مشاركة مجلة صحة الأردن في فعاليات المؤتمر الدولي السادس للحساسية والمناعة والمؤتمر الثاني للمجموعة العربية لأمراض الروماتيزم عند الأطفال

عمان-صحةالأردن افتتحت تحت رعاية الاميرة دينا مرعد فعاليات المؤتمر الدولي السادس للحساسية والمناعة والمؤتمر الثاني للمجموعة العربية لأمراض الروماتيزم عند الأطفال الذي تعقده جمعية أطباء الحساسية والمناعة بنقابة الاطباء على مدى ثلاثة ايام في فندق الهوليدي ان تحت شعار “نحو الافضل في الحساسية والمناعة”.

ويعقد المؤتمرات بالتعاون بين الجمعية مع الاكاديمية الاوروبية للحساسية والمناعة السريرية (EAACI) والمنظمة العالمية للحساسية (WAO) والاكاديمية الامريكية للحساسية والمناعة (ACAAI) والجمعية الاوروبية للامراض الرثوية عند الاطفال (PRES) والمجموعة العربية لروماتيزم الاطفال و جمعية المختبرات والتحاليل الطبية.

وقالت راعية المؤتمر ان الأرقام تشير ان 30% من سكان العالم وغالبيتهم من الاطفال يعانون من الحساسية بمختلف درجات خطورتها، وتؤثر على حياتهم اليومية في العمل والدراسة.

ودعت سموها إلى إيجاد مركز وطني الحساسية والمناعة من شأنه رفع مستوى الاهتمام والوعي بأمراض الحساسية والمناعة، ويحسن من مستوى التعامل وإدارة امراض الحساسية.

واكدت سموها على أهمية إيجاد بروتوكولات طبية موحدة للتعامل مع مرضى الحساسية، بما يساهم في التخفيف من العبء النفسي والمادي الواقع على المرضى.

كما شددت سموها على أهمية ان تتضمن الأغذية وصفا واضحا لمحتوياتها، لتجنب المواد المسببة للحساسية للمرضى المصابين بها.

وقال نقيب الاطباء الدكتور علي العبوس ان المؤتمرات الطبية التي تعقدها جمعيات الاختصاص في النقابة تهدف الى الاستفادة من كل ما هو جديد في

عالم الطب ومواكبة التطور العلمي والارتقاء به إلى مستوى رفيع

يضاهي الدول المتقدمة عالميا.

واضاف ان المؤتمر يقدم رؤية عملية في تفعيل مسيرة البحث العلمي في مجال الحساسية والمناعة التي تقدمت وتطورت بشكل يبعث على التقدير والاعجاب، ولقد كان لاطبائنا في الاردن نصيب كبير من التميز والنجاح في هذا المجال الهام .

وقال رئيس الجمعية، رئيس المؤتمر الدكتور هاني العبابنه مستشار أول المناعة والحساسية ان الجمعية تسعى الى بناء قاعدة بيانات وطنية إلكترونية للمواد والأطعمة المسببة للحساسية في المملكة، لمراقبة المواد الحافظة والملونة المحسسة التي تدخل في الطعام والشراب وتوثيق المواد المحسسة التي تدخل في مكونات المواد الغذائية المصنعه.

واضاف ان عدد الذين يعانون من الحساسية بجميع أنواعها في المملكة يقدر بنحو ثلاثة ملايين شخص، وبما يعادل ثلث سكان المملكة، وان الحساسية أصبحت الحساسية الأوسع انتشاراً في العصر الحاضر، وذلك بسبب تغير أنماط الحياة والتلوث وفَرط إستعمال المضادات الحيوية.

ودعا الدكتور العبابنة الى تأسيس مركز وطني للحساسية والمناعة في المملكة أسوةً بالمراكز الوطنية في الدول العربية والأجنبية، مشيرا انه على الرغم من المخاطبات المتكررة للجمعية للجهات المعنية بضرورة انشاء المركز الا ان تلك الوعود لم تترجم على ارض الواقع رغم استعداد الاكاديمية الاوروبية للحساسية لتقديم الدعم اللازم للمركز كون الاردن العضو العربي الوحيد الفاعل في الاكاديمية.

وقال رئيس الاكاديمية الاوروربية الدكتور انتي لايوريما انه بحلول العام 2025 سيكون نصف سكان اوروبا مصابون بالحساسية حسب احصائيات الاكاديمية الاوروبية للحساسية والمناعة السريرية، حيث اكثر من مليار شخص مصابون في الحساسية في العالم 400 مليون يعانون من حساسية الانف 330, مليون يعانون من الربو الصدري.

وتحدث في افتتاح المؤتمر ممثل المجموعة العربية لروماتيزم الاطفال الدكتور سليمان المعيوف مشيدا بالتعاون القائم بين المجموعة العربية والجمعية الاردنية.

وقال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور محمد ابوشقير ان المؤتمر يحتوي على 16 جلسة علمية، تناقش 70 بحثاً علمياً في تخصصات المناعة و الحساسية بما فيها استخدامات الخلايا الجذعية.

واشار د.ان اطباء من 15 دولة سيشاركون في المؤتمر، وان 67 باحثا سيشاركون في الاوراق العلمية المقدمة في المؤتمر من بينهم 22 باحثا عربيا ودوليا.

وبين ان المؤتمر معتمد من المجلس الطبي الاردني بواقع 18 ساعة لغايات التعليم الطبي المستمر، وان ساعات المؤتمر معتمدة من الاكاديمية الاوروبية.

ويناقش المؤتمر عدة مواضيع مثل الامراض المناعية وزراعة نخاع العظم استخدامات الخلايا الجذعية والامراض الروماتيزمية عند البالغين والاطفال واستخدام العلاجات البيولوجية في الامراض المناعيه والسرطان والربو القصبي والحساسية بجميع انواعها وحمى حوض البحر الابيض المتوسط واحدث العلوم الطبيه المخبرية في علم المناعة.

وافتتحت راعية المؤتمر معرضا طبيا تشارك به 30 شركة أدوية محلية وأجنبية.

 

IMG_9031 IMG_8821 IMG_9028

عن admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>