRP: من النظرية إلى التطبيق أظهرت مراجعة منهجية في Aesthetic Surgery Journal تحسناً في الكثافة والسماكة، لكن:📌 النتائج تعتمد على:•بروتوكول الجلسات•اختيار المريض ⸻ 4. الميزوثيرابي: دور داعم يُستخدم كثيراً في العيادة، خاصة في الحالات المختلطة. ⸻ 5. LLLT خيار إضافي آمن، خصوصاً للمرضى الذين يفضلون العلاجات غير الدوائية. ⸻ ما الذي يصنع الفرق فعلاً؟ من الخبرة السريرية، النجاح لا يعتمد فقط على العلاج، بل على: ✔ التشخيص المبكر ✔ شرح الحالة للمريض بوضوح ✔ وضع توقعات واقعية ✔ المتابعة المستمرة ⸻ الخلاصة تساقط الشعر ليس مجرد حالة طبية، بل تجربة نفسية واجتماعية للمريض.وفي العيادة، التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في اختيار العلاج، بل في فهم تعقيد الحالة، والتعامل مع تداخل الأسباب، وإدارة توقعات المريض. مع التقدم في العلاجات الحديثة، أصبح بالإمكان تحقيق نتائج ملموسة، لكن يبقى النجاح مرتبطاً بمقاربة شاملة تجمع بين العلم والخبرة السريرية.
الدكتور أحمد المصري – الصحة النفسية بعد الحروب والأزمات
الدكتور أحمد المصري اختصاصي الطب النفسي وعلاج الإدمان الصحة النفسية بعد الحروب والأزمات تترك الحروب آثاراً نفسية تمتد أطول بكثير من انتهاء القتال. فالأزمة لا تنتهي عند لحظة الصدمة، بل تستمر في تفاصيل الحياة اليومية، وتظهر على شكل تغيّرات في طريقة تفكير الإنسان، مشاعره، نظرته للأمان، وقدرته على مواصلة حياته بشكل طبيعي. وفي مجتمعاتنا التي تعيش أزمات متكررة، يصبح الحديث عن الصحة النفسية ضرورة وليس ترفاً. تُظهر الدراسات أن الدماغ يدخل حالة تأهّب مستمرة عند التعرّض للعنف أو المشاهد الصادمة، حيث يبقى الجهاز العصبي في وضع “الطوارئ”. هنا تبدأ الأعراض: اضطرابات النوم، فرط اليقظة، صعوبات التركيز، شعور دائم بالخطر، وحتى أعراض جسدية مثل الصداع والتوتر العضلي. ومع استمرار الضغوط، قد تتطور هذه الاستجابات إلى اضطراب الكرب ما بعد الصدمة أو حالات قلق واكتئاب بدرجات مختلفة. لكن المعاناة في سياق الحروب ليست فردية فقط، بل جمعية أيضاً. تأثير “الصدمة الجماعية” يُضاعف الحمل النفسي: الإنسان يحمل ألمه وألم الآخرين، يشعر بعدم اليقين، ويعيش فقدان السيطرة في محيط كامل مضطرب. هنا يبرز دور المجتمع، لأن الدعم الاجتماعي يصبح عاملاً حقيقياً في إعادة التوازن؛ مساحة تساعد الفرد على التعبير، المشاركة، واستعادة إحساسه الطبيعي بذاته. العلاج في مثل هذه الظروف لا يقتصر على الجلسات التقليدية. بل يبدأ بثلاثة عناصر أساسية:إعادة الإحساس بالأمان ولو بشكل نسبي. 1تثبيت الوظائف اليومية مثل النوم، الغذاء، وتنظيم الروتين .23.استعادة الشعور بالسيطرة على جوانب بسيطة من الحياة، كخطوات أولى نحو التعافي ويُعد تدريب الكوادر الصحية والعاملين في الميدان أمراً محورياً، فهم يتعاملون يومياً مع قصص الألم، مما يعرضهم لصدمات ثانوية قد لا ينتبهون لها. هؤلاء يحتاجون إلى دعم نفسي منظم يساعدهم على الاستمرار دون استنزاف. ومع كل هذا الثقل، يظل شيء لافت في التجربة الإنسانية: القدرة على الصمود. ليس الصمود بمعنى القوة الصامتة أو تجاهل الألم، بل القدرة على الاستمرار رغم الثقل. كثيرون يعيدون بناء أنفسهم، يعثرون على معنى جديد، ويكتشفون قوة داخلية لم يكونوا يعرفونها. وهنا يظهر الدور العلاجي الحقيقي: أن نساعد الإنسان على رؤية الجزء السليم فيه، لا الجزء المكسور فقط. ختاماً، تبقى مسؤوليتنا اليوم – كمتخصصين ومجتمع – أن نوفر لغة آمنة للحديث عن الألم، وأن نتعامل مع تجارب الصدمة بجدية واحترام، دون تهويل أو تقليل. الحرب تترك ندوباً، لكن الدعم العلاجي والاجتماعي قادر على تحويل هذه الندوب إلى بداية جديدة… بداية أكثر نضجاً، وأكثر وعياً، وأكثر إنسانية.