829298275292

سرطان الرحم

سرطان الرحم

الدكتور اسامه بدران/استشاري الجراحه النسائيه بالمنظار

الغالبية العظمى من حالات سرطان الرحم تنشأ من بطانة الرحم وهي  الغدد التي  تبطن تجويف الرحم ومسئولة عن الدورة الشهرية. الانواع الاخرى  من سرطان الرحم هي التي منشؤها عضلة الرحم او الانسجة الليفيه الاخرى التي تكون الرحم.

في العادة تكون المريضة في الستينات من العمر وتعاني من السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وتراجع الطبيب بسبب خروج دم من المهبل  بعد انقطاع الدورة الشهرية بسنوات عديدة مما يشيرالى وجود حالة مرضية بالرحم. يقوم الطبيب بأخذ عينة من بطانة الرحم والتي يتم فحصها في مختبر الانسجة وتكون النتيجة تشخيص سرطان بطانة الرحم.

بعد ذلك يتم القيام بصور شعاعية مثل الصورة الطبقية او الرنين المغناطيسي لمنطقة الصدر والبطن والحوض وذلك لتحديد ان كان هناك علامات تشير لانتشار الورم خارج الرحم والتي قد تظهر على شكل تضخم في الغدد اللمفاوية في الحوض والبطن او كتل في الرئتين او على شكل امتداد مباشر للورم لعنق الرحم وانسجة الحوض المحيطة بعنق الرحم او امتداد للمثانة امام الرحم والقولون خلف الرحم .

في نسبة كبيرة من الحالات يتم اكتشاف الورم السرطاني وهو لا يزال في مراحله الاولية حيث ان خروج الدم من المهبل علامة مبكرة في سرطان الرحم وهذا ما يؤدي الى نسبة شفاء جيدة .

في العادة تكون الخطوة الاولى في العلاج هي الجراحة لاستئصال الرحم والمبايض والغدد اللمفاوية الموجودة على جانبي الحوض والبطن. وهذه العملية يتم اجراؤها الان بالمنظار بدل الجرح الكبير في البطن للغالبية العظمى من المرضى مما يسهل  ويسرع من عملية الشفاء بعد العملية. اما بالنسبة للغدد اللمفاوية فهي احدى الطرق الرئيسية لانتشار الورم الى خارج الرحم  بالضافة للاوعية الدموية ومعرفة اذا كانت الخلايا السرطانية قد وصلت اليها ام لا يساهم في تحديد الخطة العلاجية بعد العملية الجراحية . .

 

بعد العملية الجراحية وبناء على فحص الانسجة يتم تحديد مرحلة المرض والتي تحدد الخطة العلاجية الاضافية ونسب الشفاء من السرطان. المرحلة الاولى تعني ان الورم محصور في الرحم فقط والمرحلة الثانية ان الورم وصل لعنق الرحم والمرحلة الثالثة ان الورم وصل لانسجة اخرى في الحوض مثل المبيضين والغدد اللمفاوية والمرحلة الرابعة ان الورم قد وصل لاعضاء اخرى مثل المثانة والقولون والرئتين.

اذا كان الورم في المرحلة الاولى ومحصور في بطانة الرحم او وصل لجزء بسيط من عضلة الرحم (اقل من 50% من السمك الكلي للعضلة ) وكان نوع الخلية السرطانية من المعروف عنها بانها اقل عدوانية  فقد لا يكون هناك داعي لاي علاج اضافي ولكن اذا كان الورم قد وصل لاكثر من 50% من سمك عضلة الرحم او كان شكل الخلايا السرطانية من النوع الكثر عدوانية يكون هناك داعي لعلاج اضافي بالاشعة للحوض واحيانا بالادوية الكيماوية.

اما اذا كان الورم في المرحلة الثانية او اكثر فهناك دائما حاجة لعلاج اضافي بالاشعة او بالادوية الكيماوبة او كلاهما حسب التفاصيل.

اما في الحالات المتقدمة مثل المرحلة الرابعة فالعلاج قد يكون بداية بالأدوية الكيماوية والاشعة وقد  يكون هناك  دور

للتداخل الجراحي للتحكم بالاعراض مثل النزف الرحمي,

 

عن admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>