Medical-Camera

تنظير الجهاز الهضمي

Medical-Camera

 

الدكتور طارق مزاوي

أخصائي في أمراض الجهاز الهضمي والكبد والتنظير

التنظير هو إجراء غير جراحي يستخدم لفحص الجهاز الهضمي باستخدام منظار داخلي وهو أنبوب مرن مع ضوء وكاميرا ملحقة به، لعرض صور الجهاز الهضمي على شاشة تلفزيون. يتم تنفيذ جميع إجراءات التنظير بواسطة أخصائي أمراض الجهاز الهضمي (أطباء الجهاز الهضمي). كما ويمكن لأخصائيين آخرين مثل جراحي الجهاز الهضمي إجراء العديد من هذه الإجراءات.

هناك أربعة أنواع من أجزاء التنظير:

  • التنظير العلوي: يتم فيه تمرير المنظار بسهولة عبر الفم والحلق وإلى المريء، مما يسمح للطبيب بمشاهدة المريء والمعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة المسمى بالاثني عشر.
  • التنظير السفلي: تمرير المنظار إلى الأمعاء الغليظة (القولون) عبر المستقيم لفحص هذه المنطقة من الأمعاء. يُطلق على هذا الإجراء تنظير سفلي أو تنظير القولون.
  • تنظير القناة الصفراوية ERCP: وهو شبيه بالتنظر العلوي حيث يسمح بالتقاط صور للبنكرياس والمرارة والهياكل ذات الصلة. كما يستخدم ERCP لوضع الدعامات والخزعات.
  • تنظير الالتراساوند (بالموجات فوق الصوتية) EUS: حيث يجمع بين التنظير العلوي/السفلي والفحص بالموجات فوق الصوتية للحصول على صور ومعلومات حول أجزاء مختلفة من الجهاز الهضمي. كما وأنها مفيدة لأخذ الخزعات من أورام موجودة في أعضاء أخرى من الجهاز الهضمي كالكبد والبنكرياس والغدد الليمفاوية في حين تعسر الطرق التقليدية للقيام بذلك.

لماذا يحتاج المريض إلى التنظير؟

يوصي الأطباء في كثير من الأحيان لإجراء التنظير لتقييم:

  • آلام في المعدة كالقرحة والتهاب المعدة أو صعوبة البلع.
  • نزيف في الجهاز الهضمي.
  • التغيرات في عادات الأمعاء (الإمساك المزمن أو الإسهال).
  • للكشف عن الأورام الحميدة أو الخبيثة في القولون.
  • أخذ خزعة (إزالة الأنسجة) للبحث عن وجود المرض.

يمكن أن يستخدم التنظير لعلاج مشكلة في الجهاز الهضمي. على سبيل المثال، قد لا يكتشف المنظار نزيفًا نشطًا من قرحة فحسب، بل يمكن تمرير أدوات خاصة من خلال المنظار الذي يمكن بواسطتها إيقاف النزيف. كما ويمكن إزالة الأورام الحميدة من خلال نطاق لمنع تطورها إلى سرطان القولون. كما ويمكن إزالة الحصاة المرارية التي مرت خارج المرارة والى القناة الصفراوية من خلال تنظير القناة الصفراوية.

هل يُعَد التنظير آمن؟

عمومًا، التنظير آمن جداً. ومع ذلك، قد تحدث بعض المضاعفات المحتمل بنسب طفيفة جداً اعتمادًا على خبرة الطبيب، والتي قد تشمل:

  • ثقب في جدار الأمعاء
  • رد الفعل على التخدير
  • نزيف
  • التهاب البنكرياس نتيجة ERCP

كيف يستعد المريض للتنظير؟

لا يتطلب فحص الجهاز الهضمي العلوي (التنظير العلوي أو ERCP) أكثر من الصوم لمدة 6-8 ساعات قبل الإجراء. أما التنظير السفلي لفحص القولون، يتطلب تطهيره من البراز وذلك بإعطاء المريض ملين أو مجموعة من المسهلات في اليوم السابق للإجراء.

خلال إجراء التنظير، قد يحتاج المريض إلى أخذ المسكنات عن طريق الحقن في الوريد، والتي تؤدي إلى الاسترخاء والنوم الخفيف. عادة ما يكون هناك القليل من ذكريات الإجراء إن وجدت. أيضاً، قد يختار المرضى التخدير العام الذي يؤدي إلى النوم الكامل. في كلتا الحالتين يستيقظ المرضى في غضون ساعة، لكن تأثيرات الأدوية أطول من ذلك، لذلك ليس من الآمن القيادة حتى اليوم التالي.

كما ويلجأ الطبيب إلى إعطاء التخدير العام في ظروف خاصة جدًا (عند الأطفال الصغار، وعندما يتم التخطيط لإجراءات معقدة للغاية).


عن admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>