استشاري الكلى والتهاب الكبيبات
ما هي أنواع التهابات الكلى؟
تقسم التهابات الكلى إلى نوعين، الأول وهي التهابات وبائية وهي تنتج نتيجة
الإصابة بعدوى )مثل بكتيريا( والثاني التهابات المناعية )التهابات كبيبات الكلى(
وهي تحدث بسبب مشكلة مناعية.
التهابات كبيبات الكلى هي مجموعة من الأمراض المناعية التي تصيب الكلى وتؤثر
بشكل رئيسي على وحدات الفلترة الموجودة في الكلى )كبيبة(. ولذلك تؤدي إلى
تعطيل عملية الفلترة وبالتالي ارتفاع فحص وظائف الكلى )الكرياتنين(.
كيف يختلف التهاب الكبيبات عن باقي أمراض الكلى؟
تختلف بأنه حالة التهاب نشطة يمكن عكسها، بمعنى آخر أنه يمكن بأن تتحسن
الحالة المرضية في حال تم التعامل معها بالشكل المناسب. أي أن وظائف الكلى
)وفحص الكرياتنين( يمكن أن ينخفض من ارتفاعات عالية، فيما لو تم في حال الكشف
عنها وعلاجها بالوقت المناسب.
ما هي علامات التهاب الكبيبات؟
العلامات المرضية للمرضى هي أي من الأعراض والعلامات التالية:
•انتفاخ الجسم وخاصة القدمين
•ظهور الدم في البول
•ارتفاع ضغط الدم عن السابق
•ارتفاع جديد فحص الكرياتنين
متى تستدعي الحالة التحويل إلى طبيب الكلى؟
العلامات المرضية للأطباء التي تستدعي التحويل هي حالات الكشف عن الدم في
البول وخاصة المصحوب بالزلال، أو الزلال المرتفع الذي يزيد عن 1 غرام في اليوم، أو أي
ارتفاع جديد لوظائف الكلى، جميع هذه الحالات تستدعي التحويل إلى طبيب الكلى.
بعد تحويل الحالة، كيف يتم التعامل معها؟
يتم تقييم الحالة المرضية من قبل طبيب الكلى والكشف عن العلامات المرضية
لالتهاب كبيبات الكلى، وعادة يتم إجراء فحوصات مخبرية أولية تساعد في تأكيد
وجود المرض والكشف عن مسبب، وعادة ما يتم إجراء خزعة الكلى لتشخيص المشكلة
بشكل دقيق.
ما الهدف من إجراء الخزعة؟ وهل هو آمن؟
أخذ عينة من الكلى هو ضروري للوصول إلى تشخيص دقيق، لأن التهاب كبيبات الكلى
هي مجموعة من الأمراض المناعية التي يزيد عددها عن ٣٥ نوع تقريباً وكل نوع له
علاج مناعي خاص فيه يحدده الطبيب الخبير.
يعتبر إجراء آمن بشكل كبير ونسب النجاح من غير المضاعفات تصل إلى ٩٩٪ من
الحالات التي يتم إجرائها. طبعاً تعتمد آمنية إجراء الكلى على الطبيب الذي يجري
الخزعة بشكل رئيسي وأنصح باختيار طبيب متمرس بها لإجرائها.
ما هي خبرتك في مجال التهاب كبيبات الكلى؟
تخصص التهاب كبيبات الكلى هو تخصصي الدقيق حيث اكتسبت الخبرة بعد ذهابي
إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتخصصي بأمراض الكلى ومشاكلها المناعية من
جامعة فانربلت الأمريكية، وهي جامعة عالمية مصنفة من ضمن أفضل ٥ جامعات
عالمية في هذا المجال.
إضافة، بعد الرجوع إلى وطننا الحبيب، أصبح لدي اهتمام بمشاكل التهابات الكبيبات
وأصبح لدي عدد كبير من المرضى في هذا المجال، مما أثرى الخبرة العملية على مدى
ال ١٠ سنوات الأخيرة.
أعطينا نبذة من مسيرتك العملية؟
بدأت رحلتي بالطب منذ ٢٠ عام، حيث بدأت دراسة الطب في جامعة العلوم والتكنلوجيا
الأردنية. ثم تم قبولي في الاختصاص بالأمراض الباطني في الولايات المتحدة الأمريكية
في جامعة شرق تينيسسي East Tennessee State University وبعد ذلك تم قبولي في
برنامج زمالة الكلى وضغط الدم من جامعة فانربلت الأمريكية ،Vanderbilt University
وكانت هذه المرحلة مفصلية لأنه من الصعب جداً تحصيل قبول لأصحاب الجنسية
الأمريكية فما بالك للأردنيين، ولكن تم قبولي بها والحمدلله بعد تنافس كبير.
خلال مسيرتي، حصلت على البورد الأمريكي في الباطني والبورد الأمريكي في الكلى.
وأيضاً البورد الأردني في الباطني والبورد العربي بالكلى. نتيجة النشاطات العملية
والأكاديمية التي أقوم بها، تم ترشيحي بلقب الزميل من قبل الجمعية الامريكية
.Fellow of American Society of Nephrology – FASN
ما هي نشاطاتك الأكاديمية والبحثية؟
أدرس الطلبة في كلية الطب في الجامعة الهاشمية لنساعد في تدريب الأجيال
القادمة ونقل الرسالة الإنسانية. وأيضاً أعمل حاليًًا كمدير التعليم الطب، الذي نقوم به
على تدريب الزملاء الأطباء وتطوير فنون ومهارات التعليم لديهم، وقمت بعقد ورشات
عمل متعددة في الأردن واليونان والبرتغال.
أنا نشط بالجانب البحثي وأركز في أبحاثي على جودة الأبحاث ونشرها في مجلات
مرموقة، ولدي العديد من الأبحاث في مجال التهابات كبيبات الكلى وأبحاث متعلقة
بحمى البحر الأبيض المتوسط. أكبر إنجاز بحثي هو لبحث اكتشفنا فيه وجود ارتباط
جيني جديد مع مشاكل الكلى وتبين بأن الطفرة V726A المتسببة بحمى البحر الأبيض
المتوسط مرتبطة بمشاكل الكلى، حيث تم قبول البحث بأحد أعرق المجلات العالمية
وكانت أصداء البحث إيجابية من قبل المشاركين في مؤتمر الكلى لسنة 2024
مستشارك الطبي أينما كنت
مجلة طبية متخصصة في نشر المقالات الطبية المفيدة لصحتكم ولقاءات الحصرية مع أفضل أطباء الأردن