1F7741FB-4B41-4C84-91FE01F134258076_source

قياس كفاءة الرئتين

1F7741FB-4B41-4C84-91FE01F134258076_source

 

الدكتور إبراهيم العقيل

أخصائي الأمراض الصدرية والباطنية وأمراض النوم

قياس التنفس: هو اختبار شائع يتم إجراؤه في العيادة ويُستخدم لمعرفة مدى عمل الرئتين بشكل جيد ويعمل عن طريق قياس كمية الهواء التي تدخل للرئتين وكمية الهواء التي تخرج عند الزفير وقياس لسرعة خروجها.

يُستخدم قياس التنفس لتشخيص الربو وداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والحالات الأخرى التي تؤثر على التنفس. قد يُستخدم أيضًا قياس التنفس بصورة دورية لمراقبة أمراض الرئة والتحقق مما إذا كان العلاج المستخدم يساعد في أن تتنفس بشكل أفضل.

لماذا يتم إجراء فحص كفاءة الرئتين؟

إذا كان اشتباه في أن العلامات والأعراض قد تكون ناجمة عن مرض بالرئة مثل: الربو وداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والتهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة والتليف الرئوي، ويُستخدم فحص قياس التنفس بصفة دورية للتحقق من كفاءة مفعول العلاجات وما إذا كانت مشاكل التنفس تحت السيطرة. وأحيانا يتم إجراء الفحص قبل بعض العمليات الجراحية المقررة للتحقق مما إذا كانت وظائف الرئة تتسم بالكفاءة الكافية لاحتمال قسوة الجراحة. وخاصة الجراحات القريبة من الرئتين كأعلى البطن أو جراحات القلب والرئتين، فضلاً عن ذلك، قد يُستخدم فحص قياس التنفس للكشف عن اضطرابات الرئة الوظيفية. ويستخدم أيضاء قياس وظائف الرئة لتحديد أثر بعض الأمراض المتعلقة بالأعصاب والوهن العصبي والعضلي وأمراض العمود الفقري والتشوهات في القفص الصدري ودى تأثيرها على كفاءة الرئتين.

المخاطر:

يعتبر قياس التنفس اختبارًا آمنًا بوجه عام. وقد يؤدي للشعور بضيق التنفس أو الدوار للحظة بعد إجراء الاختبار.

ونظرًا لأن الاختبار يتطلب بعض المجهود، لا يتم إجراؤه لمرضى النوبات القلبية الحديثة أو بعض حالات القلب الأخرى. في حالات نادرة، يؤدي الاختبار إلى حدوث مشاكل خطيرة بالتنفس.

الاستعداد للفحص:

يجب اتباع تعليمات الطبيب فيما يتعلق بما إذا كان على المريض تجنب استخدام أدوية الاستنشاق الخاصة بالتنفس أو غيرها من الأدوية قبل الفحص. وتشمل الاستعدادات الأخرى التالي:

  • ارتداء ثوبًا فضفاضًا لن يعيق القدرة على أخذ نفس عميق.
  • تجنب تناوُل وجبة كبيرة قبل الفحص ليصبح التنفس سهلا.

طريقة الفحص:

يتطلب اختبار قياس التنفس أن يتنفس الشخص في أنبوب مرفق بجهاز يسمى جهاز قياس التنفس. قبل إجراء الاختبار، ستقوم الممرضة، أو الفني أو الطبيب بإعطاء بعض التعليمات. ويجب إجراء الاختبار بشكل صحيح للحصول على نتائج دقيقة وواضحة.

بشكل عام، وفي وضعية الجلوس على كرسي سيتم وضع مشبك على الأنف للحفاظ على فتحتي الأنف مغلقتين. ومن ثم أخذ نفسًا عميقًا وإخراجه بأقوى ما يمكن لعدة ثوانٍ في الأنبوب. من المهم أن تخلق الشفتين حاجزًا حول الأنبوب، حتى لا يتسرب الهواء للخارج.

يتم إجراء الاختبار ثلاث مرات على الأقل للتحقق من ثبات النتائج نسبيًا. في حالة وجود فروق كثيرة بين النتائج الثلاثة، فقد يحتاج الفاحص إلى تكرار الاختبار مرة أخرى. يتم استخدام أعلى قيمة بين نتائج الاختبار الثلاثة القريبة كنتيجة نهائية، ويستغرق الإجراء بأكمله عادةً أقل من 15 دقيقة.

قد يمنح الطبيب دواءً للاستنشاق كموسع قصبي بعد الجولة الأولى للاختبار. ومن ثم الانتظار حتى 15 دقيقة ثم إجراء مجموعة أخرى من المقاييس. يمكن حينئذٍ للطبيب المقارنة بين النتائج للمقياسين لمعرفة ما إذا كان الموسع القصبي قد حسّن من تدفق الهواء أم لا.

النتائج:

القياسات الأساسية لقياس التنفس تشمل الآتي:

1)         السعة الحيوية الزفيرية القسرية (FVC): وهو أكبر كمية من الهواء يمكن زفرها بقوة بعد الشهيق بعمق قدر ما تستطيع. تشير قراءة السعة الحيوية الزفيرية القسرية (FVC) الأقل من الطبيعية إلى ضيق في عملية التنفس.

2)         الحجم الزفيري القسري في الثانية الأولى (FEV1): وهو مقدار الهواء الذي يخرج من الرئتين في ثانية واحدة. تساعد هذه القراءة في تقييم حدة مشاكل عملية التنفس. تشير القراءات المنخفضة من الحجم الزفيري القسري خلال الثانية الأولى (FEV-1) إلى انسداد أكثر حدة.

عن admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>