اختتام أعمال المؤتمر الدولي الـ20 لجمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية عمّان – الأردن اختتام أعمال المؤتمر الدولي الـ20 لجمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية انطلقت في عمان ، أعمال المؤتمر الدولي الـ20 لجمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية، برعاية رئيس الجامعة الأردنيّة نذير عبيدات. ويهدف المؤتمر الذي تعقده الجمعية بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية “أدنبرة”، في إطار شراكتهما المستمرة منذ عام 2006، إلى تعزيز التعليم الطبي المستمر، وإطلاع الطبيب الأردني على آخر المستجدات في تشخيص الأمراض وعلاجها، وتبادل الخبرات من نظرائهم في هذا المجال من مختلف الدول المشاركة، بما فيها القطاع الطبي العام والخاص. ويناقش اختصاصيون في المؤتمر من عدة دول على مدار ثلاثة أيام، أوراق عمل في الأمراض الداخلية وتخصصاتها المتنوعة، وتشمل الجهاز الهضمي، والقلب، والكلى، والأعصاب، والجهاز التنفسي، والغدد الصماء، والسكري، والروماتيزم، والمفاصل، والدم والأورام، والأشعة، والأشعة التشخيصية، والأمراض المعدية.واكد نقيب الأطباء الأردنيين عيسى الخشاشنة أن نقابة الأطباء تعمل بروحٍ تشاركية وتكاملية مع المؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها الجامعة الأردنية، بما يعزز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والمهني، ويسهم في تطوير مخرجات التعليم الطبي، والارتقاء ببرامج التدريب والتأهيل، وبناء كوادر طبية مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات العلمية وخدمة القطاع الصحي بكفاءة واقتدار”. وأضاف الخشاشنة “إن هذا المؤتمر، بما يشهده من مشاركة فاعلة لنخبة من اختصاصيي الأمراض الداخلية، يعكس المكانة العلمية المرموقة لهذا التخصص، والدور الكبير الذي يقوم به أطباؤه بكل كفاءة واقتدار، في مختلف مواقع العمل في وطننا العزيز، بكل إخلاص وتفانٍ في أداء رسالتهم الإنسانية”. وأكد أنّ الطب الباطني لذي يشكل مظلة لعدد كبير من التخصصات الفرعية الدقيقة يعد الركيزة الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية المتكاملة، لما له من دور محوري في تشخيص الأمراض المزمنة والمعقدة وعلاجها وفق نهج علمي دقيق وشامل. ويأتي هذا التخصص في مقدمة التخصصات الطبية الأكثر طلبا، نظرا لأهميته في التعامل مع الحالات المرضية المتعددة والمتداخلة، بما يضمن تقديم رعاية طبية متكاملة . وذكر أن نقابة الأطباء تؤمن بالتطوير المستمر، وهو ما ينسجم مع حرصها على دعم كافة الأنشطة العلمية للجمعيات الطبية، وتعزيز برامج التعليم الطبي المستمر، باعتبارها حجر الأساس في رفع كفاءة الطبيب، وضمان استمرارية التميز الذي وصل إليه القطاع الصحي في الأردن. وقال رئيس المؤتمر، نايف العبداللات، إن جمعية الأمراض الداخلية تعتز بما حققته للمهنة الطبية والقطاع الصحي الأردني، بفضل جهود الرواد والمبدعين الذين ساهموا في إحداث نقلات نوعية في القطاع الطبي الأردني، وتحويل الأردن إلى مركز إقليمي في مجال الخدمة الصحية والسياحة العلاجية. وبين أنّ المؤتمر منح الأطباء الأردنيين الفرصة لتقديم محاضرات واظهار التقدم الطبي الحاصل في المملكة من خلال 60 محاضرة، مشيراً إلى أنّ المؤتمر يعقد بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية. ولفت إلى أنّ المؤتمر يهدف إلى ترسيخ وتعزيز مفهوم التعليم الطبي المستمر لاطلاع الطبيب الأردني على آخر ما توصل آلية العلم في تشخيص الأمراض وعلاجها. وبين العبداللات جهود جلالة الملك عبد الله الثاني واهتمامه بالقطاع الطبي في الأردن، حتى غدت المملكة تتبوأ موقعاً متقدماً على صعيد السياحة العلاجيّة، ومقصداً للأشقاء العرب الذين يبحثون عن أفضل خدمات الرعاية الصحيّة والطبيّة. وأشار إلى العلاقة التي تجمع الجمعية مع الكلية والتي تعود إلى أعوام كثيرة، فقد بدأ هذا التعاون في المؤتمر الثامن للأمراض الداخلية في أيار عام 2006 واستمر هذا التعاون إلى يومنا هذا، وأصبح الأطباء الأردنيون بيوتاً للخبرة التخصصية الرفيعة حتى أصبح الأردن محط أنظار الجميع للاستشفاء والسياحة العلاجية من كافة الدول العربية والصديقة. وبين أن جمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية تعتز بما حققته للمهنة الطبية والقطاع الصحي الأردني، بفضل جهود الرواد والمبدعين الذين ساهموا في إحداث نقلات نوعية في القطاع الطبي الأردني، وتحويل الأردن إلى مركز إقليمي في مجال الخدمة الصحية والسياحة العلاجية، ما جعله في مقدمة الدول التي تتصدّر السياحة العلاجية على الصعيد العالمي. وأضاف أنّ القطاع الصحي الأردني يبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على ما حققه من إنجازات في مختلف المجالات، والسعي المستمر لاكتساب الخبرات، ورفد كوادره بالعلوم والمعارف المتجددة في المجال الطبي، بما يحسن الخدمات الصحيّة المقدمة للمرضى، ويعزز تنافسيّة الأردن في هذا المجال. وأشار العبداللات إلى أنّ “مؤتمرنا هذا يهدف إلى ترسيخ وتعزيز مفهوم التعليم الطبي المستمر لاطلاع الطبيب الأردني على آخر ما توصل آلية العلم في تشخيص الأمراض وعلاجها، خصوصاً في تخصصات الباطنية، وتبادل الخبرات والمعرفة على المستويين الإقليمي والدولي في قطاع الصحة، والذي يعتبر من أهم القطاعات الحيوية في مختلف دول العالم، في وقت يحقُ لنا أن نفتخر بأنّ قطاع الرعايّة الصحيّة في الأردن يعد من القطاعات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ويتميز بتنافسيته العالية من حيث جودة الخدمات والكفاءة العالية للكوادر الطبية العاملة فيه بالقطاعين العام والخاص”. وأضاف “ويعد الأردن يعد من أبرز الوجهات للسياحة العلاجية في المنطقة، لاسيما وأنّ نظام الرعاية الصحية في المملكة يلبي المعايير الدولية فيما يتعلق بالاعتماد. كما أنّ الصناعة الدوائيّة الأردنيّة، تعد من الصناعات الرائدة، ومن أهم القطاعات التصديرية”. لافتا إلى دور الجمعية في تعزيز قدرات الأطباء في الأمراض الباطنية وتخصصاتها الفرعية، والذي انعكس إيجاباً على جودة ونوعية الخدمات التي نقدمها لمرضانا. وبين رئيس الجمعية العربية لاختصاصيي الأمراض الداخلية، محمد غنيمات، أهمية هذا الحدث الطبي السنوي لما يوفره من منصّة للأطباء المشاركين لتبادل الخبرات، والتعرف على كل ما هو جديد في مجال الأمراض الداخلية ومعالجتها. وأكد أهمية افتتاح أعمال المؤتمر العشرين للجمعية الأردنية لاختصاصيي الأمراض الداخلية، والذي ينعقد هذا العام في إطار شراكة علمية راسخة مع الكلية الملكية البريطانية في إدنبرة، لافتا إلى هذه الشراكة التي امتدت لعقود وأسهمت بفاعلية في تعزيز مستوى الممارسة الطبية وتطوير الكفاءات، وترسيخ جسور التعاون العلمي بين الأردن والمملكة المتحدة. وقال غنيمات إن هذا المؤتمر يأتي في وقت تتسارع فيه التحديات الطبية وتتطلب أعلى درجات التكامل والتعاون، ليشكل منصة علمية متقدمة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث المستجدات، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة الأنظمة الطبية في مجتمعاتنا.
إطلاق الاستراتيجية الوطنية للأعوام 2026–2030 للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية
إطلاق الاستراتيجية الوطنية للأعوام 2026–2030 للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عمّان – الأردن رعى وزير الصحة إبراهيم البدور، إطلاق المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الاستراتيجية الوطنية للأعوام 2026–2030 بحضور عدد من الوزراء والأمناء العامين، وممثلي المؤسسات الوطنية، والشركاء المحليين والدوليين. وأكد وزير الصحة، الذي رعى الإطلاق مندوبا عن رئيس الوزراء، أهمية إطلاق الخطة الاستراتيجية للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية للأعوام 2026–2030، وأن ذلك يعكس الدور المحوري الذي يضطلع به المركز كركيزة أساسية في منظومة الصحة العامة والأمن الصحي في المملكة. وأشار إلى أن مفهوم الصحة لم يعد مقتصرا على تقديم الرعاية العلاجية، بل بات إطارا شموليا يتقاطع مع الأمن الوطني والاستقرار المجتمعي. وبين أن الحكومة تولي برامج الصحة العامة أولوية متقدمة، وتدفع التحول نحو نهج وقائي وأن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة يؤدي دورا محوريا في دعم منظومة الرصد الوبائي وتعزيز الجاهزية الوطنية وتطوير الاستجابة الصحية للأخطار الوبائية، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية والسياسات الصحية المعتمدة. وشدد الوزير على أن مواجهة التحديات الصحية المتزايدة تتطلب نهجا تشاركيا واسعا يشمل مختلف الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين، وفي مقدمتهم المنظمات الدولية المعنية بالصحة العامة. من جهته، قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، إن الاستراتيجية الجديدة جاءت ترجمة لرؤية وطنية واضحة، وانطلقت من دروس التجارب العالمية والإقليمية، وعلى رأسها جائحة كوفيد-19. وأكد أن الاستثمار في الصحة العامة هو استثمار في مستقبل الدول، مبينا أن المركز يعمل على الانتقال من نهج الاستجابة المتأخرة إلى نهج الاستباق وبناء القدرة على الصمود، مستندا إلى البيانات الدقيقة والعلم كمرجعية أساسية لاتخاذ القرار. وأكد الأمين العام للمركز طارق مقطش، أن هذه الاستراتيجية جاءت ثمرة تقييم علمي معمّق لمسيرة المركز منذ تأسيسه، واستنادا إلى تحليل واقعي للتحديات الصحية الوطنية والإقليمية، بما يضمن أن تكون المرحلة المقبلة امتدادا واعيا لما تحقق، واستجابة دقيقة لمتطلبات المستقبل. وأوضح أن الاستراتيجية تنسجم مع أولويات الدولة ورؤيتها للتحديث الاقتصادي والتحول الرقمي وتعزيز كفاءة القطاع العام، وتقوم على نهج تشاركي شامل أُعدّ عبر حوارات مؤسسية ودراسات تحليلية، هدفت إلى تحديد الفجوات، وتوضيح الأدوار، وتعزيز التكامل بين الشركاء في منظومة الصحة الواحدة. وأشار إلى أن الاستراتيجية ترتكز على محاور رئيسة تشمل الحوكمة والتكامل المؤسسي، وتحديث تشريعات الصحة العامة، وتعزيز التحول الرقمي وتكامل البيانات، وبناء القدرات الوطنية في مجالات الوقاية والاستجابة للمخاطر الصحية، إضافة إلى دعم البحث العلمي والسياسات المبنية على الدليل، وتعزيز الشراكات المجتمعية والدولية. وشدّد على أن المركز يمارس دورا وطنيا تنظيميا وتنسيقيا يهدف إلى توحيد المرجعيات ورفع كفاءة الجاهزية والاستجابة، بما يعزز الأمن الصحي الوطني ويضمن حماية صحة المواطن واستدامة المنظومة الصحية في مواجهة التحديات الصحية الناشئة والمتجدّدة. بدورها قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية إيمان الشنقيطي، إن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الأوبئة في الأردن يمثل خطوة مهمة لتعزيز جاهزية النظام الصحي، مستفيدة من دروس جائحة كوفيد-19. وأضافت أن الاستراتيجية تركز على تعزيز الترصد الوبائي، وتطوير المختبرات، وبناء القدرات، والاستجابة السريعة للطوارئ الصحية، مؤكدة التزام منظمة الصحة العالمية بدعم تنفيذها بالشراكة مع وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة.
الملك يوجه الحكومة لتوسعة مركز سميح دروزة للأورام في مستشفيات البشير
الملك يوجه الحكومة لتوسعة مركز سميح دروزة للأورام في مستشفيات البشير عمّان – الأردن جلالة الملك يوجه الحكومة لتوسعة مركز سميح دروزة للأورام في مستشفيات البشير المركز نتاج شراكة بين جمعية همتنا صحة ووزارة الصحة ومركز الحسين للسرطان والقطاع الخاص. وزير الصحة: التوسعة سترفع عدد المرضى متلقي العلاج في المركز من 1150 إلى 1500 سنويا. مدير المركز: تطبيق بروتوكولات العلاج المعتمدة في مركز الحسين للسرطان ومراجعات دورية للجودة. وجه جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة إلى توسعة مركز سميح دروزة للأورام في مستشفيات البشير، لرفع قدرته الاستيعابية وتحسين الخدمات التي يقدمها لمرضى السرطان والأورام، وذلك خلال زيارة جلالته للمركز، اليوم الأربعاء. وجال جلالة الملك في عدد من أقسام المركز، وهو نتاج شراكة بين جمعية (همتنا صحة) ووزارة الصحة ممثلة بمستشفيات البشير ومركز الحسين للسرطان وشركاء من القطاع الخاص. واستمع جلالته إلى إيجاز قدمه وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور عن استراتيجية الوزارة للارتقاء بجودة الخدمات الطبية، من خلال تطوير البنية التحتية للقطاع الطبي، وزيادة القدرة الاستيعابية للمستشفيات، ورفع كفاءة الكوادر الطبية في المملكة. وأشار البدور إلى أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية، ستعمل الوزارة على توسعة المركز بحيث يزداد العدد الإجمالي للمرضى الذين يتم علاجهم سنويا إلى نحو 1500 مريض، بزيادة تقدر بنحو 30-35 بالمئة، مقارنة بالعدد الحالي الذي يصل إلى حوالي 1150 مريض سنويا. واطلع جلالته على خدمات المركز، عبر شرح قدمه المدير المنتدب من مركز الحسين للسرطان لإدارة المركز الدكتور منذر الحوارات، أشار فيه إلى أن المركز يعتمد بروتوكولات العلاج المعتمدة في مركز الحسين للسرطان، ويخضع لمراجعات دورية للجودة أسهمت في رفع مستوى الخدمات.ولفت الحوارات إلى أن تأهيل الكوادر الطبية والتمريضية والخدمات المساندة يتم تحت إشراف مركز الحسين للسرطان. وبين أنه منذ بدء عمل المركز بنهاية عام 2021، تعاملت العيادات الخارجية مع نحو 46 ألف زيارة، وتم إدخال 752ر2 حالة مرضية لتلقي العلاج، وهو ما يفوق الطاقة الاستيعابية للمركز.كما استمع جلالة الملك إلى إيجاز من مدير إدارة مستشفيات البشير الدكتور علي العبداللات عن الخدمات العلاجية التي يقدمها قسم اللوكيميا، المجهز وفق أحدث المعايير الطبية العالمية. وبين العبداللات أن الخطط العلاجية للقسم تنفذ ضمن منظومة صحية متكاملة، تحت إشراف كادر طبي متخصص، بالشراكة مع مركز الحسين للسرطان.بدورها، تحدثت رئيسة ومؤسسة جمعية (همتنا صحة) الدكتورة فاديا سمارة عن مبادرة الجمعية بطرح فكرة إنشاء المركز وتوليها حشد دعم المؤسسات الوطنية، والقطاع الخاص، والأفراد، وصولا إلى الإشراف على تنفيذ المركز على مرحلتين. ولفتت إلى أن المركز يشمل 24 سريرا ووحدة علاج كيماوي تتألف من 15 سريرا وثلاث عيادات خارجية ومرافق إدارية، بكلفة 2 مليون دينار، مشيرة إلى أهمية دور وحدة الدعم النفسي والاجتماعي في تقديم الاستشارات والدعم اللازم للمرضى خلال رحلة العلاج. ورافق جلالة الملك خلال الزيارة رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.
المؤتمر الدولي الأول لدائرة الأشعة التشخيصية في وحدة سرطان الثدي
المؤتمر الدولي الأول لدائرة الأشعة التشخيصية في وحدة سرطان الثدي عمّان – الأردن برعاية وزير الصحة انطلاق المؤتمر الدولي الأول للأشعة التشخيصية في وحدة سرطان الثديبرعاية معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، وبحضور السفير الياباني في المملكة، انطلقت يوم أمس فعاليات المؤتمر الدولي الأول لدائرة الأشعة التشخيصية في وحدة سرطان الثدي، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين وعدد من أطباء وزارة الصحة الأردنية.وشهد المؤتمر حضورًا واسعًا من المختصين في مجال الأشعة التشخيصية، إلى جانب ممثلين عن شركة العهد الجديد، الوكيل الحصري لشركة FujiFilm اليابانية في الأردن، حيث تم استعراض أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية التي تسهم في رفع جودة الخدمات الصحية، ولا سيما في مجال الكشف المبكر عن سرطان الثدي.وتُعد شركة العهد الجديد من أبرز المساهمين في دعم القطاع الصحي من خلال توريد و تركيب لوزارة الصحة بأحدث الأجهزة التشخيصية، إذ قامت مؤخرًا بتركيب 11 جهاز Mammography حديث في عدد من المراكز الصحية، بهدف تعزيز قدرات التشخيص والكشف المبكر عن سرطان الثدي.وتضمن المؤتمر جلسات علمية متخصصة عقدت في فندق الماريوت – عمّان، شملت عروضًا ومحاضرات علمية وورش عمل تطبيقية بمشاركة واسعة من الكوادر الطبية في المستشفيات الحكومية والخاصة، ووفد من شركة FujiFilm.وأكد الدكتور أحمد أبو عين، رئيس دائرة الأشعة التشخيصية في وزارة الصحة، أهمية إدخال الأجهزة الحديثة إلى القطاع الصحي ودورها الحيوي في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مشددًا على ضرورة استمرار حملات التوعية والفحص المبكر للحد من معدلات الإصابة.من جانبه، أوضح المهندس باسل أبو عيسى، المدير العام التنفيذي لشركة العهد الجديد، أن المؤتمر يأتي بالتعاون مع وزارة الصحة بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الفحص المبكر، مؤكدًا أن الأجهزة الحديثة التي توفرها الشركة تسهم في تحقيق تشخيص أدق وأسرع، ما ينعكس إيجابًا على معدلات الشفاء.واختُتمت فعاليات المؤتمر بالتأكيد على أهمية تعميم استخدام الأجهزة الطبية الحديثة في المراكز الصحية والمستشفيات، وتوسيع نطاق برامج الفحص المبكر دعمًا للجهود الوطنية في مكافحة سرطان الثدي وتعزيز جودة الرعاية الصحية في المملكة .
حفل اشهار واطلاق كتاب “هذا الكتاب سينقذ أسنانك” للكاتب الطبيب دكتور فادي ابراهيم
حفل اشهار واطلاق كتاب تحت اسم “هذا الكتاب سينقذ أسنانك” عمّان – الأردنأقيم في المكتبة الوطنية حفل اشهار واطلاق كتاب تحت اسم “هذا الكتاب سينقذ أسنانك” للكاتب الطبيب دكتور فادي ابراهيم بعد مدة كتابة تتراوح مابين عام الى عام ونصف ،والدكتور فادي هو طبيب أسنان يهدُف لنشر التوعية الصحية للقراء لحماية الأسنان قبل حدوث مشاكل صحية تؤدي لعلاجات صعبة ومكلفة على المرضى ، كما ونوّه لضرورة زيارة الطبيب بإستمرار للحفاظ على الأسنان الطبيعية قبل فقدانها ، يتوفر هذا الكتاب في عيادات الدكتور فادي ابراهيم .
الدكتور منذر الشدفان CEO of Integrated Medical System
الدكتور منذر الشدفان CEO of Integrated Medical System منذ انطلاقتنا وضعنا نصب أعيننا هدفاًً واحداًً وهو دعم أطباء الأسنان في الأردن والمنطقةبأحدث التقنيات والحلول الرقمية التي تواكب التطور العالمي وبفضل شراكتنا الوثيقة معشركة Bioconcept العالمية، استطعنا أن نرسخ مكانتنا كمزود موثوق للخدمات والمنتجاتعالية الجودة و التي تلبي المعايير الدولية وتحقق نتائج طبية متميزة .وفي مسيرتنا نحو التميز كانت رؤيتنا ولا تزال واضحة: أن نكون الشريك الأمثل لأطباءالأسنان في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط وذلك من خلال تقديم أحدث الحلول الرقميةوأعلى معايير الجودة العالمية لتكون زرعات Bioconcept العالميه الخيار الأول لكل طبيبيسعى إلى الإتقان والابتكار والتميز.وانطلاقاًً من ثقة شركائنا الأطباء وبدعم من شراكتنا الاستراتيجية مع شركة Bioconceptالعالمية نواصل التزامنا بتوفير أفضل زرعات الأسنان وخدمات مبتكرة ترتقي بمستوىالممارسة الطبية، وتساهم في تحقيق نتائج استثنائية لمرضى الأسنان نحن في شركةBioconcept نؤمن أن النجاح الحقيقي ينبع من الاستمرارية في التطوير وأن التميز هو وعدنلتزم به كما عهدتمونا على مدار مسيرتنا العملية.
حفل إطلاق مكملات غذائية بإسم – methyltechno –
حفل إطلاق مكملات غذائية بإسم – methyltechno – بتقنية odf نظمت شركة مستودع موارد فارما أمسية علمية في فندق الريتزكارلتون /عمان الموافق 15/07/2025 ، ومن خلالها كان حفل اطلاق شرائح مكملات غذائية b12 جديدة بتقنية odf سريعة الإمتصاص في الأوعية الدموية مباشرة ، وبحضور مجموعة كبيرة من أطباء الجهاز الهضمي ، أمراض الأعصاب ، جراحة العظام و أمراض السكري ، وقال مدير عام المستودع الدكتور طارق حجازي الوكيل الحصري للمكملات الغذائية (methyltechno ) أنه أصبح بإمكان المرضى الحصول على الدواء من جميع الصيدليات في الأردن.
نقيب الأطباء يؤكد: الأردن مرجع عالمي وعربي في طب العيون في المؤتمر الدولي المشترك الذي تستضيفه المملكة
نقيب الأطباء يؤكد: الأردن مرجع عالمي وعربي في طب العيون في المؤتمر الدولي المشترك الذي تستضيفه المملكة عمّان، الأردن -28-5-2025– يشهد الأردن حالياً حدثاً طبياً فريداً من نوعه، حيث انطلقت فعاليات المؤتمر الأردني الدولي المشترك لطب وجراحة العيون، تحت رعاية دولة فيصل الفايز، رئيس مجلس الأعيان. يعكس هذا المؤتمر، الذي يُقام بالتشارك بين كلية الطب في الجامعة الهاشمية وجمعية أطباء العيون الأردنية ومستشفى الأمير حمزة بن الحسين ومركز الحسين للسرطان، مكانة الأردن المتنامية كمركز إقليمي وعالمي في مجال طب العيون، ويؤكد على دوره كمرجع للتدريب والتعليم الطبي المتخصص.يُعد هذا المؤتمر من أضخم التجمعات العلمية في طب وجراحة العيون بالمنطقة، ويستقطب أكثر من 800 طبيب وباحث من 12 دولة مختلفة، بما في ذلك الأردن، سوريا، العراق، ليبيا، مصر، السعودية، الإمارات، بريطانيا، كندا، بولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، ولبنان. ويشارك فيه 40 ضيفاً وباحثاً مرموقاً من خارج الأردن، ليقدموا أكثر من 350 محاضرة علمية على مدار ثلاثة أيام. لأول مرة في الأردن، يُركز المؤتمر بشكل كبير على دمج الذكاء الاصطناعي في تعليم وتدريب الأطباء لتشخيص وعلاج أمراض العيون. يشمل المؤتمر حوالي 40 ورشة عمل، من بينها أكثر من 30 ورشة علمية و10 ورش تدريب عملي في مختلف مجالات طب العيون، مع تخصيص محاضرات وورش عمل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. يُلقي محاضرة الافتتاح الرئيسية الدكتور إياد سلطان، وهو خبير في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يؤكد على أهمية هذا التوجه المستقبلي. يُجسّد هذا المؤتمر التشاركية الفاعلة بين القطاعات الأكاديمية والصحية، حيث أشار الدكتور رائد الشطناوي، رئيس اللجنة العلمية، إلى أهمية هذا التعاون في دفع عجلة التقدم. كما استعرض الدكتور بكر المعايطة، رئيس قسم طب وجراحة العيون في مستشفى الأمير حمزة بن الحسين، الإنجازات والتطورات التي شهدها القسم على مدار عشرين عاماً، ليصبح من أكثر الأقسام تقدماً على مستوى الوطن والمنطقة.من جانبه، تحدث الدكتور ثابت العودات، رئيس جمعية أطباء العيون الأردنية، عن التقدم الملحوظ في طب العيون بالأردن، مؤكداً أن هذه المؤتمرات العلمية تُعزز التواصل والتقدم بين الأطباء في كافة القطاعات، بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن. أوضح الدكتور إبراهيم النوايسة، رئيس المؤتمر، دور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واهتمام جلالته البالغ بالقطاع الصحي وتطويره. وأشار إلى متابعة جلالته لملفات الإصلاح الصحي ودعم التحول الرقمي للقطاع الصحي ضمن رؤية التحديث الاقتصادي الشاملة. أكد الأستاذ الدكتور محمد القضاة، عميد كلية الطب بالجامعة الهاشمية، أن هذا المؤتمر يُعد من أضخم المؤتمرات في طب وجراحة العيون في المنطقة، وأن كلية الطب ستعتمد التوصيات الصادرة عنه. وشدد على أهمية التشاركية بين القطاعات الطبية والأكاديمية وتطبيق التقنيات الحديثة، مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التشخيص والعلاج. أعرب نقيب الأطباء الدكتور عيسى الخشاشنة عن اعتزازه بالتقدم الذي وصل إليه طب العيون في الأردن على مستوى العالم، مشيراً إلى أن الأردن أصبح مرجعاً هاماً للأطباء العرب للتعليم والتدريب في مجال العيون. وأكد على أهمية انعكاس هذا التطور على السياحة العلاجية التي تُعد رافداً مهماً للاقتصاد الوطني الأردني. يُقام على هامش المؤتمر معرض طبي لعرض آخر ما استجد في الأجهزة الطبية لعمليات العيون الحديثة، بالإضافة إلى أحدث الأدوية والعلاجات في مجال طب العيون، مما يوفر فرصة للمشاركين للاطلاع على أحدث التطورات التكنولوجية والصيدلانية في هذا المجال الحيوي. علماً ان أحداث المؤتمر تبث بشكل مباشر عبر الانترنت إلى قطاع غزة يُجسد هذا المؤتمر الدولي التزام الأردن بالتميز في الرعاية الصحية والتعليم الطبي، ويُعزز مكانته كمركز إقليمي رائد في طب وجراحة العيون، مع التركيز على الابتكار والتطوير المستمر لخدمة المرضى والمجتمع.
جمعية الرعاية التنفسية الأردنية تدق ناقوس الخطر في اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين
جمعية الرعاية التنفسية الأردنية تدق ناقوس الخطر في اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين : الأردن السابع عالميًا في انتشار التدخين عمان، الأردن 31-5-2025بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين الذي يصادف اليوم، وجّه الدكتور محمد حسن الطراونة، رئيس جمعية الرعاية التنفسية الأردنية، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن تفاقم آفة التدخين في الأردن، مطالبًا السلطات الصحية باتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لمواجهة هذا الوباء الذي يهدد صحة المجتمع ومستقبله.“لم يعد التدخين مجرد عادة شخصية، بل تحوّل إلى عبء مجتمعي ثقيل تفاقمه الأرقام والإحصائيات الصادمة،” هكذا بدأ الدكتور الطراونة تصريحه، مستعرضًا أحدث البيانات المتاحة. “وفقًا للمسح الوطني لانتشار استخدام التبغ بين البالغين لعام 2022، والذي أعلن عنه وزير الصحة في فبراير 2025، فإن الأردن يحتل المرتبة السابعة عالميًا في انتشار التدخين بين الفئة العمرية 15 عامًا فأكثر بنسبة 36.3%. هذا يعني أن 51.6% من السكان يدخنون نوعًا واحدًا أو أكثر من منتجات التبغ.”وأشار الطراونة إلى أن هذه النسبة تتوزع بشكل مقلق، حيث تصل بين الذكور إلى حوالي 71.2%، بينما تبلغ بين الإناث 28.8%، مع تزايد ملحوظ في نسب تدخين الإناث للمنتجات الحديثة كالنرجيلة والسجائر الإلكترونية. “الأكثر إثارة للقلق هو أن حوالي 38.6% من المدخنين بدأوا باستخدام التبغ قبل سن 18 عامًا، منهم 11.5% قبل سن 15 عامًا،” يحذر الدكتور الطراونة، مضيفًا أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن معدلات التدخين بين المراهقين في الأردن وصلت إلى 33.9% (حتى مايو 2025)، مما ينذر بكارثة صحية قادمة.الدكتور الطراونة لم يكتفِ بعرض أرقام الانتشار، بل أكد على التكلفة الباهظة للتدخين على صحة الأفراد والاقتصاد الوطني. “بصفتي رئيس جمعية الرعاية التنفسية، أرى يوميًا الآثار المدمرة للتدخين على الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية. التدخين هو السبب الرئيسي لأمراض مثل الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والربو، وهو مسؤول عن ما لا يقل عن 40% من أمراض السرطان في الأردن،” مشددًا على أن “معدل الإصابة بالأمراض السرطانية المرتبطة بالتبغ بين النساء ارتفع بنسبة 6% سنويًا خلال الأعوام 2015-2022، وهذا مؤشر خطير جدًا.”وعلى الصعيد الاقتصادي، ذكر الطراونة أن الإنفاق الشهري على السجائر المصنعة يبلغ حوالي 78 دينارًا أردنيًا للشخص الواحد، وأن الخسائر الاقتصادية السنوية للأردن من تعاطي التبغ تصل إلى ما يقارب 1.6 مليار دينار أردني. “هذه أموال طائلة يمكن توجيهها لتحسين الخدمات الصحية والتعليمية والبنية التحتية، بدلًا من حرقها في أضرار لا حصر لها،” يؤكد الطراونة.في ختام تصريحه، وجه الدكتور الطراونة نداءً عاجلاً وحاسمًا إلى السلطات الصحية: “إن الوقت قد حان لاتباع إجراءات أكثر تشددًا وحزمًا للحد من انتشار التدخين. لم يعد يكفي مجرد التوعية أو التشريعات التي لا تطبق بفاعلية كاملة. الأرقام الصادمة التي تضع الأردن ضمن الدول الأكثر تدخينًا عالميًا، وتغلغل هذه الآفة في صفوف الشباب والأطفال، تتطلب استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة.”وطالب الدكتور الطراونة بـ:* فرض قيود صارمة على بيع منتجات التبغ وتسويقها.* تطبيق القوانين الحالية بمنتهى الصرامة وتغليظ العقوبات على المخالفين.* تفعيل حقيقي للمراقبة والإنفاذ في الأماكن العامة المغلقة، وفي المحلات التي تبيع منتجات التبغ للقاصرين.* سد الثغرات التي تستغلها شركات التبغ لترويج منتجاتها الجديدة، وخاصة السجائر الإلكترونية والنرجيلة، والتي تتزايد شعبيتها بين الشباب بسبب آلاف النكهات الجذابة.واختتم الدكتور الطراونة تصريحه بالقول: “صحة أجيالنا القادمة ومستقبل مجتمعنا هي مسؤوليتنا جميعًا. تبدأ هذه المسؤولية من اتخاذ قرارات جريئة وحاسمة على مستوى السياسات الصحية، وعدم التهاون أمام وباء يهدد حياة الملايين. يجب أن نعمل معًا لتحرير الأردن من قبضة التدخين، وبناء مستقبل صحي لأبنائنا.
بدء نفاذ لائحة الأجور الجديدة للأطباء في الأردن
أعلنت نقابة الأطباء الأردنيين ، السبت ، بدء نفاذ لائحة الأجور الجديدة للأطباء اعتبارا من يوم غد الأحد الموافق 2025/6/15. كما اشارت النقابة الى بدء نفاذ نظام الصندوق التعاوني لنقابة الأطباء. وفي شهر تشرين الثاني الماضي ، عقدت النقابة اجتماعا مع وزير الصحة وممثلي الوزارة ، واعلن خلاله الوزير فرس الهواري أنه تم التوافق خلال الاجتماع على لائحة أجور الأطباء الجديدة المنشورة في الجريدة الرسمية والاتفاق على تطبيقها اعتبارا من تاريخ 15/6/2025. كما تمت الموافقة خلال ذات الاجتماع على وضع آليات تطبيق نظام الصندوق التعاوني للأطباء رقم (158) لسنة 2018 وتشكيل لجنة بعضوية ثلاثة أعضاء من نقابة الأطباء وثلاثة أعضاء من الجهات التأمينية برئاسة أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية والأوبئة الدكتور رائد الشبول، لوضع التفاصيل الضرورية التنفيذية لتطبيق النظام والتعليمات التي يحتاجها، على أن تُنهي أعمالها بتاريخ 15/6/2025.