استشاري جراحة التجميل والترميم
بدأ يدخل الذكاء الاصطناعي مؤخراً بشكل واضح في مجال عمليات التجميل
والجراحة التجميلية بعدة طرق، أهمها:
1. التشخيص والتقييم
حيث يقوم تحليل صور الوجه والجسم لاقتراح أنسب الإجراءات التجميلية.
ويقوم أيضاً التنبؤ بنتائج العملية بشكل تقريبي عبر تقنيات محاكاة ثلاثية الأبعاد.
2. التخطيط للجراحة
حيث يقوم الذكاء الاصطناعي من خلال عدة برامج بتصميم افتراضي للنتيجة النهائية
قبل العملية، مما يساعد المريض والطبيب على الاتفاق على التوقعات وتحديد نسب
الوجه المثالية وفق مقاييس الجمال العالمية.
3. التدريب والتعليم
أصبحت العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي والمحاكاة تستخدم لتدريب الأطباء الجدد
على الإجراءات التجميلية بأمان من خلال برامج ثلاثية الأبعاد.
4. تقليل المخاطر
حيث يقوم تحليل بيانات المرضى )تحاليل، تاريخ طبي( للتنبؤ بالمضاعفات المحتملة.
وهذا أيضاً من شانه تحسين بروتوكولات الأمان في الممارسات الجراحية و غرف
العمليات والمتابعة ما بعد العملية.
5. الرعاية بعد الجراحة
متابعة صور وفيديوهات المريض بعد العملية للكشف المبكر عن التورم أو الالتهابات
بالإضافة إلى روبوتات المحادثة الطبية للإجابة على أسئلة المريض ومتابعة حالته.
وبالتالي، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتنبأ بنتائج العمليات التجميلية من خلال:
1. تحليل الصور:
حيث يتم أخذ صور المريض من عدة زوايا واستخدام خوارزميات الرؤية الحاسوبية
لتحدد تفاصيل الوجه )الأنف، العيون، الفك، الجلد…(. فيقوم النظام بمقارنة شكل
المريض بملايين الحالات المشابهة ويعطي توقع للشكل بعد التعديل.
2. المحاكاة ثلاثية الأبعاد
هناك برامج متقدمة )مدعومة بال AI ( تعمل نموذج ثلاثي الأبعاد للوجه أو الجسم
تمكن الجراح من إجراء عمليات أو تعديلات افتراضية )تكبير/تصغير الأنف، شد الجلد..(
وإعطاء المريض صورة تقريبية من النتيجة المتوقعة قبل العملية.
3. التنبؤ بالشفاء والمضاعفات
الذكاء الاصطناعي يحلل عمر المريض، نوع الجلد، عوامل طبية )مثل التدخين أو
الأمراض المزمنة(.
ويتوقع سرعة الشفاء واحتمال حدوث ندبات أو تورمات طويلة الأمد.
4. التخصيص
لا يعتمد الذكاء الاصطناعي على مقياس جمال واحد إنما يمكن أن يخصص التوصية
بناءًً على ثقافة، جنس، وحتى رغبة المريض نفسه.
ولكن يبقى السؤال، هل نستطيع الاعتماد كلياً على ما يقوم به الذكاء
الاصطناعي من التنبؤ بنتيجة العملية؟
لا، فالذكاء الاصطناعي يعطي توقع تقريبي فقط، وليس ضمان نهائي.
ولذلك، نقول دائماً أن النتيجة الفعلية تعتمد على:
•خبرة الجراح.
•استجابة جسم المريض )الشفاء، التئام الجروح(.
•التغيرات الطبيعية أثناء وبعد العملية.
إذن:
ال AI يساعد المريض يتصور النتيجة، لكن لا يجب الاعتماد عليه بنسبة 100 %، بل كأداة
مساعدة قبل اتخاذ القرار.
وتبقى خبرة جراح التجميل، وتقييمه السريري، وتحليله الشخصي لحالة المريض
والنقاش الشخصي معه هي الأساس لأخذ القرار بما يناسب كل حالة على حدة.
مستشارك الطبي أينما كنت
مجلة طبية متخصصة في نشر المقالات الطبية المفيدة لصحتكم ولقاءات الحصرية مع أفضل أطباء الأردن