banner

ما تود معرفته عن عمليات تجميل الأنف – عمليات تجميل الثدي

ما تود معرفته عن عمليات تجميل الأنف

 
 
لقد أضحت عمليات تجميل الأنف من العمليات الشائعة وذلك لكثرة الطلب عليها في الآونة الأخيرة وخصوصاً لدى المجتمعات الراقية، ممن يبحثون عن الجمال، لذا نجد أن هذا النوع من العمليات قد أخذ حيزاً كبيراً من حيث التطور والاهتمام ليواكب هذا الطلب المتزايد عليه حتى يستطيع أن يوفر لمرتاديه النجاح المتوخى.
بطبيعة الحال في الغالب قد لا يكون شكل الأنف مناسباً للوجه، مما يجعل صاحبه محبطاً ودائم البحث عن طبيب يغيِّر له هذا الشكل بآخر قد يراه صاحبه محبباً، وهنالك العديد من الأسباب التي تؤثر سلباً في شكل الأنف وتطوره نذكر منها:
1- أسباب وراثية كأن يكون شكل الأنف طويلاً أو منحنياً للأمام أو حتى للأعلى أو مفلطحاً إلى غير ذلك من الأشكال.
2- أسباب مكتسبة كأن تتعسر ولادة الجنين أو أن يتسبب المشرف على الولادة بذلك كأن يضغط لا إرادياً على الأنف أثناء الولادة أو أن يتعرض لاصابة أثناء الطفولة كالسقوط على الأنف أثناء اللعب أو ما شابه ذلك.
ففي مثل هذه الحالات يسعى هؤلاء إلى عيادات الأطباء لاجراء مثل هذه العمليات لا لوظيفة الأنف بل يكون هاجسهم هو الشكل الخارجي للأنف.
أما أكثر الحالات التي تراجع العيادات فهم ممن يشكون من تشوه في الشكل الخارجي للأنف اضافة إلى صعوبة في التنفس ناتجة عن وجود انحراف داخلي في الحاجز الأنفي، فهذه الفئة هم من سيلاحظون الفرق قبل وما بعد العملية.
إن عمليات تجميل الأنف يجب أن تخضع لدراسة مستفيضة من قبل الجراح وبحضور المريض، حيث إن على الجراح أن يشرح للمريض طريقة اجراء العملية والنتائج المتوخاة من العملية اضافة إلى الاجابة على كافة استفسارات المريض، وهنا أود أن أنوه إلى ضرورة احضار صورتين شخصيتين للمريض إحداهما جانبية والأخرى أمامية وضرورة وجودهما لهدفين أساسيين: أولهما: يتم استعمالهما من قبل الطبيب الجراح لوضع تصور شامل للحالة، اضافة إلى استعمالهما لقياس زوايا الانحراف وكذلك المنطقة المراد تعديلها.
وثانيهما: لتتم مقارنة الحالة قبل وما بعد العملية بهدف ألا يحصل اشكال ما لا سمح الله كأن يقول المريض أن لا تغير ملموس على حالته أو ما شابه ذلك.
وقبل أن نتطرق إلى كيفية اجراء العمليات الجراحية أود أن أضع الأخ القارئ بقليل من التوضيح عن تركيبة الأنف التشريحية لتساعد على فهم ما سأتطرق إليه لاحقاً.
يتكون الأنف من ثلاثة أجزاء رئيسية هي:
أولاً: عظم الأنف الأساس وكذلك بعض الامتدادات العظمية لعظام الوجه المجاورة.
ثانياً: مجموعة من الغضاريف وهي التي تشكل الشكل الخارجي للأنف وكذلك الحاجز الأنفي الوسطي.
ثالثاً: مجموعة من العضلات تصل الغضاريف بعضها ببعض وكذلك بعظم الأنف والتي تلعب دوراً أساسياً في حركة الأنف أثناء التنفس مثلاً، يغذيها العصب الوجهي السابع.
يغطي الأجزاء الثلاثة السابقة الذكر عضو رئيسي يسمى الجلد كامتداد لباقي أجزاء الوجه، أما فيما يخص الأنف من الداخل فهو يتكون من حجرتين يفصلهما الحاجز الأنفي، في حين يوجد على الجدار من الداخل زوائد عظمية تغطيها أغشية تسمى بالقرنيات الأنفية.
تسمى عمليات تجميل الأنف بعمليات المخدر الجيد حيث يعتمد الطبيب الجراح بشكل رئيسي على كفاءة الطبيب المخدر في أن يوفر له الظروف المناسبة لأن تكون المنطقة الخاضعة للجراحة خالية من النزف تماماً ليتسنى للجراح الكشف الدقيق على المكان المراد تعديله وإذا كان عكس ذلك فقلما تكون النتائج مشجعة.
بداية يتم ادخال المريض إلى المستشفى حيث تجرى له التحاليل الطبية اللازمة اضافة لذلك يتم فحصه من قبل اختصاصي التخدير للتأكد من خلوه من أية أمراض قد تمنع الاجراء الجراحي تحت البنج العام.
يمكن اجراء عمليات تجميل الأنف بطريقتين، لكل منهما ظروفهما وأسبابهما:
1- عمليات تجميل الأنف المغلقة حيث لا تكون ضرورة لاستكشاف مكونات الأنف الداخلية ويكتفي الجراح باجراء كسر للمنطقة المراد تعديلها باستخدام أدوات خاصة بذلك، ثم يقوم بإعادة بناء الأنف من جديد بما يتلاءم مع الوضع المراد تحقيقه، في حين قد تستدعي الحالة اجراء تعديل للحاجز الأنفي عن طريق جراحة تجميلية داخلية محدودة، إذا ما كان هناك انحراف بسيط في الحاجز الأنفي.
2- عمليات تجميل الأنف المفتوحة وهي من العمليات الدقيقة التي تحتاج إلى مهارات عالية وخبرة ذات باع طويل في مثل هذه العمليات، وفي الغالب هذا النوع من العمليات قد تطول لأكثر من أربع ساعات أحياناً لدقة العملية وضيق المكان وحساسيته، وفي الغالب تكون مصحوبة بعملية تعديل للحاجز الأنفي.
بقي أن نذكر أن نتائج هذا النوع من العمليات تحكمها عدة أمور نذكر منها:
1- حجم الانحراف الناتج عن الاصابة والفترة التي تلت الاصابة حتى تاريخ الاجراء الجراحي.
2- في بعض حالات التشوهات الخلقية قد لا تكون النتائج بالقدر الذي يتوخاه المريض من العملية، لكن يجب أن يعي المريض أنها ضرورية، وأحياناً قد يلجأ الطبيب إلى اجراء العملية على مراحل للحصول على أفضل النتائج.
3- نوع الجلد فهناك قد يكون الجلد دهنياً سميكاً في هذه الحالات غالباً ما تكون النتائج غير مُرضيه للمريض والطبيب كذلك.
آمل أن أكون قد وفقت في ايصال المعلومة المفيدة والموجزة من غير ملل، لكن إذا كان لديك عزيزي القارى أسئلة واستفسارات فما عليك إلا القيام بزيارة لطبيبك لتحصل على اجابات وافية لكل استفساراتك.
 

تعتبر عمليات تكبير الثدي من أكثر العمليات الجراحية شيوعاً في جراحة التجميل .

 

يمكن إجراء هذه العمليات بإستخدام حشوات وهي نوعان :

1 – حشوات السيليكون : ( الأكثر إستخداماً ) وهي حشوات مكونه من غلاف خارجي من السيليكون وبداخلها ماده السيليكون على شكل هلامي أو جل وهي غالباً ما تعطي النتائج الأفضل والأقرب إلى الطبيعي .

 

2 – الحشوات الملحية : ( الأقل إستخداماً ) وهي حشوات غلافها الخارجي من مادة السيليكون  أيضاً وبداخلها محلول ملحي .

كما ويمكن إجراء هذه العملية بواسطة حقن الدهون المأخوذه من نفس السيدة ولكن هذه الطريقة لها الكثير من المضاعفات وعدم الحصول على النتائج  المرجوه ويفضل معظم جراحين التجميل عدم اللجوء لها .

تجرى العملية الجراحية تحت التخدير العام وتستغرق حوالي الساعه كحالة يومية لا تحتاج فيها السيدة إلى المبيت في المستشفى .

يتم زرع حشوة السيليكون عن طريق مداخل جراحية متعددة الأكثرها شيوعاً هو جرح بطول ( 5 – 4 ) سم تحت الثدي ومن الطرق الأخرى الأقل إستخداماً هو جرح حول الحلمة  ( يمكن أن يؤدي إلى إنقطاع قنوات الحليب ويؤثر على الرضاعه ) أو جرح في الإبط .

أما مكان زرع الحشوات داخل الثدي فيكون أما خلف عضلة الصدر أو خلف القشرة التي تغطيها  (Fascia) أو امام العضلة وفي جميع هذه الحالات تكون الحشوة خلف الغدد التي تفرز الحليب في الثدي .

ويتم إختيار مكان زرع الحشوة بالإعتماد على مقاييس جراحية كثيرة منها حجم الثدي نفسه ونوعية الجلد ومدى الترهل إذا كان موجوداً علماً بأن حشوة السيليكون في كثير من الحالات تصلح الترهل البسيط و تغني عن إجراء عمليات الشد أو الرفع التي تصاحبها ندب جراحية كثيرة .

أما إختيار الحجم فيكون حسب رغبة السيدة بالإعتماد على مقاسات معينة بالجسم للحصول على النتيجة الجميلة والمناسبة.
وإن تكبير الثدي بإستخدام حشوات السيليكون يعتبر من العمليات الآمنه حيث أنه ليس لها تأثير على الرضاعة أو الإحساس بالحلمة ولا على فحص الثدي أو التصوير الشعاعي للثدي .

ولم يثبت علمياً بأن حشوات السيليكون ممكن أن تؤدي إلى أي أمراض أو سرطاانات لاحقاً وهي لا تحتاج إلى التغير أو التبديل .

 

عن admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>