الدكتور عبدالعزيز الزيادات

استشاري أول جراحة عامة وجراحة المنظار

 إختصاصي جراحة  الكبد و البنكرياس و القنوات المرارية

سرطان خلايا الكبد Hepatocellular carcinoma ,HCC

أنواع سرطان الكبد:
1( سرطان الكبد الأولي, حيث أن الأشهر والأكثر حدوثا هو السرطان الذي يصيب خلايا الكبد
الأساسية ويسمى بسرطان خلايا الكبد ) HCC ( كما يسمى مجازا بسرطان الكبد علما أن هناك
أنواع تصيب خلايا أخرى موجودة بالكبد مثل القنوات المرارية وتسمى بأسماء هذه الخلايا
)cholangiocarcinoma(
2( سرطان الكبد الثانوي الصادر من جزء آخر من الجسم كالقولون والمعدة والبنكرياس وغيرها
ويسمى باسم العضو المصاب الأصلي مثلا سرطان القولون النقيلي ) liver metastatic colonic
cancer ( وهي أكثر من النوع الأول
الأعراض: معظم المرضى ليس لديهم أعراض بالمراحل المبكرة من سرطان خلايا الكبد ،
ولكن عندما تظهر الأعراض قد تشمل ما يلي :
-1 فقدان ال شهية 2- فقدان الوزن غير المبرر
-3 الضعف ال عام والإرهاق 4- ألم بالجزء العلوي الأيمن من البطن
-5 انتفاخ بالجزء العلوي الأيمن من البطن
-6 اصفرار ) يرقان( وأعراضه مثل الحكة وتغير لون البول والبراز
أسباب الإصابة بسرطان الكبد الأولي:
تحدث الإصابة أحيانا على الرغم من عدم وجود أمراض كامنة وتكون أسبابها غير واضحة
ولكن هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان خلايا الكبد بنسب متفاوتة مثل:
1( التهاب الكبد الوبائي المزمن بفيروس ب ) HBV ( أو س ))HCV
2( الإفراط بتناول الكحول أو تناولها لفترة طويلة حيث تسبب تليف الكبد وزيادة مخاطر
الإصابة بالسرطان
3( بعض أمراض الكبد الوراثية مثل داء الصباغ الدموي ) hemochromatosis (حيث تتخزن
كميات كبيرة من الحديد بالجسم ، وداء ويلسون حيث يتخزن النحاس بالجسم وفي
كليهما يحدث تليف الكبد وزيادة خطر إصابته بسرطان
4( مرض الكبد الدهني غير الكحولي حيث أن تراكم الدهون في الكبد تزيد من خطر الإصابة
بالسرطان
5( التعرض لمادة الأفلاتوكسين وهي سموم ينتجها العفن الذي ينمو في المحاصيل الزراعية
التي تخزن بشكل سيء وتصل بنهاية المطاف إلى الأطعمة التي يتم إعدادها من تلك
المحاصيل كالحبوب والمكسرات
6( تليف الكبد )التشمع( لأي سبب كان يزيد فرص الإصابة بالسرطان 7( داء السكري يزيد
نسبة سرطان الكبد
8( البدانة أو زيادة الوزن حيث تترسب الدهون في الكبد 9( التدخين يمكن أن يزيد خطورة
الإصابة بسرطان الكبد
التشخيص: معظم الأعراض لا تظهر في المراحل المبكرة لذا ينصح بعمل فحوصات الكشف
المبكر بشكل دوري لتشخيص المرض بمراحله الأولى حيث تكون نسية الشفاء أعلى
وخصوصاً للمرضى الأكثر عرضة، وفي بعض الدول مثل استراليا تعمل فحص دوري للكشف
المبكر) .)screening program
فحوصات لتشخيص سرطان الكبد بالإضافة للأعراض والفحص السريري يتم عمل ما يلي:
1( التصوير المقطعي ) CT Scan ( أو الرنين المغناطيسي ) MRI ( مع مادة ملونة وكلاهما مهم
للتشخيص.
2( الخزعة الموجهة بالصور إما من خلال الأمواج فوق الصوتية ) Ultrasound ( أو التصوير
المقطعي.
3( خزعة عن طريق منظار البطن ) Laparoscope ( للحصول على عينات من نسيج داخل الكبد
أو من حوله.
4( فحوصات الدم قد تكشف اختلالات بوظائف الكبد أو بكريات الدم الحمراء
5( فحص الفافيتوبروتين بالدم ) .)alpha- fetoprotein
6( فحص بالأمواج فوق الصوتية ) ألتراساوند(.
مراحل المرض: تحديد مرحلة المرض تعتمد على عدة عوامل منها:
1( انتشار السرطان داخل الكبد أو مناطق مجاورة أو حتى مناطق بعيدة.
2( مدى كفاءة الكبد وخصوصاً عندما يظهر السرطان على خلفية مرض بالكبد مثل التليف.
3( الأعراض التي يسببها السرطان: وتنقسم إلى مرحلة مبكرة ومرحلة متوسطة ومرحلة
متقدمة والمرحلة النهائية عندما ينتشر بعيدا عن الكبد.
العلاج: يعتمد على مرحلة المرض وعلى المرحلة العمرية بالإضافة لفصيلات أخرى عن
الشخص وصحته بشكل عام.
نسبة الشفاء بالمراحل الأولية تصل من 37 % إلى 50 %، وتشير الدراسات إلى أن معدل البقاء
على قيد الحياة لمدة 5 سنوات يمكن أن تصل 50 % أو أكثر.
1( الجراحة سواء عن طريق منظار البطن أوالجراحة التقليدية بفتح بطن المريض لاستئصال
الورم وهي أفضل طريقة.
2( العلاجات الموضعية التي توجه مباشرة إلى الخلايا السرطانية أو المنطقة المحيطة بها
وتتضمن:
أ ( تدفئة الخلايا السرطانية بالترددات الراديوية وبالميكرويف أو الليزر
ب( تجميد الخلايا السرطانية
ج( حقن الكحول بالورم لقتل الخلايا
د( حقن أدوية علاج الكيماوية في الكبد
3(ا العلاج المناعي ويحتفظ فيه للأشخاص المصابين بمرحلة متقدمة من سرطان الكبد
4( العلاج الكيماوي عن طريق الوريد أو الفم
5( العلاج الإشعاعي يكون خيارا إذا لم يكن ممكنا استخدام أنواع أخر ى
6( العلاج الدوائي الموجه بعضها لا يصلح إلا مع الأشخاص الذين تحتوي خلاياهم على
طفرات جينية معينة
7( زراعة الكبد تلزم بحالات وجود سرطان بحجم صغير وغير منتشر مرافق لتشمع الكبد
7( الرعاية التلطيفية لتخفيف الألم والأعراض الأخرى
تقليل خطر الإصابة بسرطان الكبد الأولي ) :)HCC
على الرغم من انه لا يمكن تجنب بعض عوامل خطر الإصابة إلا أنه من الممكن تجنب أو
التقليل من خطر الإصابة بالطرق التالية:
1( التطعيم ضد التهاب الكبد الوبائي ب ) .)HBV
2( إتباع الإرشادات الوقائية من فيروس HCV ( ( الذي ينتقل عن طريق الدم.
3( معالجة الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي سي ) HCV ( علماً إن نسبة نجاح العلاج الآن
تصل 95 %
4( إجراء فحوصات دورية للكشف عن التهاب الكبد بفيروس C وعلاجه مبكرا لتجنب التليف
والسرطان
5(تجنب شرب الكحول وخصوصا بكميات كبيرة لفترة طويلة 6( الإقلاع عن التدخين
7( إتباع نظام غذائي صحي والتركيز على الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل الخضروات
والفواكه وتجنب ألأطعمة الغنية بالدهون والسكريات واللحوم المصنعة وتناول مكملات
الفيتامينات وكذلك تجنب تناول الكثير من الأدوية كونها ممكن أن تؤثر على الكبد
وأخذها تحت إشراف طبيب.

error
fb-share-icon
نحب أن نسمع منك

مجلة صحة الأردن

مستشارك الطبي أينما كنت 
مجلة طبية متخصصة في نشر المقالات الطبية المفيدة لصحتكم ولقاءات الحصرية مع أفضل أطباء الأردن

تابعونا على السوشال ميديا