نضع خبرة ما يزيد عن 13 عاماً من العمل بأعلى المناصب في ألمانيا بين أيديكم

الدكتور معاذ الضرغام
استشاري جراحة الأوعية الدموية والقسطرات التداخلية وزراعة الكلى

عمان – صحة الأردن: حوار دارين اللويسي ورؤى الزعبي

الدكتور معاذ الضرغام هو استشاري جراحة الأوعية الدموية والقسطرات التداخلية وزراعة الكلى. يتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال حيث أمضى أكثر من ١٣ عامًا في ألمانيا تدرج خلالها حتى أصبح رئيسًا لجراحه الأوعية الدموية والقسطرات التداخلية في هيليوس كلينيك برلين ورئيساً لمركز علاجات الشريان الأبهر، حاز خلال هذه الفترة على التخصص الدقيق في جراحة الأوردة ودوالي الساقين، علاج الجروح المزمنة وقدم السكري، وفي قسطرات وجراحات الشريان الأورطي (الأبهر).

ماذا أضاف تخصص “جراحة الأوعية الدموية التداخلية” لحياة الدكتور معاذ الضرغام؟

الدكتور أحس بأن هذا التخصص لم يُضف فقط جانبًا طبيًا، بل أضاف خبرة حياتية وإدارية رائعة. قضى الضرغام أكثر من 13 سنة في ألمانيا، حيث اكتسب خبرات منظمة ومتكاملة في النظام الطبي الألماني.

 

ما هو سبب اختيار الدكتور معاذ الضرغام لهذا التخصص؟

تخصص جراحة الأوعية الدموية التداخلية يُعتبر واحدًا من أحدث التخصصات الطبية، وخاصة انه يجمع بين تخصصي جراحة الأوعية الدموية والأشعة التداخلية، وهما مكملان لبعضهما البعض.

 

ما هو دافع الدكتور للتخصص في ألمانيا؟

قام الدكتور معاذ بالبحث عن الدول الرائدة في الجراحة التداخلية والتي يدعمها النظام الصحي جيدًا. أن ألمانيا تعتبر من أفضل الدول لدراسة الجراحة التداخلية، ويُظهر ذلك جليًا في اختيار جلالة الملك عبد الله الثاني أدامه الله بكل صحة وعافية لتلقي العلاج في ألمانيا.

 

ما هي مسيرة الدكتور؟

شغل الدكتور معاذ الضرغام مناصب ريادية، حيث عمل كرئيس قسم جراحة الأوعية الدموية والقسطرات التداخلية في مستشفى باد سارو، ألمانيا. وقد شملت مسيرته الوظيفية توليه رئاسة مركز برلين- براندنبورغ لعلاج أمراض الشريان الأورطي.

ما هي الخدمات التي يقدمها في عيادته؟

يتبنى الدكتور معاذ الضرغام في عيادته منهجاً شاملاً في تشخيص وعلاج جميع أمراض الأوعية الدموية (الشرايين، الأوردة، والجهاز الليمفاوي) بما في ذلك تصلب الشرايين، نقص التروية في الأذرع الساقين والأمعاء، الجروح المزمنة، قدم السكري، تضيق الشريان السباتي، توسع أو تضيق الشريان الاورطي، أم الدم الشريان الأبهر في الصدر والبطن، بالإضافة إلى عمليات تسليخ الشريان الأبهر، عمليات الوصلات الشريانية الوريدية، زراعه ونقل الكلى، علاج الوذمات الشحمية وعلاج تفيل الساقين، وخدمات أخرى ذات الصلة.

ويعتبر الدكتور أن العلاج الصحيح يعتمد على التشخيص الصحيح، ويعتمد على استخدام جهاز ألتراساوند بعد حصوله على ثلاث شهادات في الألتراساوند لأوعية الجسم، لتحديد التشخيص المناسب لكل حالة.

ومن أحدث علاجات دوالي الساقين الحديثة هي “العلاج بتقنية الفيناسيل”، إذ تعتبر هي الخيار الممتاز والآمن لعلاج الدوالي، فهي تقنية تعتمد على استخدام حقن المادة اللاصقة من أجل إغلاق الأوردة المُتضَرِرة عن طريق القسطرة، إلى جانب الاعتماد على الموجات فوق الصوتية بهدف توجيه تلك القسطرة إلى المكان الصحيح.

وتم تجهيز عيادة الدكتور معاذ الضرغام بأحدث الأجهزة التي تم إحضارها من ألمانيا لعلاج الحالات المستعصية والمزمنة، مثل الوذمة الشحمية والجروح المزمنة وتضميدها.

 

ما هو مفهوم جراحة الأوعية الدموية التداخلية؟

يعتبر تخصص “جراحة الأوعية الدموية التداخلية” تخصص شامل ويدمج بين تخصصي جراحه الأوعية الدموية وتخصص القسطرة التداخلية، حيث يُعتبر الدارس في هذا التخصص جراحًا للأوعية الدموية ومتخصصًا في القسطرة التداخلية للشرايين والأوردة.

ومن إيجابيات هذا التخصص أنه يمكن إجراء عملية جراحية وعملية تداخلية في نفس الوقت، ويمكن لأصحاب التخصص التقنين والخبرة اتخاذ القرار الجراحي والتداخلي، والتمييز بينهما وموازنة الفرق بينهما، واختيار الأفضل حسب حالة المريض.

ما هي أكثر الأمراض انتشارًا والخاصة بالأوعية الدموية وكيف يمكن تجنبها؟

يرى الدكتور معاذ أن مرضى عيادته ينقسمون إلى خمسه أقسام:

أولاً: مرضى الشرايين، وهو يتضمن توسع الشرايين أو تضيقها ومرضى قدم السكري تصلبها.

ثانياً: مرضى الأوردة، وخاصةً أعراض دوالي الساقين والجلطات الوريدية.

ثالثاً: مرضى الجهاز الليمفاوي والوذمة الليمفاوية وتجمع السوائل في الساقين.

رابعًا: مرضى الفشل الكلوي كمرضى الغسيل الكلوي وزراعة الكلى.

خامسًا: مرضى التشوهات الخلقية فيما يخص الأوعية الدموية.

ومن بين الأمراض الأكثر انتشارًا في الأردن هي مرض تصلب الشرايين ومرض قدم السكري، نتيجة انتشار مرض السكري بشكل عام في الأردن بسبب الغذاء غير المتوازن، وأيضًا ارتفاع معدلات التدخين في الأردن بنسبة 82% من السكان الذكور البالغين، وفقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية.

كما يُلاحظ انتشار مرضى الدوالي وخاصةً عند النساء، حيث يعود ذلك إلى الوقوف المستمر والحمل الذي يمكن أن يؤدي إلى ضغط على الأوردة، مما يزيد من احتمال ظهور الدوالي.

ويُعتبر مرض الشحمة الليمفاوية والوذمة الليمفاوية من الأمراض المزمنة في المنطقة التي تعاني من نقص المختصين فيه، خاصةً في المناطق الإفريقية مثل مصر والجزائر، وفي الأردن، يتم علاج هذه الحالات بشكل احترافي ومتقن.

 

ما هو سبب عودة الدكتور معاذ إلى الأردن بعد مرور 13 سنة في ألمانيا؟

بعد أكثر من 13 عامًا من الخبرة والتخصص في ألمانيا، قرر الدكتور معاذ العودة إلى وطنه الأردن. كان لديه رغبة في نقل المعرفة والخبرة التي اكتسبها في مجال جراحة الأوعية الدموية إلى أبناء وطنه.

يعمل الدكتور معاذ بجد لتقديم الرعاية الطبية ونقل المعرفة إلى الطلاب في جامعة البلقاء التطبيقية من خلال تدريسهم.

تعتبر الجامعات الأردنية ووزارة الصحة في حاجة ماسه إلى تخصص جراحة الأوعية الدموية، والدكتور معاذ يسعى لتعزيز هذا التخصص في الأردن من خلال نقل المعرفة وتدريس الأجيال الجديدة من الأطباء.

هذه الخطوة تعكس التزام الدكتور معاذ بخدمة المجتمع الطبي ونقل الخبرات العلمية والعملية لتحسين مستوى الرعاية الصحية

dr.muath
error
fb-share-icon
نحب أن نسمع منك

مجلة صحة الأردن

مستشارك الطبي أينما كنت 
مجلة طبية متخصصة في نشر المقالات الطبية المفيدة لصحتكم ولقاءات الحصرية مع أفضل أطباء الأردن

تابعونا على السوشال ميديا