معلومات_عن_تبييض_الأسنان_في_المنزل

تبييض الأسنان

 

الدكتورة آية قطناني

طب وجراحة الفم والأسنانمعلومات_عن_تبييض_الأسنان_في_المنزل

تبييض الأسنان هو علاج لتفتيح لونها يساعد في التعامل مع البقع التي تظهر على الأسنان والتغييرات في لون الأسنان.

تسمى الطبقة الخارجية للسن المينا. حيث تتكون كل يوم على المينا طبقة رقيقة تقوم بامتصاص البقع. في مينا الأسنان توجد ثقوب تستطيع استيعاب البقع، ولا يعتبر تبييض الأسنان علاجاً يكفي أن يتم إجراؤه مرة واحدة، إذ ولكي يدوم اللون الفاتح، يجب تكرار العلاج من وقت لآخر.

الأسباب التي تسبب تصبغ أو تغير لون الأسنان؟

إن العوامل التي تؤدي إلى تغيرات في لون السن الطبيعي متعددة وكثيرة وتختلف من حيث لون وشدة التغير في لون الأسنان من البسيط إلى التلون الشديد في الأسنان، وعلى عكس ما يعتقد البعض أن التغير في لون الأسنان يكون إلى اللون الأصفر فقط فأن بعض العوامل قد تغير لون الأسنان إلى اللون الرمادي أو البني أو الأسود القاتم أو حتى اللون الأبيض الطبشوري أو إلى خليط من عدة ألوان، ويمكن أن تحدث هذه العوامل أثناء مراحل تكون الأسنان أو بعد تكونها واكتمال بروزها في الفم، كما يمكن أن تحدث في أعمار مختلفة ومنها:

  1. العوامل الطبيعية المتمثلة في تأثير الطعام والشراب على لون الأسنان: وهي أكثر العوامل شيوعاً وتظهر بشكل واضح عند الأشخاص الذين يكثرون من شرب المشروبات الملونة مثل القهوة والشاي والنسكافيه والمشروبات الغازية وخاصة إذا صاحب ذلك نقص في العناية بالأسنان وقلة استخدام المعجون والفرشاة لتنظيف الأسنان.

– هذا النوع من التصبغ يعتبر اخف الأنواع واسهلها من حيث طريقة العلاج وفي اغلب الاحيان تعود الأسنان إلى لونها الطبيعي عند التبييض.

  1. التدخين والأرجيلة: حيث تؤدي إلى اصفرار في الأسنان تصعب إزالته، كما تؤدي إلى ظهور علامات سوداء شبيهة بالاحتراق أو التفحم على الأسنان.
  2. التكلسات والترسبات الجيرية على الأسنان قد تكون سببا في تلون الأسنان، وهذه يكون علاجها سهلاً بتقليح التكلسات وإزالتها وصقل الأسنان.
  3. عوامل مرضية مكتسبة في الأسنان مثل موت عصب الأسنان وخاصة الأسنان الأمامية، نزيف داخل حجرة لب السن، والتكلس داخل حجرة لب السن، وتظهر هذه التصبغات بشكل أكثر شدة.
  4. عوامل التقدم في العمر، وتعتبر هذه التغيرات طبيعية؛ حيث تتغير الأسنان مع العمر إلى لون مائل للصفرة أو اللون الرمادي، وغالبا لا تحتاج علاج.
  5. استخدام بعض أنواع المضمضة الدوائية للأسنان لفترات طويلة (خاصة التي تحتوي على مادة الكلورهيكسيدين) حيث تؤدي إلى اصفرار الأسنان، لكن من السهل علاجها من خلال معجون تلميع الأسنان عند طبيب الأسنان.
  6. تغيرات ناتجة عن عوامل خارجية أثناء نمو الأسنان (عوامل تطورية) مثل تفلور الأسنان الناتج عن مياه الشرب التي تحتوي على كميات كبيرة من الفلورايد، أو تعرض الطفل لكميات أكثر من اللازم من الفلورايد أثناء فترة نمو الأسنان (في مراحل الطفولة المبكرة)؛ وهذه العوامل قد تكون خفيفة التأثير أو قد تكون شديدة في بعض الأحيان بحيث يصاحب التغير في اللون ظهور تشوهات وثقوب في سطح السن.
  7. عوامل دوائية؛ حيث يؤدي استخدام المضاد الحيوي تتراسايكلين عند الأطفال وأثناء فترة الحمل إلى تصبغات تتفاوت من الأصفر إلى البني إلى الرمادي الغامق في الأسنان اللبنية والدائمة أيضاً.
  8. عيوب خلقية في تكوين السن مثل نقص التكلس في طبقة المينا التي تظهر على شكل بقع بيضاء أو بنية اللون، وأمراض مثل تكون الميناء الناقص-Amelogenesis imperfecta وتكون العاج الناقص-Dentinogenesis imperfecta التي يحدث فيها تشوهات في شكل طبقات الأسنان الخارجية والداخلية.
  9. بعض أمراض الدم مثل الثلاسيميا والانيميا المنجلية: حيث يؤدي تكسر خلايا الدم الحمراء داخل حجرة لب السن إلى إنتاج مواد تسبب تلون السن.
  10. عوامل ناتجة عن أخطاء طبية مثل حشوات العصب الموضوعة بشكل خاطئ وترك بقايا العصب الميت في السن وبعض الأدوية المستخدمة في حشو عصب الأسنان مثل الايودوفورم (Iodoform).
  11. حشوات الأسنان مثل حشوة الفضة في الأسنان الأمامية؛ حيث تعكس ظل لون رمادي على السن والحشوات التجميلية التي تغير لونها مع الوقت أو التي يوجد تسوس حول اطرافها. وفي هذه الحالات يكون الحل سهلا باستبدال الحشوات القديمة بحشوات جديدة موضوعة بشكل جيد بعد اختيار لون الحشوة المناسب للسن.

التحضير للعلاج

قبل علاج تبييض الأسنان يجب علاج تسوس الأسنان، وذلك لأن المحلول المبيض يمكن أن يصل عبر المناطق التالفة إلى الأجزاء  الداخلية للأسنان في مثل هذه الحالات، يمكن أن تصبح الأسنان حساسة.

فتبييض الأسنان ليس فعالاً للأسنان التي تكون جذورها مكشوفةً، والتي ليس لديها طبقة المينا. يؤدي تراجع دواعم السن (اللثة) أحيانا لكشف جذور الأسنان. كذلك، فإن تبييض الأسنان ليس فعالاً في حالات الحشوة القديمة، التيجان، أو الكسوة الخزفية.

ليس بوسع المادة المبيضة اختراق الترسبات التي تتجمع على السن، لذلك، لكي ننجح في الوصول إلى السطح الخارجي للسن، من المهم أن يقوم طبيب الأسنان أو اختصاصي حفظ صحة الأسنان بتنظيف الأسنان قبل علاج التبييض. بعد تنظيف الأسنان يمكن أن يتم البدء بعلاج التبييض.

وطرق التبييض تكون:

  1. في عيادة الأسنان

هذا النوع يسمي أيضاً بالنوع الاحترافي لأنه يكون تحت إشراف طبيب مختص. يعتمد علي استخدام جيل يحتوي علي مواد مؤكسدة مثل مادة كبيروكسيد الهيدروجين أو بيروكسيد الكارباميد للتبييض، وتقوم العملية إما بشكل كيميائي أو باستخدام طاقة ضوئية التي تهدف إلى تسريع عملية التبييض في عيادة الأسنان. ويمكن استخدام أنواع مختلفة من الطاقة في هذه العملية وأكثرها شيوعاً في الاستخدام هي الهالوجين أو الدايود الباعث للضوء (LED) أو البلازما آرك. يدعي البعض أن ضوء الهالوجين هو المصدر الأفضل للحصول على أمثل النتائج العلاجية، ولكن ذكر بعض الباحثين أنه لا يوجد تسارع أو زيادة في الفعالية يحدث عند استخدام مصادر الضوء، وأن أنظمة التبييض المنشطة بالضوء تضيف التكلفة، وتحتل حيزًا تشغيليًا، ويمكن أن تسبب حرق الأنسجة الرخوة، ويمكن أن تزيد من درجة حرارة التشغيل. لذلك قد لا يكون هناك ما يبرر استخدام ضوء للتبييض بسبب المخاطر التي تنطوي عليها.

٢. في المنزل

يوجد العديد من المنتجات المتوفرة للعامة التي تعمل علي تبييض الأسنان مثل:

١. معاجين الأسنان المبيضة

٢. الأشرطة المبيضة

٣. غسول مبيض

٤. خيط أسنان وفرشاة أسنان مبيضة

٥. جل مبيض

٦. جل مبيض في قوالب منشط بالضوء

٣. الجمع بين التبييض الاحترافي والمنزلي

هذه التقنية تسمي بتبييض الأسنان بالاستخدام المنزلي تحت إشراف طبيب الأسنان وذلك يتم عن طريق قوالب مخصصة مصممة يوزعه الأطباء على مرضاهم بعد أخد مقاسات الأسنان، يتم وضع كمية من بروكسيد الكارباميد في هذا قالب ليرتديها المريض لمدة زمنيه يحددها الطبيب حسب تركيز المادة المستخدمة التي يتراوح تركيزها بين ١٠٪ إلى ٣٨٪ تتمثل الممارسة الإكلينيكية الشائعة في تطبيق هذه التقنية للحصول على تأثيرات تبيض أسرع، ولتحسين ثبات اللون، وانخفاض مستويات حساسية الأسنان.

عملية العلاج

هناك نوعان رئيسيان من علاجات تبييض الأسنان. تبييض سن واحد، الذي تم علاج قناة جذره ولم يعد فيه عصب حي، وتبييض الأسنان التي لا تزال فيها الأعصاب حية.

تبييض الأسنان التي لم يعد فيها عصب حي:

في بعض الحالات، لا يستطيع تبييض الأسنان العادي تحسين مظهر الأسنان، التي تم علاج قناة الجذر فيها. في مثل هذه الحالات يقوم طبيب الأسنان بإجراء علاج مختلف، يبيّض السن من الداخل، من ثم يضع مادة مبيضة داخل السن ويغطيها بمادة حشو مؤقتة. يبقى السن في هذه الحالة لعدة أيام. أحياناً، من أجل الحصول على اللون المطلوب، من الضروري تكرار العلاج لعدة مرات.

تبييض الأسنان التي لا تزال فيها الأعصاب حية

في حالة تبييض الأسنان المنزلي، بأخذ طبيب الأسنان عينات من بصمة أسنان المعالج ويحضر له قالباً واحداً أو اثنين، يطابق تماماً مبنى فمه وأسنانه. إذا كان المريض معنياً بتبييض صف واحد فقط من الأسنان (العلوي فقط أو السفلي فقط) يحضر طبيب الأسنان قالباً واحداً فقط، عند تبييض الصفين معاً، يحضر الطبيب قالبين.

المخاطر

لا يسبب تبييض الأسنان عادة ظهور تأثيرات جانبية، على الرغم من ذلك، تصبح الأسنان أكثر حساسية لمدة زمنية قصيرة، لدى بعض الأشخاص. بالإضافة إلى ذلك، قد يحدث تهيج خفيف في دواعم السن.

يمنع القيام بعلاج تبييض الأسنان خلال فترة الحمل. إذ أن تأثير المواد المبيضة على تطور ونمو الجنين لا يزال مجهولاً. بما أن الحديث يدور عن علاج تجميلي، ينبغي تأجيله إلى ما بعد الولادة.

المتابعة.

لا يشكل تبييض الأسنان حلاً دائماً، إذ أن البقع تعود لتظهر من جديد. لدى الأشخاص المدخنين، أو الذين يستهلكون كميات كبيرة من الأطعمة أو المشروبات التي تسبب ظهور البقع على الأسنان، يبدأ البياض بالاختفاء بعد نحو شهر.

عن admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>