الدكتور وليد شنيقات مستشار الطب النفسي والإدمان الرفيق الصامت: فهم القلق في حياتنا الأردنية المعاصرة أنت جالس في سيارتك، عالق في الزحام المعتاد على شارع المدينة الطبية في عمان.الاجتماع بدأ منذ عشر دقائق. هاتفك يهتز – رسالة من مديرك. فجأة، يبدأ قلبك فيالخفقان بسرعة. تتعرق راحتا يديك على عجلة القيادة. تموج موجة من الحرارة فيجسدك، وللحظة، يبدو أنك لا تستطيع التقاط أنفاسك. تقول لنفسك: “خلاص، إنهمجرد زحام، تماسك”، لكن الشعور غامر.إذا كان هذا المشهد، أو ما يشبهه، مألوفًًا لديك، فاعلم من فضلك أنك لست وحدك أبدًًا.ما وصفته للتو هو نوبة ذعر نموذجية، واحدة من الوجوه العديدة للقلق. في عيادتي،من عمان إلى إربد، أرى هذا “الرفيق الصامت” يرافق عددًًا متزايدًًا من مرضاي. هو الطالبالجامعي الذي لا يستطيع النوم ليلة الامتحان، والأم الشابة التي تغمرها المخاوفالمستمرة على سلامة أطفالها، ورجل الأعمال الناجح الذي يشعر بعقدة في معدتهكل مساء سبت.اليوم، أريد التحدث بصراحة عن القلق: ما هو حقًًا، ولماذا يحدث، وكيف يمكننا بأدب أننريه الباب. إنه ليس مجرد “توتر عصبي” – إنه نظام الإنذار في جسدك.يأتي كثير من الناس إلى عيادتي ويقولون: “دكتور، أعرف أنه لا ينبغي لي أن أشعر بهذا.حياتي جيدة. عائلتي بخير. يجب أن أكون ممتنًًا”. إنهم يشعرون بالذنب فوق قلقهم.هذا هو سوء الفهم الأول الذي يجب أن نصححه.القلق ليس فش الًا شخصيًًا أو علامة على ضعف الإيمان. هو في المقام الأول استجابةبيولوجية. ف ك� رّ فيه على أنه نظام الإنذار الداخلي في جسدك. هذا النظام، الذيغالبًًا ما يسمى استجابة “الكر والفر”، كان ضروريًًا لبقاء أسلافنا. كان يفرز الأدرينالينوالكورتيزول لمساعدتهم على الهرب من حيوان مفترس أو مواجهة خطر.في عالمنا الحديث، تغيرت “الحيوانات المفترسة”. أصبحت الآن ضغوطًًا مالية، وتوقعاتاجتماعية، ودورات أخبار مستمرة، والسعي الدؤوب نحو الكمال. المشكلة هي أن نظامالإنذار هذا المتطور لا يستطيع التمييز بين أسد حقيقي وبين بريد إلكتروني من مديرك.فهو يدق على أي حال. وعندما يطلق العيار بشكل خاطئ كثيرًًا، أو يعلق في وضع“التشغيل”، يتحول إلى اضطراب قلق.القلق لا يبدو نفسه لدى الجميع. فهو يرتدي أقنعة عديدة:1. المُُفكر المفرط )اضطراب القلق العام(: هذه حالة من القلق المستمر والمفرط حولأمور الحياة اليومية – المال، الصحة، الأسرة، العمل. إنها ضجة خلفية مستمرة من “ماذالو؟” يصعب السيطرة عليها. غالبًًا ما تجلب أعراضًًا جسدية مثل التململ والتعب وتوترالعضلات.2. العاصفة المفاجئة )اضطراب الهلع(: يتضمن هذا نوبات مفاجئة وشديدة منالخوف تثير ردود فعل جسدية حادة – خفقان القلب، التعرق، الارتجاف، ضيق التنفس،شعور بالهلاك الوشيك – عندما لا يوجد خطر حقيقي. إن الخوف من النوبة التالية يمكنأن يصبح في حد ذاته مصدرًًا للقلق.3. الظل الاجتماعي )اضطراب القلق الاجتماعي(: خوف شديد من أن يتم الحكمعليك، أو إحراجك، أو إهانتك في المواقف الاجتماعية. إنه أكثر من الخجل؛ يمكن أن يؤديإلى تجنب التجمعات، أو العروض التقديمية، أو حتى تناول الطعام في الأماكن العامة.مجتمعنا الأردني، بروابط الأسرة العميقة وروح المجتمع القوية، هو مصدر عظيمللصمود. ومع ذلك، فإننا نواجه أيضًًا ضغوطًًا فريدة. التحديات الاقتصادية حقيقيةوحاضرة دائمًًا. التأكيد الثقافي على الإنجاز العالي والحفاظ على صورة معينة يمكنأن يكون ثقيلاًً. التعرض المستمر للاضطرابات الإقليمية عبر الأخبار ووسائل التواصلالاجتماعي يمكن أن يخلق شعورًًا منتشرًًا بعدم اليقين. علاوة على ذلك، ما زلنا نتعاملمع مفهوم الصحة النفسية. الوصمة – العيب أو العار المرتبط بطلب المساعدة – هيحاجز كبير. كثيرون يفضلون المعاناة في صمت على أن يتم وسمهم ب “مجنون” أو“ضعيف”. قد يكون هذا أكبر التحديات التي نواجهها: جعل الحديث عن رفاهنا النفسيأمرًًا طبيعيًًا.الأخبار السارة هي أن القلق قابل للعلاج بدرجة كبيرة. لا يجب عليك فقط “التعايشمعه”. العلاج لا يتعلق بتخدير نفسك أو أن تصبح شخصًًا مختلفًًا؛ إنه يتعلق بخفضصوت نظام الإنذار المعطوب لديك واستعادة السيطرة:1. العلاج النفسي: قوة الكلام. المعيار الذهبي للعديد من اضطرابات القلق هو نوع منالعلاج يسمى العلاج السلوكي المعرفي. ببساطة، يساعدك العلاج السلوكي المعرفيعلى تحديد الأفكار المشوهة والسلبية التي تغذي قلقك )”سأفشل”، “الجميع سيسخرمني”( واستبدالها بأفكار أكثر توازنًًا وواقعية. الأمر يشبه أن تكون محققًًا في أفكاركالخاصة. يعطيك المعالج أدوات عملية لإدارة الأعراض ومواجهة المواقف المخيفةبشكل تدريجي.2. الدواء: إعادة التوازن. في بعض الأحيان، يكون إنذار القلق عاليًًا جدًًا لدرجة أنه منالصعب حتى الانخراط في العلاج. هذا هو المكان الذي يمكن أن يكون فيه الدواء أداةحيوية. مضادات الاكتئاب الحديثة )مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية ومثبطاتاسترداد السيروتونين والنورأدرينالين( ليست مسببة للإدمان وهي فعالة جدًًا في علاجالقلق. إنها تعمل على المساعدة في تصحيح الخلل في بعض المواد الكيميائية فيالدماغ )مثل السيروتونين( التي تنظم المزاج والخوف. فكر في الأمر وكأنه يساعد فيإصلاح توصيلات نظام الإنذار نفسه. غالبًًا ما يُُستخدم الدواء بشكل مؤقت، لمدة 6- 12شهرًًا، بالاشتراك مع العلاج للحصول على أفضل النتائج طويلة المدى.3. التعديلات على نمط الحياة: بناء أساس من الهدوء. لعاداتنا اليومية تأثير عميقعلى القلق:•النوم: اعط الأولوية لنوم نوعي لمدة 7- 8 ساعات. القلق يزدهر في ظل الإرهاق.•الكافيين والسكر: قلل منهما. هما من المنشطات التي يمكن أن تثير نوبات الهلع.•الحركة: المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا هو دواء قوي مضاد للقلق. إنه يحرقالأدرينالين الزائد ويطلق الإندورفين.•التنفس: عندما تشعر بالقلق، يصبح تنفسك سطحيًا. مارس التنفسالبطني العميق والبطيء. إنه يشير إلى جهازك العصبي ليهدأ.•التواصل: تحدث إلى شخص تثق به. العزلة تغذي القلق.إلى مزودي الرعاية الصحية الذين يقرأون هذا: أنتم على الخط الأمامي. قد يأتيالمريض يشكو من صداع، أو أرق، أو اضطرابات في الجهاز الهضمي – وهي المظاهرالجسدية للقلق. من خلال طرح بعض الأسئلة البسيطة – “كيف كان مستوى توترك؟” أو“هل أنت تقلق أكثر من المعتاد؟” – يمكنك فتح باب. جعل هذا الحديث أمرًًا طبيعيًًا فيعيادتك أو صيدليتك يمكن أن يكون الخطوة الأولى للمريض للحصول على المساعدةالخاصة التي يحتاجها.ولكل شخص جالس في غرفة انتظار العيادة، يشعر بأن رفيق القلق الصامت بجانبه:مشاعرك صحيحة. كفاحك حقيقي. لكنه ليس هويتك، وليس قدرك. طلب المساعدةليس علامة ضعف؛ بل هو واحدة من أجرأ الخطوات وأكثرها ذكاءًً التي يمكنك اتخاذهامن أجل نفسك وعائلتك.
الدكتور خليل أبو زناد – المخاوف المرضية Illness Anxiety Disorder (Diseases Phobia)
الدكتور خليل أبو زناد أخصائي أمراض نفسية وعصبية وتخطيط دماغ المخاوف المرضية Illness Anxiety Disorder (Diseases Phobia) أرغب في هذا المقال أن أبيّّن للإخوة القُُراء بعض العوارض التي يشكو فيها المريضالذي تم تشخيص حالته بأنه يعاني من مخاوف مرضية، فما القصد بمصطلح مخاوفمرضية.تُُعني أن شخصًًا ما يشكو من أي عرضٍٍ جسدي مثل الصداع ، تسارع دقات القلب، آلام فيالعضلات، آلام في المعدة، وأن هذه العوارض حدثت له بعد أن تعرض لمشاكل نفسيةكالصدام مع الأسرة، الصدام في العمل ، مشاكل في الدراسة، مشاكل مع الأصدقاء أومخاسر مالية. لماذا يذهب هذا الشخص إلى الطبيب العام؛ لأن الآلام متكررة، تذهبوتعود وكلما تعرض لضغطٍٍ نفسيٍٍ كلما عادت هذه الأعراض.وبسبب تكرار هذه الشكوى الجسدية الناتجة عن ظروف اجتماعية يذهب الشخصإلى طبيب الجهاز الهضمي أو طبيب القلب أو طبيب الأعصاب . ويتفاجئ المريض بأنالطبيب يطمئنه أنه لا يوجد شيء عنده ، وبما أن الشكوى مُُستمرة بسبب أن العوارضلم تذهب، يراجع طبيب آخر والذي يطلب منه عمل تحاليل أخرى وكلها تُُثبت عدموجود سبب لهذا الألم ، لكن المريض يستمر بمراجعة الأطباء ويتكبد مخاسر كثيرة.إن مرض المخاوف المرضية مُُنتشر بشكل كبير ، وهو معروف للأطباء النفسانيينبشكل جيد، ومن معالم هذا المرض كما ذكرنا سابقًًا، تكرار العوارض الجسدية كآلامفي العضلات، الدوخة، وتسارع دقات القلب ، الضيق في التنفس ، اضطراب في النوم،ضعف في التركيز ، سرعة الانفعال والشعور بالاكتئاب، ومن صفات هذا المرض أيضًًا أنكثير من المرضى تمر عليهم أيامًًا عديدة لا يشعرون بشيء.القلق النفسي كما ذكرنا سابقًًا يظهر على شكل آلام. هذا المقال مهم لكثير من الناسلكون أعداد كبيرة من المرضى يراجعون الطبيب العام ويشكون من عوارض جسديةوهي في الحقيقة ذات منشأ نفسي، أي أنهم يعانون من مرض المخاوف المرضية.وزيادة في الإيضاح؛ كثير من المرضى وعندما يكون جالس يتحدث مع أصدقاؤه يذكرونله أن فلان من الناس قد توفي وكان يشكو من آلام في الصدر، فيجد المريض نفسهيشكو في نفس اليوم من آلام في الصدر. ومريض آخر أُُخبر أن جاره يعاني من سرطانوالعوارض التي يشكو منها آلام في المعدة فيشك المريض بأنه ربما يعاني منسرطان، ويبدأ رحلة جديدة في البحث عن العلاج والتشخيص. من هنا أصبح واضحًًا أنعدم مراجعة الطبيب النفسي تسبب معاناة نفسية وخسارة مالية طويلة الأمد؛ لأنهذا المرض إذا لم يُُعالج يستمر مُُدة طويلة، وعند تناول العلاج فإن المريض يشفىبشكل سريع، أكتب هذا المقال لأخفف عن المريض معاناة الاستمرار في البحث عنالتشخيص وعلاج هذا المرض النفسي الذي يظهر وكأنه مرض عضوي، أي أن العوارضالجسدية لا يوجد لها أي اثبات عضوي بدليل أن الفحوصات سلبية، وأن المرض له فترةطويلة ، ومتكرر أي يذهب ويعود ، ودليل آخر أن هذا المرض يأتي بعد صدمة نفسية أومالية . المريض هُُنا يرفض بأن المشاكل الاجتماعية تؤدي إلى أوجاع جسدية.لذلك نعود ونلفت النظر أن مرض المخاوف المرضية يأتي على شكل آلام جسديةولكن السؤال لماذا لا يذهب المريض إلى الطبيب النفسي، الجواب لأنه يشكو منآلام جسدية، وفكرة الناس عن المرض النفسي فكرة مختلفة؛ أي شخص يُُعاني منآلام جسدية فكيف يُُعاني من حالة نفسية وأيضا يعاني من حالة جسدية، السببفي أن الحالة النفسية تجعل الأعصاب تتوتر وتتشنج، وهذا يُُعطي عوارض جسديةفي المعدة، الصدر أو القولون. نؤكد ونكرر أن فكرة الناس عن الطب النفسي خاطئة؛فهم يعتقدون الطبيب النفسي “طبيب مجانين”. إن 80 % ممن يراجعون الطبيبالنفسي يشكون من آلام جسدية، اضطراب في النوم، حزن، فقدان شهية ونزول فيالوزن، كسل وإرهاق، كل هذه العوارض موجودة عند مُُعظم المرضى النفسيين الذينيراجعون الطبيب النفسي.
الدكتور عبدالله الرعود / عيادة الدكتور وليد شنيقات – توجهات سائدة بين أفراد المجتمع
الدكتور عبدالله الرعود/ عيادة الدكتور وليد شنيقات مستشار العلاج النفسي والعائلي توجهات سائدة بين أفراد المجتمع من خلال الحالات المرضية التي تراجع العيادة وحتى أثناء الجلسات العامة والمحادثةمع الآخرين بشتى وسائل الاتصال، لمست بعض الاتجاهات والمواقف السائدة فيالمجتمع.1 . فقدان اللذة والمتعة عند السواد الأعظم من الأفراد في كل ما يفعل بالمأكل،الملبس، والاجتماع أو اللقاء مع الآخرين.2 . فقدان الثقة بالآخرين من الأفراد والجماعات.3 . ظهور أعراض على الأشخاص عند القيام بالواجبات العملية والعائلة الاجتماعيةمثل كانه مكره مع الإجبار وكان الشخص يؤدي ما عليه بالقوة وبدون دافعية .حتى في الأمور الاجتماعية والعائلية ويميل إلى الكسل والخمول وضعف لرغبةفي كل نواحي الحياة.4 . العصبية الزائدة وسهولة الاستثارة في الأمور والمواقف البسيطة الاعتياديةوالطبيعية.5 . عدم الاكتراث واللامبالاة وضعف المسؤولية الشخصية والعائلية والمجتمعية،حيث لم يعد يهتم بما يجري معه وفي المجتمع الذي يعيش فيه.6 . التهور وضعف ضبط النفس حتى في قيادة السيارة لدرجة أن ترى و تعتقد أنالبعض يتسابق حتى يصل إلى منافع وحصد الذهب ولا يظهر عليهم أخلاقيات التأني ومبدأ إعطاء الأولوية.7 . النسيان المتكرر والشرود الذهني وضعف ترابط الأفكار والحديث بأساليب غيرمفهومه وغير مرغوبه ولا مترابطة.إن معظم هذه السلوكيات تنم عن انتشار درجة من أعراض الاكتئاب والذهول وأعراضدرجة متوسطة من القلق العام والتوتر . ولا يمكن تعميم ذلك على جميع أفرادالمجتمع.أنصح بمراجعة العيادة النفسية العلاجية السلوكية والطب النفسي للتخلص من مثلهذه الحالات والأعراض المرهقة بدل من يبقي الشخص نفسه تحت عبء هذه الحالاتويميطها عن كاهله والتي لها تأثير على الشخص حتى في نومه وأثناء عمله وبينأفراد أسرته.
الدكتور محمد نمر صوالحة
الدكتور محمد نمر صوالحة أخصائي الطب النفسي وعلاج الإدمان الدكتور محمد نمر صوالحة أخصائي الطب النفسي و علاج الإدمان البورد الأردني في الطب النفسي ومعالجة الإدمان ، مستشفى الجامعة الأردنية ( سابقاً ) بعض العلاجات النفسية المقدمة : اضطراب الوسواس القهري الضغط العصبي اضطرابات القلق واضطرابات المزاج اضطرابات شخصية الرهاب الإجتماعي معالجة الإدمان(المخدرات ، الكحول ، العقاقير الطبية المخدرة ) القلق الإجتماعي علاج الإكتئاب جبل عمان – الدوار الثالث – شارع ابن خلدون – بناية رقم 38 – بلازا الخالدي الطبي – الطابق الخامس 0795666994 0797709241 Instagram
الدكتور خالد بني هاني – أخصائي الطب النفسي ومعالجة الإدمان – ما هو الخرف؟
الدكتور خالد بني هاني أخصائي الطب النفسي ومعالجة الإدمان ما هو الخرف؟ يمكن تعريف الخرف (بالإنجليزية: Dementia) بأنه وصف يعبر عن انخفاض الوظيفة الإدراك والتدهور المعرفي الذي يصيب الدماغ. يعتبر الخرف ليس مرضاً بحد ذاته لكنه يصف مجموعة متنوعة من الأعراض مثل ضعف الذاكرة، وانخفاض القدرة على التواصل والتفكير. عادةً ما يرتبط الخرف بالتقدم في العمر إذ تزداد احتمالية الإصابة به كلما تقدم الشخص في السن، لكن لا يعتبر الخرف جزء طبيعي من الشيخوخة، إذ يوجد الكثير من الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من الخرف بالرغم من التقدم في العمر. مراحل الخرف يتطور الخرف في كل شخص بشكل مختلف عن الآخرين، إذ يمكن أن يصيبه بشكل خفيف أو يتطور إلى المراحل اللاحقة الأكثر تضرراً، وتتضمن مراحل الخرف الآتي: المرحلة الأولى: مرحلة الضعف الإدراكي الخفيف، وتصيب هذه المرحل كبار السن لكنها لا تتطور إلى مراحل أخرى، ويعاني الشخص المصاب من الاضطراب المعرفي المعتدل مثل النسيان وصعوبة تذكر الكلمات ومشاكل في الذاكرة لكنها قصيرة المدى. المرحلة الثانية: مرحلة الخرف الخفيف: يحدث في هذا المرحلة مشاكل في الذاكرة قصيرة المدى، وتغيرات مزاجية مثل الغضب أو الاكتئاب، وصعوبة في أداء المهام، ووضع الأشياء وصعوبة تذكر أماكنها، وإيجاد صعوبة في التعبير عن المشاعر أو الأفكار. المرحلة الثالثة: مرحلة الخرف المعتدل: يحتاج الشخص المصاب بهذه المرحلة إلى المساعدة سواء من أحد أفراد الأسرة أو مقدم الرعاية الصحية لأن الخرف يتداخل مع قدرته على أداء مهامه اليومية، إذ يصاب الشخص بفقدان في الذاكرة، ويحتاج إلى المساعدة في ارتداء ملابسه أو الاستحمام، يحدث تغيرات كبيرة في شخصيته. المرحلة الرابعة: مرحلة الخرف الشديد: تعتبر هذه المرحلة متأخرة من الخرف، تؤثر على القدرات العقلية والجسدية مثل عدم القدرة على المشي والبلع وفقدان القدرة على التحكم في المثانة، وفقدان القدرة على التواصل، وزيادة خطر الإصابة بالالتهابات والعدوى. عوامل تزيد خطر الإصابة بالخرف هناك بعض العوامل التي تزيد من فرصة إصابة الأشخاص بالخرف، ومن هذه العوامل نذكر ما يلي: العمر: يعد التقدم في السن من أقوى عوامل خطر الإصابة بالخرف، إذ تؤثر معظم حالات الخرف في الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عام. تاريخ العائلة: تزيد فرصة إصابة الأشخاص بالخرف إذا كان هناك أحد أفراد العائلة مثل الأخوة مصابين بالخرف. العرق: يمكن القول أن هناك بعض الأعراق أكثر عرضة للخرف مثل الأمريكيين الأفارقة بمقدار الضعف عن البيض، والأشخاص ذوو الأصول الإسبانية أكثر عرضة أيضاً لخطر الإصابة. ضعف صحة القلب: يؤدي ارتفاع مستوى الكوليسترول وضغط الدم والتدخين إلى زيادة خطر الإصابة بالخرف إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح. وجود إصابات في الدماغ: تزداد فرصة الإصابة في الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات شديدة ومتكررة في الرأس. أعراض الخرف تتضمن الأعراض الأكثر شيوعاً للأشخاص المصابين بالخرف حدوث تغيرات في المزاج، والاضطراب وفقدان الذاكرة، وتتضمن الأعراض الأخرى ما يلي: وجود مشاكل في التواصل والكلام مثل نسيان الكلمات البسيطة واستخدام كلمات خاطئة. إيجاد صعوبة في إتمام المهام اليومية مثل صنع عصير أو طهي وجبة طعام. حدوث مشاكل في التفكير العادي مثل فقدان القدرة في التعامل مع النقود. الارتباك مثل الضياع في الشارع مع أنه كان مألوف سابقاً. وضع الأشياء في أماكن خاطئة ونسيان المكان التي وضعت فيه مثل المفاتيح أو المحافظ. تغيرات في الشخصية فقد يصبح شخصاً عصبياً أو مخيفاً. تغيرات مزاجية مفاجئة وغير مبررة. فقدان المبادرة وانخفاض الاهتمام لبدء نشاط مثل الخروج إلى مكان ما. كيف يتم تشخيص الخرف؟ يقوم الطبيب بتشخيص حالة الخرف عن طريق الإجراءات التالية: معرفة التاريخ الطبي للمصاب. الفحص الجسدي. فحوصات للتحقق من الذاكرة والتفكير والقدرات اللغوية. اختبارات الدم، والاختبارات الجينية، ومسح الدماغ. إجراء تقييم للصحة العقلية لمعرفة ما إذا كان الاضطراب النفسي يساهم في ظهور الأعراض. علاج الخرف تستخدم العلاجات للخرف للتخفيف من الأعراض فقط، ويعتمد العلاج على نوعين أساسيين أحدهما العلاج الدوائي والآخر العلاج غير دوائي. العلاج الدوائي يتم استخدام الأدوية التالية لعلاج أعراض مرض الزهايمر: مثبطات الكولينستريز: تقوم هذه الأدوية بزيادة تركيز مادة كيميائية تدعى الأستيل كولين، التي تساعد في تكوين الذكريات وتحسين القدرة على القرار، وقد يساهم في تأخير تفاقم أعراض مرض الزهايمر. ميمانتين (بالإنجليزية: Memantine): يتم استخدام هذا الدواء لتأخير ظهور الأعراض التي تتعلق بالمعرفة والسلوك في الأشخاص المصابين بالزهايمر المتوسط أو الشديد، وقد يسمح للأشخاص المصابين بمرض الزهايمر بالحفاظ على الوظائف العقلية الطبيعية لفترات أطول من الزمن. العلاجات غير الدوائية تساهم العلاجات غير الدوائية في تخفيف أعراض الخرف وتقليل حدوث المضاعفات، وتتضمن هذه العلاجات ما يأتي: تغيير نمط الحياة: الحفاظ على أجواء هادئة للمصاب يساهم في تقليل الأعراض، إذ تؤدي الفوضى والضوضاء إلى فقدان القدرة على التركيز. تعديل المهام المشتركة: يمكن اللجوء لمعالج أو أحد مقدمي الرعاية الطبية للمساعدة في تقسيم المهام اليومية مثل الاستحمام لتصبح أسهل للتحكم فيها. العلاج الوظيفي: يمكن أن يساعد المعالج الوظيفي المتخصص في تعليم المصاب بالخرف تحسين قدراته على المشي والطبخ والقيادة. كيف يمكن الوقاية من الخرف؟ لا يمكن الوقاية من الإصابة بالخرف، لكن يمكن تقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بالخرف، كما يلي: الامتناع عن التدخين والكحول. تلقي العلاج في حالة الإصابة بأمراض القلب مثل تصلب الشرايين. تناول أدوية خفض الكوليسترول وضغط الدم. تناول أدوية السكري للحفاظ على مستوى السكر بالدم. • قد يسبب ضعف الإدراك الخفيف أحياناً الخرف لذا يجب تلقي العلاج والدعم المناسب.
الدكتور عبدالله الرعود – متلازمة ستوكهولم Stokholm Syndrome
متلازمة ستوكهولم Stockholm Syndrome الدكتور عبد الله الرعود – مستشار العلاج النفسي والعائلي – عيادة الدكتور وليد شنيقات هي استجابة تصدر عن الفرد حين يكون في موقف يشعر بأنه عاجز وغير قادر على التحكم في مصيره وعندما يشعر بالخوف والألم الشديدين بعد التعرض للتعذيب الجسدي والنفسي وانه مسيطر عليه من قبل الشخص الآخر الذي يقوم بتعذيبه أو السيطرة عليه (مثل المختطف). ماذا تعني متلازمة ستوكهولم هي استجابة غير طبيعية وغير سوية يلجأ فيها الشخص بالتعاطف مع الجهة المسيطرة عليه (مثل الخاطف). وفيها تبدأ الرهينة بالدفاع عن الخاطف والتعاطف معه ويمكن أن يستمر الولاء والاستسلام حتى بعد انتهاء الخطف أو انتهاء مصيبتهم وينطبق عليها المثل الأردني (القط ما بيحب إلا خانقه). أسباب ظهور متلازمة ستوكهولم يتكون اعتقاد راسخ لدى المخطوف الرهينة بأن الخاطف يمكن له أن يثبت له أو أن الزوجة يمكن أن يطلقها زوجها وتتدمر حياتها. يتولد لدى المخطوف أو الرهينة اعتقاد أنه ليس هنالك طريقة من النجاة أو الفرار. تضخيم أي فعل لطيف من الخاطف واعتبارها من الأفعال التي ترعى وتحمي المخطوف. العزلة عن الآخرين سوى الشخص الخاطف. العلاج العلاج النفسي السلوكي الإدراكي. العلاج الدوائي.
الدكتور عبد الله الرعود – عيادة الدكتور وليد شنيقات – الثقة بالنفس – تقدير الذات
الدكتور عبد الله الرعود – عيادة الدكتور وليد شنيقات مستشار العلاج النفسي والعائلي الثقة بالنفس – تقدير الذات كثيرا ما يتردد بين الأفراد فكرة الثقة بالنفس حيث يسيطر على بعض الناس وهم الإنسان الكمالي الذي لا يعتريه نقص ويسعى لتحقيق ذلك الكمال. البعض يفسر ضعف الثقة بالنفس بطريقة خاطئة ويطلق عليه شخص خجول، لكن الخجل جانب هام ومطلوب عند كل البشر وله مواقف ومواضيع محددة مثل أن أخجل من عمل مشين يتنافى مع الأخلاق. إن التحدث أمام طلاب الصف أو الدخول إلى قاعة الأفراح أمام الجماهير والحديث معهم هذا يعتبر حالة من ضعف الثقة بالنفس والخوف وليس خجلا. الثقة بالنفس تعتمد على تقدير الفرد لذاته ومعرفة إمكانياته وأهدافه والإيمان بهذه القدرات وتكون محط احترام الآخرين. كما إن الثقة بالنفس لا يجب أن تتأثر بالأخطاء اليومية فهي أمور اعتيادية طبيعية الكل منا معرض لها. عوامل تؤثر بالثقة بالنفس: – أساليب التربية والتنشئة الاجتماعية يجب أن تكون أساليب علمية منطقيه مبنية على تقدير الذات واحترامها، وان يبتعد الآباء عن أساليب الحماية الزائدة لأبنائهم وان يضع الطفل في مواقف تعطيه الفرصة لاتخاذ القرار والتصرف بالمواقف والتعبير عن آرائهم ومشاعره. السعي للكمال: – إن قضية الكمالية هامة عند الأفراد بحيث يجب أن يسعى الفرد للوصول إلى أعلى مستوى في شخصيته وان يعمل على تصحيح العيوب والنقص لديه فهذا يدل على تقبل الفرد لعيوبه وان يسعى للكمال لإصلاح العيوب والنقص لديه. إن قضية الكمالية عند البشر في كافة الجوانب وجميع المواقف قضية صعبة لا يمكن الوصول إليها، فكل مخلوق يعتريه درجات من النقص في بعض جوانب شخصيته وبدرجات متفاوتة، لذلك حتى أن الله عز وجل ذكر في القرآن الكريم “بسم الله الرحمن الرحيم “(خُلق الإنسان هلوعاً) -صدق الله العظيم. لهذا فالضعف متأصل في النفس البشرية والضعف الحقيقي والمرضي هي أن يرفض الشخص هذا الجزء من الضعف ولا يعمل على إصلاحه وترميمه. أن مشاعر الضعف والألم والحزن بدرجات مقبولة لا تعني وجود نقص في القدر أو الإمكانيات ولا نهاية الكون ولا يجب أن تعمل على رفع درجة الشك والقلق في النفس وتدني مستوى تقدير الذات. أكدت الدراسات إلى الأشخاص الأكثر عرضه لتدني تقدير الذات والاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق الاجتماعي هم الأشخاص الذين يسعون للكمال ولا يسعون إلى تعديل المواقف وإعادة المحاولة في حالات الإخفاق وبالتالي يلجأ الفرد إلى العزلة والتجنب للمواقف الاجتماعية والتي تزيد من حالة ضعف الثقة بالنفس. إن المعتقدات والأفكار والبنيات المعرفية التي ترسخت لدينا عبر السنين وخبرات المواقف الحياتية وعمليات التغذية الراجعة من الآخرين لها أثر كبير في تكوين وبناء الثقة بالنفس وبالتالي يتكون لدينا عن أنفسنا معتقدات وأصوات داخلية نتحدث بها عن أنفسنا حسب هذه المكونات. يجب علينا مراجعة أفكارنا ومعتقداتنا والأحكام التي نصدرها ونحكم بها على أنفسنا. هنالك عوامل مرتبطة سلبياً بضعف الثقة بالنفس: – – المخاوف والقلق: كلما زادت درجة القلق والخوف أضعفت الشخصية وتدنت الثقة بالنفس. – الشعور بالذنب: إن التدقيق والاستمرار في البحث عن الأخطاء واتهام النفس بانها دوما مذنبة وعدم الرضاء عن أداء الشخص عن نفسه تعمل على خفض درجة الثقة بالنفس. – جلد الذات: يجب أن نبحث عن الجوانب المضيئة في شخصيتنا. – الاستعداد والتجهيز: كلما استعد الشخص لأي موقف ارتفعت درجة الثقة بالنفس لديه. – تعرف على جوانب الضعف لديك واعمل على تعديلها. – إعطاء رسائل منطقية (إيجابية) عن النفس ومدحها. – الرجوع إلى المواقف الإيجابية في حياتك وتذكر التغذية الراجعة الإيجابية من الآخرين عن نفسك. – وهنالك الشيء الكثير لكن الوقت لا يسعفنا في سرد المزيد.
الدكتور عبدالله الرعود – عيادة الدكتور وليد شنيقات – التعلق المرضي
الدكتور عبدالله الرعود – عيادة الدكتور وليد شنيقات مستشار العلاج النفسي والعائلي التعلق المرضي تعريف التعلق:- هي عبارة عن درجة عالية من الإرتباط العاطفي بين الشخص المتلعق مع شخص آخر معتمد عليه في تلبية حاجاته من الأمن والأمان والحماية ويكون بدرجة كبيرة في مراحل النمو الأولى المبكرة للطفل من أجل البقاء ولأسباب بيولوجية وراثية . تزداد درجة التعلق عند الأطفال مع الاشخاص الذين يتسمون بدرجة كبيرة من الحس المرهف والعطف ويقومون بتلبية جميع متطلباته وفي كل موقف يجدهم معه ويرتبط بهم لفترة زمنية طويلة تمتد من ستة شهور لأكثر من عامين. لذلك يصبح بيهم علاقة وثيقة وألفة لأن مقدم الرعاية يتميز برقة المشاعر ودائم الإستجابة وتعتبر الأم هي المركز الأول والمصدر الأساسي في التعلق ويمكن لأي شخص أن يكون مصدراً للتعلق اذا قام بالحماية والأمن وتلبية الاحتياجات للطفل وتأمين النمو العاطفي الإجتماعي البيولجي .ويعتبر قلق الإنفصال والحزن الشديد والعصبية والبكاء ورفض االمواقف الجديدة التي تتبع الإبتعاد عن الأم أو مصدر الأمن والحماية سلوكاً تكييفاً طبييعاً . قدّم العالم النفسي (بولبي ) وعالمة النفس ماري انيسورث الكثير من الدراسات حول التعلق وأسبابه والآثار المترتبة ..أن الخبرات المبكرة ومواقف التعلق تعمل على تنشيط نظم التفكير والمعتقدات والذكريات والتوقعات وجميع الخبرات المتعلقة بهذا التعلق ، وترتبط بالعواطف والانفعالات في منطقة الهيبثلامس ،كذلك مع أنواع من السلوكيات وهذا ما يسمى بنموذج العمل الداخلي للعلاقات الاجتماعية ، وتفسر هذه العمليات السلوك والنماذج الداخلية للسلوك الخاص بالتعلق في الذات ورمز التعلق ومصدره . الطرق العلاجية :- -العلاج الفردي : يقدم لكل من الطفل ومصدر التعلق مصل الأم .تعديل جوانب السلوك عند الطفل ومصدر التعلق . العلاج العائلي مع الاب والأم لتنمية الجوانب الإدراكية المعرفية والسولكية والانفعالية لدى الطفل . العلاج الدوائي في الحالات الشديدة . أهداف العلاج اظلمن التعلق:- الأهتام باستجابات الطفل االمناسبة التي تسير نحو الاستكشاف وتؤدي الى الراحة والأمن وتنمية قدراته الاستقلالية . تنمية قدرة الأباء لمعرفة سلوكياتهم وسلوكيات الأطفال والعمليات العقلية الإدراكية من أفكار ومشاعر ترتبط بالتعلق وزياداتها . مراجعة التجارب والخبرات القديمة التي تؤثر على أساليب التربية والرعاية الحالية حتى يتم التعديل في أساليب التربية التي تزيد درجة التلعق .
الدكتور عبدالله الرعود / عيادة الدكتور وليد شنيقات
الدكتور عبدالله الرعود/ عيادة الدكتور وليد شنيقات مستشار العلاج النفسي والعائلي الخجل عرف العالمان شيك وواطسن الخجل على أنه النزعه الشعوريه بالتوتر والقلق وعدم الكفاءه في مواقف التفاعل الاجتماعي ٠ ماهي الأشياء التي تجعلك تعتقد انك تعاني من الخجل أفكار ومعتقدات تجعلك تبالغ في مشاعر الخوف حول الذات ورفض الاخرين الأعراض الجسدية والفسيولوجيه مثل احمرار الوجه والتعرف واضطراب الامعاء والقولون والرجفان الاحساس بالبول وشحوب الوجه وحركات جسديه غير مبرره وغيرها أعراض انفعاليه ووجدانيه مثل اضطراب المشاعر والأحاسيس والوجدان وتقبلها والشعور بالدونيه أعراض ادراكيه ومعرفيه مثل المهارات اللفظيه مثل التلعثم والتاتاه والنسيان والتذكرة ضعف مهارات التواصل غير اللفظيه مثل تجنب التواصل البصري والجلوس بالمقدمه الانسحاب من المواقف الاجتماعيه والتجمعات مثل عدم المشاركه بالمناسبات الاجتماعيه والخوف من المشاركه فيها كثير ما يصفه الآخرون بأنه غير اجتماعي وانه خجول لدرجه كبيره نتيجه الانسحاب وعدم مشاركه الآخرين فإنه يتولد لدى الفر مشاعر الوحده والحزن والاكتئاب وبعد انتهاء الموقف الاجتماعي يدرك الفرد انه قادر وبامكانه ان يجيب على الأسئلة الموجه إليه بكفاءة اكثر مما فعل ويشعر الفر انه كان يبالغ في وعيه بذاته واعتقداته العقليه واتجاهاته وانفعالاته واحاسيسه ومظهره الخارجي أن اغلب هذه المظاهر السلبيه تشير إلى تدني الثقه بالنفس عند الاشخاص الخجولين وهنالك فرق بين الخجل والاستحياء في المواقف التي تتطلب من الشخص ان يكون لديه درجة من الاستحياء لكن الخجل من أن يرفع الطالب يده للاجابه عن السوال هذه حاله بعيده الحياء والاستحياء فهي حاله من ضعف الثقة بالنفس ودرجه عاليه من الخجل والخوف والانسحاب الاجتماعي المرضي التي تحتاج للمداخله والعلاج النفسي طرق علاج الخجل: إن علاج هذه الحاله المرضيه التي تمتد ومن الدرجه البسيطه إلى الشديده بسيط جدا وكثير من الحالات تم علاجها والتخلص منها العلاج النفسي السلوكي والادراكي عن طريق الجلسات بدون ادويه وعقاقير للتخلص ون الخجل والانسحاب والاجتماعي ورفع الثقه بالنفس وتعديل الجوانب السلوكيه والشخصيه بحيث يصبح الشخص قادر على المواجهة والمشاركة الاجتماعيه والاستمتاع بالحياه ومواقفه المختلفه العلاج الدوائي في الحالات التي تسبب درجه كبيره من الانسحاب الاجتماعي والقلق الشديد والخوف من المواجهه والمشاركة الاجتماعيه