Breast-Augmentation-Operation-1280x640

عمليات تجميل الثدي

بقلم الكتور حسين الطراونه 

استشاري جراحه التجميل والترميم 

الثدي من علامات الانوثه والجمال , فإن له دوراً حيوياً وايضاً يعتبر الثدي من اهم اجزاء المرأة واكثرها حساسية للمتغيرات، وعلى مدار مراحل عمرها تطرأ عليه العديد من الاختلافات والتطورات تبعاً للمرحلة العمرية والنشاط الجسدي، بدءاً من البلوغ إلى الزواج إلى الحمل والولادة، إلى الرضاعة الطبيعية وخلافه. ولأنه من الممكن أن تتسبب بعض هذه العوامل أو الحالات المرضية في بعض الأوقات، في حدوث أضرار أو تغيرات غير مرغوب فيها الثدي ،فإن عمليات تجميل الثدي يكون هدفها تحسين الحالة بأكبر قدر مستطاع إلى حالة أكثر إرضاءً، وهنا تكون عمليات تجميل الثدي لأغراض علاجية، وهناك غرض آخر لـ عمليات تجميل الثدي وهو الأغراض الشكلية أو الجمالية بدون وجود مشكلة صحية.

عمليات شد وتصغير وتكبير الصدر

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من عمليات تجميل الصدر و هي عملية تكبير الصدر و عملية تصغير الصدر و عملية شد الصدر, وتساهم تلك العمليات في الحصول على حجم صدر مناسب لحجم الجسم بالإضافة إلى صدر مشدود و جذاب

عمليات تكبير الصدر

تعد تلك العملية من أكثر عمليات تجميل الصدر شيوعا , فالكثير من النساء يعانين من مشكله صغر حجم الصدر , فلا يكون مناسبا لحجم الجسم مما يعطي شكل غير محبب , فقد يكون الصدر صغير الحجم منذ البداية و قد يصغر حجمه مع مرور الوقت بعد الحمل و الرضاعة , فتلجأ السيدة لعمليات تكبير الصدر للحصول على صدر بحجم يناسب شكل جسمها و تتم تلك العملية عن طريق حشو الصدر بحشو يختلف أحجامه و أشكاله و أيضا طبيعيته و يعود ذلك الاختلاف إلى احتياجات كل مريضة .

يتم زراعة تلك الحشوة (زرعات) في الثدي بثلاثة طرق أعلى أو أسفل عضلة الصدر , فتكون إما حول المكان المحيط بالحلمة أو بأسفل طيات الثدي أو بعمل شق في منطقة الإبط , و تتم تلك العملية غالبا تحت التخدير العام ,ولا يوجد عمر محدد للخضوع لتلك العملية , و لكن يفضل أن يتم إجراءها بعد اكتمال نمو الفتاة لتصبح ناضجة جسمانيا , و غالبا يكون ذلك في عمر الثامنة عشر , أما بالنسبة لكبار السن فلا يوجد عمر محدد و لكن يجب أن تتمتع السيدة بصحة جيدة و التي تمكنها من الخضوع لجراحة تحت التخدير العام كما وقد يعتقد البعض أن عملية تكبير الثدي قد تؤثر على الرضاعة , و لكن هذا الأمر غير صحيح , فحتى مع وجود القليل من الحليب للرضاعة لا يتغير مقدار ذلك الحليب بوجود الحشوة (السيلكون) .

عمليات تصغير الصدر

عمليات تصغير الصدر من عمليات تجميل الصدر الهامة التي يلجأ إليها الكثير من النساء , فكثير من النساء يعانين من مشكلة كبر حجم الصدر نسبة إلى حجم الجسم , فيظهرن بشكل غير لائق , بالإضافة إلى المشاكل الصحية التي يتعرضن لها ذوات الصدر الكبير , فكبر الصدر أحيانا يؤدي إلى الإصابة بآلام في الرقبة و آلام في الكتف و الظهر أيضا .و في تلك العملية يتم إزالة الجلد الزائد بالإضافة إلى أنسجة الثدي مع الدهون , و بالتالي تجعل الصدر أصغر حجما , بالإضافة إلى قدرة تلك العملية على شد ترهلات الصدر و رفعهما و المساهمة في تماثل الثديين , تتم عملية تصغير حجم الصدر تحت مخدر عام غالبا و تتم باستخدام تقنيات جراحية خاصة من شأنها حماية الأنسجة و حماية تدفق الدم إلى الصدر بالكامل و يشمل منطقة الحلمة .

تكون الندوب إمّا شكل حرف T مقلوب (في حالة تضخّم الثدي بشكل كبير أو الثدي ذي القاعدة الكبيرة) مع ثلاث مكوّنات: ندب حول اللعوة في محيط منطقة هالة حلمة الثدي، بين الجلد البنّي والجلد الأبيض، وندب عمودي بين الطرف السفلي لدائرة حلمة الثدي والطيّة تحت الصدر، وندب أفقي مخفيّ في الطيّة تحت الثدي. ويكون طول الندب الأفقي متناسباً مع حجم التضخّم والارتخاء؛ أو، بما أنّه تمّ تخفيف التضخّم والترهّل، يمكن إجراء طريقة “عمودية” تسمح بإخفاء الندب الأفقي.

عمليات شد الصدر

شد الصدر من عمليات تجميل الصدر المدهشة و التي تعطي للصدر الشكل الطبيعي المشدود , فمع التقدم في العمر يفقد الصدر تماسكه الطبيعي و شكله , بالإضافة لفقدان الجلد لمرونته و بالتالي لا يمكنه حمل الثديين كما هو الحال من قبل , فيصبح الثدي مترهلا , و ليس التقدم في العمر هو العامل الوحيد لترهل الثدي , بل أيضا الحمل و الولادة و الرضاعة بالإضافة إلى الزيادة و النقصان في الوزن , و كل تلك العوامل تؤدي إلى فقدان الجلد لمرونته فيصبح غير قادر على حمل الثديين كما ينبغي مما يؤدي إلى ترهل الثدي و تهدله , حينها يكون الحل الأمثل هو الخضوع لجراحة شد الصدر .

عمليات شد الصدر يتم فيها إزالة الجلد الزائد في الصدر ثم يتم شد الصدر و منطقة الحلمة و ما حولها ليعود إلى وضعه الطبيعي المتماسك و يصبح أكثر ارتفاعا و غير مترهل , فيعاد تشكيل منطقة الحلمة لتكون مناسبة لشكل الثدي بعد أن تم شده و يصبح شكل الصدر طبيعيا .و يفضل عدم اللجوء إلى تلك العملية إلا بعد التأكد من الانتهاء من خطط الإنجاب , فللمحافظة على نتائج العملية يجب ألا يحدث حمل مرة أخرى .

مخاطر عمليات تجميل  الصدر

عمليات تجميل الصدر مثلها مثل أي جراحة أخرى , تحمل مخاطر التخدير و التهاب الجروح .

في عملية شد الصدر يحدث فقدان للشعور في الحلمة بعد الجراحة و قد يصل إلى الصدر , و لكنه يزول بمرور الوقت , و لكن قد يستمر هذا الإحساس ليصبح دائم , و غالبا ما يكون بسبب رفع حلمة الثدي لأكثر من 10 سنتيمتر , و يعود ذلك إلى مهارة الجراح .

أما عملية تكبير الصدر فيعتمد مقدار نجاح العملية على مهارة الطبيب و الظروف المحيطة .

وفي حال اللجوء الى تصغير الصدر هناك بعض المخاطر الأخرى و لكنها قليلة الحدوث و لكنها ترجع إلى مهارة الطبيب , فقد يحدث عدم تناظر للثديين أو يحدث تآكل للدهون و وقف تدفق الدم بالإضافة إلى بعض المشاكل في نهايات الجرح , و لكن كما ذكرنا تعود تلك المخاطر إلى مهارة الطبيب .

وفي النهاية فإن الصعوبة تكمن في التدخّل الجراحي في اختيار الطريقة المناسبة التي تعطي أفضل نتيجة وفقاً لشكل الثدي قبل الجراحة ولشكل جسم المريضة. فنفس الطريقة المستخدمة على سيّدات بأشكال جسم مختلفة سوف تعطي نتائج مختلفة. الطبيب وحده فقط القادر على تحديد الطريقة المناسبة.

 

عن admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>