الدكتور صهيب حرارة أخصائي جراحة عامة وجراحة المنظار الارتجاع المعدي المريئي هو مرض شائع جداً ويؤدي إلى تدني ملموس في جودة الحياة وإلى الحاجة المستمرة للخدمات الطبية. يتم تمييز حدة المرض تبعاً لحدة الأعراض، حيث تظهر أعراض المرض الخفيف مرتين في الأسبوع والمرض الحاد تظهر أعراضه كل يوم. الأعراض الأكثر شيوعاً: ألم في الصدر. صعوبة في البلع. إرتداد الطعام أو السوائل الحامضة. شعور بوجود كتلة في الحلق. سعال مزمن. إلتهاب الحنجرة. النوم المتقطع. أسباب الإرتجاع المعدي المريئي: إرتخاء العضلة العاصرة للمريء أو ضعفها مما يؤدي إلى تدفق حمض المعدة إلى المريء وهذا يؤدي إلى تهيج بطانة المريء وإلتهابها. العوامل المؤدية للإرتجاع المعدي المريئي: السمنة. فتق الحجاب الحاجز. الحمل. تأخر إفراغ المعدة. التدخين. تناول وجبات كبيرة أو الأكل في وقت متأخر من الليل. تناول الأطعمة الدهنية. تناول بعض الأدوية مثل الأسبرين. المضاعفات: تضيق المريء. قرحة المريء. تغييرات محتملة التسرطن في المريء. التشخيص: التنظير العلوي. إختبار الحمض. قياس ضغط المريء. التصوير بالأشعة السينية للجهاز الهضمي العلوي. العلاج: تغيير نمط الحياة: مثل وقف التدخين وخفض الوزن وعد تناول الأطعمة الدهنية والمقلية والحارة، إضافة إلى الإمتناع عن الأكل والشرب قبل النوم بأربعة ساعات. والنوم بحيث يكون الجزء العلوي من الجسم بزاوية 30 درجة تقريباً. العلاج الدوائي: مجموعة منشطات مضخة البروتينات. وهي تسبب وقف إنتاج الحمض في المعدة خلال 60 – 70% من ساعات اليوم. حاصرات مستقبلات الهيستامين. 3. العلاج الجراحي: ويتلخص بإصلاح ضعف عضلة المريء العاصرة وإصلاح فتق الحجاب الحاجز إذا وُجد، إضافة إلى لف جزء من المعدة حول نفسها لمنع نفاذها إلى تجويف الصدر ولزيادة كفاءة عضلة الريء العاصرة.
الدكتور فراس الطراونة
الدكتور فراس الطراونة أخصائي الأمراض الباطنية مرض الكبد الدهني إحدى الطرق الرئيسية لعلاج مرض الكبد الدهني، بغض النظر عن نوعها هو اتباع نظام غذائي، وكما يوحي الاسم يعني مرض الكبد الدهني أن لدى المريض الكثير من الدهون على الكبد. وفي الجسم السليم يساعد الكبد على إزالة السموم وينتج الأملاح الصفراء. ويضر مرض الكبد الدهني بالكبد ويمنعه من العمل بالشكل المطلوب. فيما يلي بعض الأطعمة التي يجب تضمينها في النظام الغذائي الصحي للكبد: 1- القهوة لخفض إنزيمات الكبد غير الطبيعية. 2- الخضار لمنع تراكم الدهون: 4- دقيق الشوفان للطاقة. 5- الجوز لتحسين وظائف الكبد. 6- الأفوكادو للمساعدة في حماية الكبد. 8- الحليب ومنتجات الألبان قليلة الدسم. 8- بذور عباد الشمس كمضادات أكسدة. 9- زيت الزيتون للتحكم في الوزن. 10- الثوم يساعد على إنقاص وزن الجسم. 11- الشاي الأخضر لامتصاص أقل للدهون. طرق إضافية لعلاج أمراض الكبد: هذه بعض التغييرات الأخرى في نمط الحياة التي يمكن إجراؤها لتحسين صحة الكبد: النشاط البدني: يمكن أن تساعد ممارسة الرياضة مع النظام الغذائي على فقدان الوزن الزائد وإدارة أمراض الكبد. خفض نسبة الكوليسترول: مراقبة تناول الدهون المشبعة والسكر للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية تحت السيطرة. وإذا لم يكن النظام الغذائي والتمارين الرياضية كافيين لخفض الكوليسترول، فيجب سؤال الطبيب عن تناول الأدوية. السيطرة على مرض السكري: غالبًا ما يحدث داء السكري وأمراض الكبد الدهنية معًا. ويمكن أن يساعد النظام الغذائي والتمارين الرياضية في إدارة كلتا الحالتين، وإذا كانت نسبة السكر في الدم لا تزال مرتفعة، يمكن للطبيب أن يصف لك دواءً لخفضه.
الدكتور فراس حماد الجحاوشة
الدكتور فراس حماد الجحاوشة استشاري الأشعة التشخصية والتداخلية الخدمات الطبية الملكية سابقا مركز ماي ري للرنين المغناطيسي والتصوير الطبقي المحوري والاشعة التشخصية والتداخلية التشخيص الحديث والمفاهيم الجديدة للانزلاق الغضروفي والآم الديسك والرقبة وأسفل الظهر يؤدي الى العلاج بالطرق الذكية والتقنيات الحديثة عمان الدوار الخامس – مقابل البوابة الرئيسية لمستشفى المركز العربي الطبي – مجمع حناينا الطبي 1 – الطابق الأرضي 00962777353520 009625935451 Instagram
الدكتور فراس الطراونة
الدكتور فراس الطراونة أخصائي الأمراض الباطنية مرض الكبد الدهني إحدى الطرق الرئيسية لعلاج مرض الكبد الدهني، بغض النظر عن نوعها هو اتباع نظام غذائي، وكما يوحي الاسم يعني مرض الكبد الدهني أن لدى المريض الكثير من الدهون على الكبد. وفي الجسم السليم يساعد الكبد على إزالة السموم وينتج الأملاح الصفراء. ويضر مرض الكبد الدهني بالكبد ويمنعه من العمل بالشكل المطلوب. فيما يلي بعض الأطعمة التي يجب تضمينها في النظام الغذائي الصحي للكبد: 1- القهوة لخفض إنزيمات الكبد غير الطبيعية. 2- الخضار لمنع تراكم الدهون: 4- دقيق الشوفان للطاقة. 5- الجوز لتحسين وظائف الكبد. 6- الأفوكادو للمساعدة في حماية الكبد. 8- الحليب ومنتجات الألبان قليلة الدسم. 8- بذور عباد الشمس كمضادات أكسدة. 9- زيت الزيتون للتحكم في الوزن. 10- الثوم يساعد على إنقاص وزن الجسم. 11- الشاي الأخضر لامتصاص أقل للدهون. طرق إضافية لعلاج أمراض الكبد: هذه بعض التغييرات الأخرى في نمط الحياة التي يمكن إجراؤها لتحسين صحة الكبد: النشاط البدني: يمكن أن تساعد ممارسة الرياضة مع النظام الغذائي على فقدان الوزن الزائد وإدارة أمراض الكبد. خفض نسبة الكوليسترول: مراقبة تناول الدهون المشبعة والسكر للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية تحت السيطرة. وإذا لم يكن النظام الغذائي والتمارين الرياضية كافيين لخفض الكوليسترول، فيجب سؤال الطبيب عن تناول الأدوية. السيطرة على مرض السكري: غالبًا ما يحدث داء السكري وأمراض الكبد الدهنية معًا. ويمكن أن يساعد النظام الغذائي والتمارين الرياضية في إدارة كلتا الحالتين، وإذا كانت نسبة السكر في الدم لا تزال مرتفعة، يمكن للطبيب أن يصف لك دواءً لخفضه.
إلتهاب القنوات الصفراوية الحاد
مقالات طبية الدكتور فراس الطراونة إلتهاب القنوات الصفراوية الحاد القنوات الصفراوية تبدأ بتفرعات دقيقة جدا داخل الكبد تستقبل عصارة الكبد وتتجمع هذه التفرعات لتكون قنوات اوسع وتخرج من الكبد قناتين هما قناة الكبد اليسرى وقناة الكبد اليمنى يتحدان بقناة كبدية واحدة ومن ثم تلتقي هذه القناة مع قناة المرارة ويصبح اسمها القناة الصفراوية الجامعة, والتي تصب بالاشتراك مع قناة البنكرياس بالاثني عشر. عصارة الكبد فهي سائل قلوي يساعد على هضم الدهون وإمتصاص الفيتامينات المنحلة بالدسم A. D . E. K. إلتهاب القنوات الصفراوية الحاد يحدث بشكل سريع ومفاجيء ويتسبب بظهورالاعراض لفترة زمنية قصيرة ويأتي نتيجة لإلتهاب بكتيري يتبع حالة إنسداد كلي أو جزئي للقنوات الصفراوية بسبب:– أ) حصى المرارة بشكل رئيسي, حيث تشكل نسبة ألإلتهابات 6%- 9% من المرضى الذين يدخلون المستشفى بحصى المرارة. ب) أسباب أخرى بنسبة 10% – 30%من الحالات ( تضيق حميد ناتج كمضاعفة لعملية إستئصال المرارة او إلتهابات متكررة أو تضيق بسبب سرطان القنوات المرارية أو سرطان البنكرياس أو الكبد أو أماكن أخرى تضغط على القنوات). ألأعراض لإلتهاب ألقنوات المرارية الحاد : 1) ألم حاد بالجهة اليمنى من أعلى ألبطن , يرافقه غثيان وقيء 2) ألحمّى وتصاحبها القشعريرة والتعرق 3) ألإصفرار الناتج عن إنسداد القنوات المرارية وينتج عنه حكة وتغير بلون البراز ولون البول( الاول يصبح باهت والثاني غامق) وفي الحالات الشديدة يضاف الى ما سبق إنخفاض بضغط الدم وضعف التركيز العقلي. ألتشخيص :- 1) القصة المرضية والفحص السريري , حيث يشكو المريض من الاعراض والعلامات المذكورة اعلاه او بعض منها 2) الفحوصات المخبرية أ) فحص الدم ويظهر فيه زيادة عدد كريات الدم البيضاء ب) فحص وظائف الكبد ويظهر فيه إرتفاع بالمادة الصفراء وبعض الإنزيمات ج) فحص وظائف الكلى والأملاح لتقييم حالة المريض 3)التصوير الشعاعي أ) بالامواج فوق الصوتية ويظهر بها وجود حصى بالمرارة او بالقنوات المرارية وكذلك توسع القنوات ب) التصوير المغناطيسي للقنوات المرارية ( MRCP)ويظهر به مكان الانسداد وتوسع القنوات ج) التنظير الداخلي مع التصويرالراجع للقنوات ERCP)) وبهذه الطريقة يمكن المعالجة بالإضافة للتشخيص د) التصوير الطبقي بحال كان الانسداد ناتج عن كتلة سرطانية بالبنكرياس او الكبد او الغدد الليمفاوية المتضخمة المضاعفات:- 1) تسمم بالدم ويمكن ان ينتج عنه صدمة إنتانية وربما قصور بوظائق اعضاء الجسم المختلفة 2) خراج بالكبد 3) قصور بوظائف الكبد في حالة تأخر الحل وإستمرار إنسداد القنوات الصفراية . ألمعالجة :- معظم الحالات بحاجة لإدخال المستشفى وإجراء ما يلي 1) إعطاء السوائل الوريدية اللازمة 2) إعطاء ألمضادات الحيوية المناسبة بالوريد لمدة 7 إلى 10 أيام. 3)إعطاء مسكنات للألم بالوريد أو بالعضل حسب حالة المريض 4) وبعد إستقرار حالة المريض (خلال 24 – 48 ساعة من الدخول ) يجرى للمريض تنظير داخلي مع تصوير راجع للقنوات المرارية وقناة البنكرياس ( ERCP) لتشخيص الحالة والمعالجة بإزالة الحصى من القناة وتنظيفها ويمكن توسيعها بحال كان هناك تضيق أو ربما وضع شبكة لتسهيل إنسياب عصارة الكبد إلى الأثني عشر 5) عملية إستئصال المرارة بالمنظار إذا كانت السبب بوجود الحصى بعد تنظيف القنوات الصفراوية وقبل خروج المريض من المستشفى